تعليقا على بسام البدارين: ‘مطارات العرب.. الفلسطيني في الترانزيت دوما’

حجم الخط
0

التشخيص رائع لهذه الصورة وكأنها امام عيني الكاتب. تعامل هذه الأجهزة او الأنظمة بشكل عام مع الفلسطيني بهذا الشكل هو تعبير عن ضعف وخنوع ومذلة يُعانونها هم أنفسهم أمام هذا الفلسطيني لأنه بشخصه وإسمه وجنسيته يكشف عوراتهم، فكيف الفلسطيني رغم ما يُعانيه يوميا من إضطهاد وقتل وتشريد وسجون ما زال يقول انا فلسطيني وسأُحرر ارضي من دنس صهيون من النهر إلى البحر وسأعود ليافا وسأستحم ببحرها.
وبالمناسبة ما ذكره لك ‘الزميل أحمد الشيخ في أحد مقاهي عمان: عندما تصبح شواطئنا في فلسطين حرة سيسهر عليها الأخوة العرب بدون تأشيرة’ هذا لن يحدُث أبدا، وحتى إن حصل احدهم على تأشيرة فستكون بشروط ولمدة قصيرة، وليشرب كلٌ من كأسه.
أما بالنسبة للسمان من أصحاب السجاد الأحمر والوظائف والبطاقات فأنت تعرف من يمولهم ويحميهم ولماذا، في المُقابل مَن يُحاصَر ويجوع ويحارب حتى في قوت ودواء أطفاله ومِمن ولماذا. في النهاية لن أزيد على ما ذكرت ووصفت شعبك به ‘المواطن الفلسطيني الذي ينتمي لأشرف شعب وأطهر ارض’ يكفي هذا لمعرفة سبب تعامل من لا يملك هذه الصفات مع مَن يملكها.
فؤاد السيكاوي
يافا – فلسطين

