جمعيات اسرائيلية وفلسطينية تنتقد سياسة اسرائيل في القطاع التعليمي في القدس الشرقية
جمعيات اسرائيلية وفلسطينية تنتقد سياسة اسرائيل في القطاع التعليمي في القدس الشرقية القدس ـ اف ب: ذكرت جمعيات اسرائيلية وفلسطينية ان السلطات الاسرائيلية تهمل القطاع التربوي الخاص بالفلسطينيين في القدس الشرقية حيث يجب فتح 1300 صف لتلبية احتياجات السكان.وقالت سارة كريم نائبة رئيس جمعية ار اميم التي تدعو الي معاملة متساوية بين اليهود والفلسطينيين في القدس علينا تشييد ستة الاف صف في اسرائيل بينها 1300 في قطاع القدس الشرقية وحدها التي ضمتها الدولة العبرية في 1967.واضافت خلال مؤتمر صحافي في القدس ان هذه المشكلة نتيجة اهمال منهجي للسلطات الاسرائيلية حيال ثلث سكان المدينة ، موضحة ان هذه المشكلة لا تطال الفلسطينيين فقط بل الاسرائيليين ايضا. وفي حال لم نقم بمعالجتها فانها سترتد علينا .وفي 2001 امرت المحكمة العليا في اسرائيل بلدية القدس ووزارة التربية ببناء 245 صفا قبل 2003. وقال عبد الكريم لافي رئيس لجان رابطة الاهل في القدس الشرقية انه تم تشييد 48 صفا فقط ، مضيفا ان السلطات قررت انشاء صفوف في ملاجيء ومكتبات او حتي في شقق خاصة. ولا تطبق معايير السلامة في هذه الاماكن . وذكر بأن عدد التلاميذ الفلسطينيين في القدس الشرقية يقدر بسبعين الفا بينهم 42 الفا مسجلون في 42 مدرسة حكومية في حين يذهب الباقون الي مدارس خاصة او اخري تمولها الامم المتحدة. وقال تالي نير الحقوقي في جمعية الحقوق المدنية في اسرائيل ان المئات ان لم يكن الالاف من الاولاد لا يذهبون الي المدرسة لعدم توفر اماكن شاغرة في القطاع العام .واوضح انه يمكن للعائلات الفلسطينية تسجيل الاولاد في مدارس خاصة والدولة العبرية ملزمة دفع تكاليف التسجيل طبقا للقانون المعمول به. واضاف ان عددا كبيرا من الاهل لا يعرف ذلك .وبحسب منظمات اسرائيلية وفلسطينية للدفاع عن حقوق الانسان يتعرض الفلسطينيون في القدس الشرقية للتمييز من قبل الدولة العبرية التي تستثمر اساسا في ميادين عدة في الاحياء اليهودية من المدينة.