اليمن: السلطات الأمنية تنجح في اطلاق سراح الرهائن الفرنسيين في محافظة شبوه

حجم الخط
0

اليمن: السلطات الأمنية تنجح في اطلاق سراح الرهائن الفرنسيين في محافظة شبوه

اليمن: السلطات الأمنية تنجح في اطلاق سراح الرهائن الفرنسيين في محافظة شبوهصنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي: نجحت السلطات الأمنية اليمنية أمس في الافراج عن الرهائن الفرنسيين الأربعة المخطوفين في محافظة شبوه (480 كلم شرق العاصمة صنعاء) منذ مطلع الشهر الجاري.وجاءت عملية الافراج بعد تدخل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح شخصيا للاسراع في الافراج عن الرهائن الفرنسيين، ومارس ضغوطا كبيرة علي الخاطفين للافراج عن الرهائن الفرنسيين بسلام.وذكر مصدر مأذون في السفارة الفرنسية بصنعاء لـ القدس العربي أن الرهائن الفرنسيين الأربعة وصلوا صنعاء بحالة جيدة، وأنهم قضوا فترة راحة قصيرة في بيت السفير الفرنسي بصنعاء، بعيدا عن ازعاجات الصحافيين. وقال ان السفارة تسلمت المخطوفين عصر أمس وأنهم بصحة جيدة لكنهم يحتاجون للراحة قبل التفكير بأي برنامج قادم .وأحيطت عملية الافراج عن الرهائن الفرنسيين بسرية تامة ووسط اجراءات أمنية مشددة، ومنع الصحافيون اليمنيون والأجانب من الالتقاء بهم أو مقابلتهم أو حتي تصويرهم. وأوضحت الداخلية اليمنية أن عملية الافراج جاءت عقب مفاوضات مع الخاطفين، ووساطة قبلية وليس عبر استخدام القوة.وأكدت أن الرهائن الفرنسيين المخطوفين منذ أسبوعين توجهوا علي متن مروحية عسكرية الي مدينة عتق عاصمة محافظة شبوه ومنها تم نقلهم الي العاصمة صنعاء عبر المروحية العسكرية.وذكر مصدر مسؤول في الداخلية ان المفاوضات قام بها الشيخ عوض بن محمد الوزير ومدير امن المحافظة عبد الرحمن حنش.واوضح أن الأجهزة الأمنية وبمساندة وحدات من القوات المسلحة بمحافظة شبوة قامت باغلاق كامل للمنطقة التي لجأ الخاطفون اليها وحصار المكان الذي يتواجدون فيه مع رهائنهم.ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية اليه قوله ان الاجهزة الامنية بالتعاون مع وحدات في القوات المسلحة ما زالت تلاحق الخاطفين لضبطهم تمهيدا لتقديمهم للعدالة .تجدر الاشارة الي أن عناصر من قبيلة آل عبدالله كانت اختطفت أربعة سياح فرنسيين في العاشر من أيلول (سبتمبر) الحالي في منطقة الخبر العرم بمحافظة شبوه.ووفقا لمصادر قبلية فان الخاطفين من قبيلة آل عبدالله بن حده وهم سالم شبيط الأسود، راجح محمد أحمد هادي، هيثم محمد أحمد هادي، محمد سالم عبدالسلام عبدالله وعلي سلام ناصر الأسود وكانوا يطالبون باطلاق سراح مسجونين لهم في محافظة أبين.وفي الوقت الذي أكدت فيه السلطات الأمنية اليمنية الافراج عن الرهائن الفرنسيين الأربعة بدون الاستجابة لمطالب الخاطفين، رفضت الحديث عن أي تفاصيل حول آلية المفاوضات مع الخاطفين أو المقابل الذي التزمت به لهم للافراج عن الرهائن. وشكرت السفارة الفرنسية بصنعاء الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لمتابعته جهود اطلاق رعاياها سلما.وذكر عضو مجلس النواب عن محافظة شبوه عوض الوزير العولقي أن السفارة الفرنسية بصنعاء تسلمت بعد عصر امس رعاياها الأربعة بعد الافراج عنهم من قبل خاطفيهم في آل عبدالله ظهر امس.وأكد أن اثنين من اخوانه موجودان مع الخاطفين الذين سلموا أيضا اثنين منهم لقوات الأمن، لضمان اطلاق سراح معتقليهم بعد شهر رمضان.وأوضح أنه قام بجهود وساطة لاطلاق السياح بعد اشتداد الحصار العسكري أمس منعا لتفجر الأمور وأنه قام بذلك بعد تواصله مع الرئيس علي عبدالله صالح.وقاد الوزير وهو نائب عن المنطقة وساطة تكللت بالنجاح شارك فيها الشيخ لحم علي لسود والشيخ عبد السلام زبارة. وكانت قوة عسكرية مؤلفة من عشرين عربة تحمل أعداداً كبيرة من الجنود، وعددا آخر من الأطقم العسكرية، شوهدت مساء أمس الأول متجهة لمنطقة رفض بمديرية الصعيد بمحافظة شبوه، بهدف تحرير السياح الفرنسيين.وكان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أكد أن بلاده فاوضت يوميا مع السلطات اليمنية طالبة منها الامتناع كليا عن استخدام القوة . ووصل اثنان من اخوان الخاطفين مساء الجمعة من دولة الامارات العربية المتحدة، حيث يقيمون، للبحث في المفاوضات واقناع الخاطفين باطلاق سراح الرهائن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية