تصريحات بابا الفاتيكان عن الإسلام خلال زيارته الآخيرة لالمانيا لم تكن عفوية ولا زلة لسان، بل هي متعمدة ومدروسة، ولذلك يجب أن يكون الرد عليها مدروسا أيضا. يجب أن نرد علي البابا بأنه يدخل الإسلام سنويا ألف ألماني بدون سيف ولا إكراه، وكذلك يخرج عشرات الآلوف من الكنيسة لأسباب مادية، مثل التهرب من دفع الضرائب أو لأسباب عقائدية، مثل عدم الإعتراف بوجود الله أصلا، وهذا ما أزعج البابا والكنيسة.
ُثانيا، الحربان العالميتان الآولي والثانية حصدتا أرواح أربعين مليون إنسان، كانت بين دول هي معقل المسيحية ولم يقل أحد المسيحية هي السبب. ثالثا، يجب أن نجلد ذاتنا ونحاسب أنفسنا عما وصل له الحال في بلاد العرب والمسلمين، حيث أنه معروف عنا أننا ظاهرة صوتية غوغائية لم نقدم أي شيء يفيد البشرية خلال الخمسين عاما الماضية، فقد دخلنا حروبا ونزاعات ضد بعضنا بعضا، أهملنا حقوق الإنسان بل دسناها، حيث يعرف أن بلاد العرب من أشد الدول إنتهاكا لحقوق الإنسان في العالم، وقد تفنن الساقطون من حكامنا واخترعوا أساليب كثيرة للتعذيب، حيث الحاكم الإله الذي يجلس علي الكرسي حتي يستلمه ملك الموت ويتمرغ في مزابل التاريخ وتلاحقه لعنات المظلومين ودموع الثكالي الحارقة. يجب علي الدول العربية أن تبدأ من الآن بسن القوانين التي تحترم وتعظم حقوق الإنسان حتي يحترمنا الآخرون حيث لا كرامة لوطن لايحمي ولا يحترم حرية أبنائه. رمضان ياقوتألمانيا6