كمال الشناوي: فؤاد المهندس الوحيد الذي اضحكني من القلب

حجم الخط
0

يؤجل تصوير احدث اعماله حزناً علي رحيل صديق عمره

القاهرة ـ “القدس العربي”: يعيش الفنان الكبير كمال الشناوي حالة حزن بعد رحيل توأمه وصديقه الفنان الكبير فؤاد المهندس ولم يتمالك الشناوي نفسه عندما علم بخبر رحيل صديق عمره وراح في نوبة بكاء وعويل طويلة علي وفاة الفنان الراحل منذ ايام.

يقول الفنان كمال الشناوي عن رحلة العمر والفن مع صديقه الراحل فؤاد المهندس بانها رحلة طويلة مليئة بالنجاحات في عالم الاضواء، وانهما اشتركا في العديد من هذه الاعمال التي لاقت اصداء طيبة جماهيريا. ويضيف: فؤاد المهندس لم يكن زميلا فقط نلتقي في الاستديو من أجل التصوير ولكن علاقتنا امتدت الي صداقة قوية وفؤاد الانسان والفنان والصديق من الصعب تعويضه بهذه السهولة خاصة في هذه الايام التي خلت من الخل الوفي. كيف تري اهم الصفات التي كان يتحلي بها استاذ الكوميديا الراحل فؤاد المهندس؟ صفات عديدة لا يمكن حصرها كان حلو المعشر واللسان لا ينطق الا الصدق ولا تعرف حياته الكذب او شهادة الزور نشأ في بيت ديني وتربي علي القرآن والاحاديث وتشبعت شخصيته بهذه البيئة التي لعب فيها والد الفنان الراحل الدور الاكبر والأهم في حياته وشخصيته. ما حقيقة ما تردد بانك طلبت تأجيل تصوير احدث اعمالك الفنية حزناً علي رحيل الفنان فؤاد المهندس؟ انا بالفعل اعيش حالة صعبة الآن بسبب رحيل فؤاد وما عنديش نفس للشغل واحتاج مزيدا من الوقت حتي اخرج من هذ الحالة. ماذا تقول بعد رحيل ووداع الفنان فؤاد المهندس؟ ليس عندي كلام اقوله في هذه المناسبة سوي ان مصر فقدت انسانا وفنانا وصديقا للجميع. من الصعب تعويضه وفؤاد شخصيا هو الفنان الوحيد الذي يضحكني من القلب. بعيدا عن اجواء الحزن العام الذي تشهده الساحة الفنية برحيل ابرز فنانيها اسألك عن سر تألقك الدائم عبر رحلة تمتد لاكثر من 50 سنة؟ انا اعتبر نفسي فنانا هاويا برغم هذا المشوار الطويل، والهاوي يعمل المستحيل دائماً لاثبات جدارته واحقيته لن اذيع سرا اذا قلت انني رغم هذا العمر وهذا المشوار اتعامل مع الدور الجديد مثل ـ صحافي تحت التمرين ـ لحين اكتساب الخبرة والخبرة الطويلة اكتسبتها ليس بالصدفة او الكلام ولكنه طريق صعب ووعر في بعض الاحيان والتمثيل ليس الكلام المكتوب فقط ولكنه تراكمات ثقافية واجتماعية وعلاقته بالمجتمع والناس وعدم الانفصال عن الواقع وغير ذلك هراء وكلام اقرب الي الثرثرة. بداياتك الولد الشقي خفيف الظل كيف تقيم هذه المرحلة؟ ادوار الولد الشقي التي قدمتها في بداية حياتي ليس فيها عمق في الاداء عكس الآن الجملة لها تعبير وكل حرف له مغزاه ومعانيه.. زمان لم اكن ادرس الشخصية جيدا.. الآن الوضع تغير حيث اعيشها جيدا وادخل في تفاصيلها لدرجة الاندماج. معروف ان الفنان الكبير كمال الشناوي خريج كلية الفنون الجميلة هل ساهمت دراستك في التعمق في الشخصية؟ دراستي للفنون الجميلة علمتني الا اخلط الالوان مع بعضها ولكن كل لون له رونقه وشكله والفن التشكيلي جعلني اتعمق في الشخصية عندما اعمل برونزيه لأي شخص وبمجرد النظر في عينيه اعرف مفاتيح شخصيته. رغم انك نجم سينمائي الا انك تتعامل معها بحسابات فما السبب؟ يجب ان نعترف اننا كجيل ليس لنا ادوار فيها وما قدمته في الماضي لا استطيع ان اقدمه حاليا.

لان لكل جيل حلاوته ورونقه وتألقه.. فمثلا انا قدمت اللون الكوميدي في فيلم طأطأ وركا لا استطيع النهاردة ان اقدم الكوميديا لاسباب عديد واختلاف المناخ. برغم نجاحك وتألقك عبر مشوار يمتد لاكثر من نصف قرن الا ان العلاقة بينك وبين النقاد ليست علي ما يرام فما السبب؟ لا افهم ماذا يريد النقاد؟ هل يريدون ان اقدم عملا لا يفهمه الناس؟ اذا كان هذا وجهة نظرهم فأنا ارفضه لان الفنان لا ينجح الا بالناس الذين يقدمون له صك النجومية واعتقد انني نجحت بهم ومعهم وبفضل الله اولا وسوف استمر وربما يحالفني القدر في المستقبل ويرضي عني النقاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية