وزير الداخلية السعودية ينفي ان تكون بلاده دعمت القاعدة ويعلن تخصيص قضاة متفرغين للنظر في القضايا الامنية

حجم الخط
0

وزير الداخلية السعودية ينفي ان تكون بلاده دعمت القاعدة ويعلن تخصيص قضاة متفرغين للنظر في القضايا الامنية

رفض حل هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وزير الداخلية السعودية ينفي ان تكون بلاده دعمت القاعدة ويعلن تخصيص قضاة متفرغين للنظر في القضايا الامنيةالرياض ـ يو بي أي: شدد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز علي أن بلاده لم تقم بدعم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ولا نائبه أيمن الظواهري، ملمحا الي الدعم الذي تلقاه التنظيم من الولايات المتحدة الامريكية ابان الحرب الأفغانية ضد السوفييت.وتساءل الأمير نايف بن عبد العزيز في كلمة ارتجلها خلال رعايته أعمال الملتقي الثاني لمديري الفروع ورؤساء هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية امس الخميس من الذي أقام تنظيم القاعدة؟ أعتقد أن المتدبر يعرف من الذي أقامها. كيف نكون وراء من يقتلنا ويقتل شبابنا ويضلل شبابنا .وقال ان تنظيم القاعدة و(أسامة) بن لادن استغلوه، وجدوه شخصا يجعلونه واجهة لأنه ينتسب للمملكة وان كان من بلد آخر ولكنه كسب الجنسية السعودية ، مذكرا أن نائب زعيم القاعدة ايمن الظواهري مصري، وانتقد عبدالله عزام الفلسطيــني الاصل.وقال ان الخطر الأكبر (أنه) حتي هؤلاء القوم أصبحوا أدوات في أيدي الأعداء .ودعا العلماء أن يقولوا الحقيقة وقال اذا لم نواجه الواقع بالحقيقة وبالشجاعة وبالدليل فاذا لم نقعد ونمنع كل عابث يحاول أن يدعو ويشوه الاسلام بما يدعيه من الاصلاح والتقدم الفاسد هذا خطر علينا .وأعلن أن هؤلاء (بن لادن والظواهري) أناس نعرف اتصالاتهم بجهات أجنبية ونحاربهم وسنحاربهم وسنقطع ألسنتهم .الي ذلك، قال الأمير نايف ان المملكة هي المستهدف الأول من مدعي الاسلام ومطايا أعدائه، وذلك لما تمثله المملكة من ثقل علي مستوي الدول الاسلامية.وأضاف آن لنا ألا نصمت لأن الاستهداف أتانا من طرق متعددة، وبكل أسف أتانا من مدعي الاسلام الذين أصبحوا مطايا لتحقيق رغبات أعداء الاسلام .وأضاف لسنا وحدنا في هذا العالم ولسنا في كوكب مستقل ونحن وسط هذا العالم بخيره وشره ، مؤكدا أن الشر أكثر بكثير من الخير .وقال كم حدث في هذه الحياة من حدث وألبسوه بهذه البلاد وكأننا وجدنا لنحارب هذا العالم أو نفسد هذا العالم ، مؤكدا أن المملكة لا تشارك الا في البناء وما فيه صلاح الانسان .وأضاف الأمير نايف ليس لأحد فضل علي المملكة بل كانت هي صاحبة الفضل، ولم تبخل بكل ما من شأنه مساعدة كل من يحتاج للمساعدة في كافة أنحاء العالم، ولكنها لم تجز بالاحسان بل الاساءة .وحول الموقف من بعض الأصوات التي طالبت بالغاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية)، اعتبر أن علي الهيئة واجبات ومسؤوليات في هذا العصر المضطرب ، مشيرا الي أن العلماء ودور العلم والجامعات والاعلام مطالبون بأخذ دورهم في محاورة الجهلاء وتوضيح حقيقة النهج الاسلامي ، مشددا علي الحاجة لأمن فكري يخاطب العقول .ونبه الي أن المملكة باعتبارها دولة الاسلام هي المستهدف الأول من أمور يشهدها العالم.وقال وزير الداخلية السعودي ان هناك من قال بأن الاسلام عدو ثان بعد الشيوعية ، وتساءل هل هناك انسانية في قانون أكثر من انسانية الاسلام؟ ففي الاسلام بناء للبشرية .وأضاف مخاطبا السعوديين ان أبواب أولياء أموركم مفتوحة فما الذي يجبرنا علي نشر العرائض علي الانترنت والصحف ، مستطردا أن العلم والدعوة يجب ألا يخوض فيهما الا من كان مؤهلا لهما .ودعا وزير الداخلية السعودي العلماء في المملكة أن يدافعوا عن دينهم، وقال دافعوا عن دينكم، دافعوا عن وطنكم، دافعوا عن أبنائكم دافعوا عن الأجيال القادمة .ونفي وزير الداخلية السعودي أن تكون هناك نية لانشاء محكمة أمن الدولة في الدولة.وقال ان هناك موضوعا يدرس الآن بين مجلس القضاء الأعلي ووزارتي العدل والداخلية لاختيار قضاة يتفرغون للنظر في القضايا الأمنية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية