الفراعنة امام المحك وغينيا تطمح لمواصلة مغامرتها امام السنغال
الفراعنة امام المحك وغينيا تطمح لمواصلة مغامرتها امام السنغالالقاهرة ـ القدس العربي ـ عبد الفضيل طه:ليس أمام المنتخب المصري لكرة القدم إلا شعار واحد يرفعه اليوم عندما يواجه منتخب الكونغو في السابعة مساء باستاد القاهرة بدور الثمانية لبطولة كأس أفريقيا للأمم.. هذا الشعار هو الفوز ولا بديل عن الفوز.. المباراة لن تكون سهلة للمنتخب المصري رغم أن كل الآراء أكدت أن المنتخب الكونغولي هو الحلقة الأضعف في منتخبات دور الثمانية.. لكن هذا لا يعني أن الفوز عليه سيكون سهلا.. المباراة صعبة لأن خسارة المنتخب المصري تعني خروجه والعودة إلي صفوف المتفرجين والاكتفاء بالتنظيم الجيد.من هنا رفع المنتخب المصري درجة استعداده للمباراة التي تمثل له عنق الزجاجة ونقطة الانطلاقة إلي ما هو أوسع وأرحب وأشمل المربع الذهبي الذي يضم أفضل أربعة منتخبات والتي ستكون الأقرب لمنصة التتويج.. وهو ما لم يتحقق للمنتخب المصري منذ بطولة بوركينا فاسو التي فاز بكأسها.. الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسن شحاتة يعلم أن فريق الكونغو عنيد وحقق عرضا جيدا رغم خسارته أمام الكاميرون في المباراة الأخيرة للدور الأول.أن التاريخ يمكن أن يعيد نفسه عندما التقي الفريقان في بطولة 74 وكان المنتخب المصري متقدما لكن لاعبي زائير في هذا الوقت بالكونغو حاليا استطاعوا أن يقلبوا الطاولة علي رؤوس الجميع ويفوزوا بالمباراة 3/2 ويواصلوا المشوار بدلا من المصريين.. حسن شحاتة احتار في اختيار التشكيل بعد إصابة ميدو وغياب أبو تريكة للإنذار الثاني ثم إصابة عبد الظاهر السقا بكدمة خلال التدريبات والإرهاق الذي ظهر علي عماد متعب بسبب المجهود الكبير الذي يبذله في التدريبات.. لكن في النهاية استطاع أن يختار أفضل تشكيلة من اللاعبين الذين يمكنهم تنفيذ فكرة الهجوم الدفاعي في آن واحد.. خاصة أنه يعمل للهجوم الكونغولي ألف حساب وبالذات مهاجمهم الخطير لولا والذي سيراقبه كظله حتي لا يفلت كرة ضالة يمكن أن تحدث مشكلة.. المنتخب المصري يسعي في المباراة لإنهائها في وقتها الأصلي .. حتي لا تتوتر الأعصاب مع الوقت الإضافي في حالة التعادل أو ضربات الترجيح في حالة استمرار هذا التعادل القوة الضاربة للمصريين تتمثل في متعب وعمرو زكي الذي غاب عن لقاء كوت ديفوار للإصابة وأيضا حسام حسن جاهز للعب في أي وقت بجانب محمد بركات ومحمد شوقي وحسن مصطفي ويقود الدفاع السقا ووائل جمعة ومحمد عبد الوهاب ويحرس المرمي عصام الحضري المتألق.و أدي المنتخب المصري لكرة القدم مرانا خفيفا مساء أمس باللعب لاستاد القاهرة استعدادا للقاء اليوم أمام فريق الكونغو في دور الثمانية لبطولة أفريقيا .. المران لم يستغرق سوي ساعة إلا ربع وقام خلاله حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب بتجربة اللاعبين الذين سيدفع بهم من بداية اللقاء خاصة في ظل غياب محمد أبو تريكة واحمد حسام (ميدو).استقر شحاتة علي أن يشرك أحمد حسن في خط الوسط ليقوم بدور صانع الألعاب وهو الدور الذي كان يقوم به أبو تريكة الذي يغيب عن اللقاء للإنذارين وسيكون بجواره حسن مصطفي ومحمد شوقي.. أما بديل ميدو فسيكون حسام حسن أو عمرو زكي بجانب عماد متعب.. وبقية التشكيل لا تغيير فيه وإن كان الجهاز سيقوم بتجربة عبد الظاهر السقا اليوم لمعرفة إمكانية مشاركته من عدمه خاصة بعد ما تعرض لكدمة في قدمه.. الجهاز أعد أحمد السيد ليكون بديلا للسقا في حالة عدم إمكانية مشاركته.. أحمد حسام بدأ تدريبات علاجية تمهيدا للانضمام للتدريبات الجماعية عقب مباراة اليوم في حالة صعود منتخب مصر.. حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب نفي سفر أحمد حسام إلي انكلترا ليلقي علاجه بناديه الانكليزي توتنهام.. وقال انه يتلقي علاجه في القاهرة.. قال شحاتة أن غياب ميدو وأبو تريكة سيؤثر علي الفريق لكن البديل جاهز وعلي نفس المستوي.والتقي المنتخبان مرتين في النهائيات، وكانت الاولي عام 1970 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الاول وفازت مصر بهدف وحيد سجله علي ابو جريشة في الدقيقة 71 ثم في نهائي عام 1974.من جهته، أكد لاعب الوسط أحمد حسن أن جميع اللاعبين يشعرون بالمسؤولية الملقاة علي عاتقهم وليس هناك ما يسمي بمباراة سهلة وأخري صعبة، فالكونغو الديمقراطية منتخب متميز بمجموعة من اللاعبين لابد أن نعمل لهم ألف حساب، ويكفي أنه لدينا عامل الأرض والجمهور وما يمثله من عبء علي المنتخبات المنافسة لذلك يجب انه نستغله جيدا لتحقيق الفوز.في المقابل، يغيب عن الكونغو الديمقراطية ثلاثة لاعبين هم المتألق مابي مبورتو تريزور والمدافعان اديكامبي اولوفادي وفيليسيان كابوندي.وتعول الكونغو الديمقراطية علي نجمها وقائدها مهاجم بورتسموث الانكليزي تريزور لومانا لوا لوا، الذي أكد ان زملاءه وضعوا الخسارة امام الكاميرون صفر/2 في الجولة الاخيرة جانبا، وركزوا كثيرا علي مواجهة أصحاب الارض .وقال مباراة مصر مهمة جدا بالنسبة الينا، سنكون في مواجهة منتخب قوي مساند بجماهير غفيرة، انه اختبار صعب لكنه ليس مستحيلا، نريد تحقيق الفوز لمواصلة مشوارنا في البطولة .وفي المباراة الثانية، يملك المنتخب الغيني حظوظا وافرة لتخطي الدور ربع النهائي للمرة الاولي في تاريخه عندما يلاقي السنغال الجريحة والتي بلغت الدور ربع النهائي بخسارتين وفوز واحد.ويدخل المنتخب الغيني ظاهرة البطولة المباراة بمعنويات عالية بعد انتصاراته الثلاثة المتتالية في الدور الاول ابرزها فوزه الاخير علي تونس حاملة اللقب بثلاثية نظيفة.وأبهر المنتخب الغيني المتتبعين بصعوده الصامت الي ربع النهائي باسلوب لعبه الهجومي الحديث المعتمد علي اللمسة الواحدة والسرعة في تنفيذ العمليات الهجومية.ويتميز المنتخب الغيني بخطي وسطه وهجومه اللذين يضمان لاعبين مهاريين وسريعين ابرزهم صانع العاب سانت اتيان الفرنسي باسكال فيندونو وفوديه مانساري وابراهيما ياتارا وبابلو ثيام وسامبيغو بانغورا وعثمان بانغورا.وهي المرة الثانية علي التوالي التي تبلغ فيها غينيا الدور ربع النهائي، وهي تسعي الي تخطيه للمرة الاولي في تاريخها، علما بانها فشلت في تجاوز الدور الاول 5 مرات في 8 مشاركات حتي الان وتبقي افضلها عام 1976 عندما حلت وصيفة للمغرب البطل علما بان البطولة اقيمت بنظام الدوري. ويدرك المنتخب السنغالي جيدا صعوبة مواجهة غينيا، وقال مدربه عبدواللاي سار غينيا فاجأت الجميع بنتائجها في البطولة الحالية، انه منتخب قوي ومعنويات لاعبيه عالية ومن الصعب الفوز عليه، لكننا قمنا باستعداد جيد لمواجهته وعملنا علي تصحيح الاخطاء التي وقعنا فيها امام نيجيريا 1/2 في المباراة الاخيرة .وتابع هدفنا واحد هو احراز اللقب لمحو خيبة امل الفشل في التأهل الي المونديال، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق هذا الانجاز لكن مع حيطة وحذر كبيرين لان المباريات المقبلة لا تقبل القسمة علي اثنين ولا تحتمل الاخطاء لانه لا يمكن تعويضها .يأمل ابراهيما كامارا مدافع منتخب غينيا الاول لكرة القدم في ان يكون ظهوره بمستوي جيد في كأس الامم الافريقية الحالية بمصر سببا في تحقيق حلمه باللعب لاحد اندية الدوري الممتاز الانكليزي. وظهر كامارا المدافع الايسر لنادي بارما الايطالي بمستوي جعله واحدا من افضل المدافعين في النهائيات وجذب انتباه السماسرة مع تربع منتخب بلاده علي عرش المجموعة الثالثة بعد الفوز بمبارياته الثلاثة بدور المجموعات. ويأمل كامارا الذي يبلغ من العمر 21 عاما ان يثمر النجاح المستمر لمشوار لمنتخب الغيني في البطولة الافريقية بمصر عن انتقال سريع الي انكلترا. وقال اتمني ان يكون البعض قد أعجب بي. اريد ان العب في انكلترا فكرة القدم هناك رائعة. كرة القدم في ايطاليا صعبة جدا وليست سهلة علي اللاعبين الافارقة… العنصرية سيئة ولكني أحاول ألا أجعلها تؤثر علي. العنصرية هناك داخل وخارج الملعب واعتقد ان من الايسر لي ان العب في انكلترا . واضاف كامارا ربما في واحد من الاندية الكبيرة مثل مانشستر يونايتد او تشيلسي او ارسنال. أود حقا ان تتاح لي فرصة هناك . لوا لوا تعلم الدرسوتعول الكونغو الديمقراطية كثيرا علي قائدها ونجمها المحترف في بورتسموث الانكليزي تريزور لومانا لوا لوا لاستعادة امجادها الرائعة في السبعينيات في البطولة القارية ومحو فشل التأهل الي مونديال المانيا 2006.وتحدو لوا لوا بالذات رغبة كبيرة في قيادة منتخب بلاده الي اللقب القاري علي الاقل لمحو الصورة المخيبة التي ظهر بها منتخب بلاده في النسخة الاخيرة في تونس عام 2004 وكان لوا لوا سببا فيها لطرده في الشوط الاول من مباراته الحاسمة ضد تونس صفر/3 في الجولة الثانية لضربه احد مدافعي المنتخب التونسي بدون كرة وهو ما اثر ايضا علي اداء اللاعبين في المباراة الثالثة الاخيرة امام رواندا المتواضعة وخسروا صفر/1 وخرجوا من الدور الاول.ويقول لوا لوا في هذا الصدد كل واحد معرض لارتكاب اخطاء، فقدت اعصابي لقلة خبرتي، وقد تعلمت الدرس وكيف احافظ علي برودة اعصابي مهما حصل .وتابع كنت افكر اعتزال اللعب دوليا، بيد اني لا زلت أحلم بمساندة منتخب بلادي لاحراز اللقب القاري، اني انتمي الي بلاد تعيش من اجل كرة القدم، واريد ان ارد الاعتبار لشعبنا .ويفرض لوا لوا، المولود في 28 كانون الاول/ديسمبر 1980، نفسه كأحد أفضل المهاجمين في القارة السمراء، وهو لفت الانظار عندما انتقل الي فريق كولشستر يونايتد الانكليزي (درجة ثانية) عام 1998 وتألق في صفوفه بتسجيله 41 هدفا في موسمه الاول معه ما جعله محط اهتمامات اندية كبيرة في الدرجة الاولي ابرزها توتنهام ونيوكاسل يونايتد ونوريتش سيتي.وتابع لوا لوا تألقه مع كولشستر يونايتد مطلع موسم 99/2000 وسجل 5 اهداف في 9 مباريات قبل ان يبدي مدرب نيوكاسل بوبي روبسون اهتمامه بضمه ونجح في ذلك في كانون الاول/ديسمبر 1999 علي سبيل الاعارة مقابل 700 الف جنيه استرليني.3