مقال عن الوجع الدائم

لقد مررت بتجربه المعاناة والتشرد والوقوف ايام وليالي في ترانزيت الدول الشقيقة الوطنية منها والقومية والصامدة والمتحالفة مع الشعب الفلسطيني وحقوقه وللاسف يا اخي اكثر ما يذكرني بمعاناتي كفلسطيني هو اني كنت احمل وثيقة عربية صادرة للاجئين الفلسطينيين من المغضوب عليهم. وعلى كل حال نحن جميعا من المغضوب عليهم بمجرد تلفظنا بكلمة السر وهي اننا من اصل فلسطيني.
والذي كان بمثابة عبور خط بارليف بالنسبة لي سابقا دون المبيت في ساحات الترانزيت او الموت على شاطىء احدى الدول او التمتع بفترة صيف دافىء في احد معسكرات اللجوء والتي ايضا ثقلت عليهم فحولوها الى معسكرات اعتقال جماعية. ما من فرحة تغمرني اكثر من فرحتي الدخول الى المطارات في الدول العربية بجواز سفري الاجنبي الاوروبي واصراري على اني من اصل فلسطيني الا اني لا اقبل الا ان اعامل كأجنبي غيرعربي. وان تجرأ احدهم على التطاول فهي السفارة التي تحمي حامل جوازها وتلك لم تتقاعس أبدا.
الاحظ في معظم الاحيان ان ضباط الامن في الدول العربية يصابون بالهستيريا عند لقائهم بفلسطيني يحمل الجواز الاجنبي ويحاولون بقدر الامكان اعادته الى مربع الذل الذي وضع فيه قبل ان يكون ما يكون من حصوله على الجواز الاجنبي من خلال السؤال عن الاصل والفصل واسم الام والاب والبطاقة الاصلية ومن اي دولة لجوء والعمل والخ الخ الخ ôوهي بصراحة معلومات لا يتم التأكد منها في اغلب الاحيان وان صادفني هذا فلا اذكر اني ذكرت يوما اسم ام او اخ اوأب و لم يصدف ان راجعوني في عدم مصداقية ما اقول، انا اعتبر هذا جزءا من لعبة الاستعباط والسخرية من هذا العبد الذي كرس نفسه طواعية لاهانة الناس لانه يجلس في ذلك الكرسي الذي يمنحه حق قلة احترام واذلال الناس.
صديق لي قال ان اسم ابيه عنتر واسم امه عبلة في احد المطارات العربية وبرغم استغراب ضابط الامن الا انه لم يأت بخاطر هذا الضابط الغبي ان يقرأ الاسم الثلاثي لصديقي في الجواز والذي يتضمن اسم ابيه.
يا ترى ما اسباب محاولة اهانة الفلسطيني حامل الجواز الاجنبي؟
هل مرده الى الغيرة؟ ام الى علم الامن بانه عاجز من ان يلمس شعرة من شعرات هذا الفلسطيني صاحب الجواز الاجنبي والذي يأبى ان يعامل كإنسان بلا هوية؟
انا بصراحة لا استغرب من حيوانية رجال الامن العرب و خاصة في تلك الدول فهي حتى لم تحترم كرامة مواطنيها وابنائها فكيف بي ان اتوقع منهم احترام الفلسطيني واعتباره مواطنا او على الاقل انسانا له كرامته وله قيمته الانسانية والتي تبرز بمجرد لجوئه الى احدى الدول الاوروبية بناء على مبدأ المواطنة والحقوق التي تضمنها تلك الدول ليس على الاساس العرقي او الديني او المنشأ الاصلي.
كنت دائما اعتقد وهنا لا زلنا ننوء من بحرية الاعتقاد ان مصير الفلسطيني هو اما البقاء في فلسطين والتمسك بارضه ومقاومة الاحتلال والتشرد وان عجز فاللجوء الى اوروبا وامريكا ليتحرر من عبودية الإعتماد المادي في العمل او الاقامة في تلك الدول فكم من الاعمار قام به الفلسطيني في تلك الدول ولكنها كانت دول ناكرة للجميل واصرت على حصره في دائرة الاستهداف والذل والملاحقة ونكران للحقوق بحجة المحافظة على الهوية الفلسطينية والتمسك بالعودة ولا استثني هنا اي دولة من هذه الدول.
لا حاجة لنا كفلسطينيين للاهانات والمذلة في أوطان تتاجر بالفلسطينيين وقضيتهم. انها نعمة اني احمل الجواز الاجنبي الذي يمكنني من زيارة فلسطين والتواصل الدائم مع اهلي وارضي وقريتي وهذا من اساسيات الإنتماء الى فلسطين.
جاد عبد الكريم
نحتاج الى خطوات عملية
يجب ان تكون هناك خطوات عملية من جانب الدولة الفلسطينية، وهذا ما سينعكس فورا على إجراءات الدول العربية والأجنبية.
اولا : الدولة الفلسطينية دولة عضو في الامم المتحدة، وحتى بدون اعتراف مجلس الأمن ‘الذي لم يحدث للان’ فهذا لا يمنع قانونا منح الجنسية للشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات، هناك دول مثل تايوان ليس لديها اعتراف من مجلس الأمن بل ان سويسرا لم ترغب ابدا بالاعتراف بمجلس الامن الا منذ سنوات قليلة، اما الاحتلال الاسرائيلي فلا يستطيع حجب الحقب الجنسية، فهناك دول كثيرة خضعت للاحتلال ولم يستطع الاحتلال تغيير جنسيتها، وآخرها العراق؛
ثانيا: يجب على الدولة الفلسطينية السعي مع الجامعة العربية لتقنين منح الشعب الفلسطيني الحقوق المدنية في كافة الدول العربية بشكل متساو في كل الدول العربية،
ثالثا: يجب على الفعاليات والكتاب الفلسطينيين في الداخل والشتات ‘ومنهم السيد بسام’ السعي بهذا الاتجاه لجعله خطة عمل للشعب الفلسطيني.
سمير الخطيب

ستحرر فلسطين يوما

يوما ما ستتحرر فلسطين وستتحقق نبؤة الشيخ وتصبح شواطىء فلسطين حرة ويعود المسجد الأقصى لأهلهôعندها فقط لن الوم اي فلسطيني من ضحايا المطارات والمعابر الحدودية لو فكر مثلا بقدر من المعاملة بالمثل عندما لا تكتمل حجة العربي والمسلم إلا بالصلاة في المسجد الأقصى(من الشيخ المتنبىء).
يا اخي نحن لسنا امة واحدة ولسنا خير امة اخرجت للناس نحن العرب مرضى نفسيون وطائفيون وقبليون لسنا لنا حرمات ولا نحمي الضيف ولا نغيث الملهوف ولا نفزع لشقيق. لقد تم معاملة العراقيين والسوريين بهذه الطريقة في كثير من عواصم العرب. اقترح منح الجنسية الاردنية لابناء الضفة الغربية جميعهم مع ارقام وطنية لانهم فعلا اردنيون حسب الدستور لعل ذلك يخفف عنهم. السلطة وحماس ضيقت على الفلسطينيين اكثر من المتابعة والتفتيش التي هي مؤسسة اردنية تحاول تطبيق التعليمات العليا.
فواز النهاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية