أفلام هوليود

حجم الخط
0

قد يستغرب القارئ لماذا مقالتي بهذا العنوان فأنا من اختاره كذلك وهو ناتج عن قراءة للاحداث الأخيرة في الوطن العربي بشكل عام وفي فلسطين والعراق بشكل خاص، أحب أن أقول للقراء الكرام، أني لا انتمي لأي حزب من الأحزاب التي أصبحت غثاء كغثاء السيل أو بمفهوم آخر كرغوة صابون ووجودها عالة علي الشعوب العربية علي العموم ليس هذا الموضوع الذي أريد أن أتحدث فيه لكن المقصود مراجعة سريعة في واقع الأحداث في الوطن العربي الكبير الصغير في نفس الوقت فهو صغير لأن حكوماته ضعيفة وكل حكومة لا تهتم بشي الا الكرسي الذي تجلس عليه ولا تهتم بالشعب الذي جعلته عبداً ينفذ ولا يناقش، أو يبدي رأيه. هذا بالنسبة للحكومات أم بالنسبة للمعارضة فهي تهرب الي خارج البلاد أو بالأصح الي أحضان ماما أمريكا والخالة بريطانيا، فسؤالي اليك أخي القارئ هل تحب الحرية التي تأتي من الخارج؟ لدينا دولتان عربيتان يجب أن نعتبر منهما فلسطين الجريحة الصامدة والعراق المسلوب فمثلاً في فلسطين ذلك الجزء العزيز من وطننا العربي الذي يحتضن أولي القبلتين وثالث الحرمين، دولة صامدة في وجه أبشع استعمار عرفته الأرض والبشرية منذ تكونت الي اليوم، فهذا الاحتلال الذي يبيد كل شيء (الأرض ـ الحرث ـ المنازل ـ البشر) ورغم كل ذلك ما زالت فلسطين صامدة كالجبال، جميعاً سمعنا بالانسحاب الاسرائيلي من غزة وأخلاء المستوطنات وهدمها بعد الاخلاء. أتعرفون ما معني هذا الانسحاب وما هي الأهداف منه؟ هناك ثمة أهداف قد تستفيد منها اسرائيل أولها أمام الرأي العام العالمي لتقول للعالم ها نحن انسحبنا بدون شروط أو قيود، وثانيها انتم أيها الفلسطينيون أفسحنا لكم المجال لبناء دولتكم فحافظوا علي الأمن وانزعوا سلاح المقاومة. اسرائيــــــل ذرت الرماد في العيون فهي ما زالت صاحبة السيادة علي غزة من خلال السيطرة علي البحر والبر والجو وكذلك الحــــــدود مع مصر. وقد استطاعت أن تضحك علي العالم بأكمله والعرب علي رأس القائمة حيث أصبحت غزة بعد الانسحـــاب عبارة عن سجن كبير. اسرائيل تستطيع ضرب غزة متي شاءت ولم تخف علي مستوطناتها ومستوطنيها من ضربات المقاومة المؤلمة فعلاً وهي التي أخرجت اسرائيل من غزة فأي حرية منحتها اسرائيل للفلسطينيين في غزة والضفة؟

نتحول وبنفس الخط المستقيم نحو العراق ومآسيه قتل، دمار، تشريد، خطف وسيارات مفخخة كل هذا بسبب الحرية التي قالت المعارضة انها ستمنحها للشعب العراقي من فوهات المدافع وأبراج الدبابات الأمريكية والبريطانية ـ نعم ـ لقد أعطت الشعب العراقي الحرية في كيفية طرق الموت مما يحدث من ضرب وتدمير لمدن العراق المختلفة ضحيتها أبرياء مدنيين من عامة الناس فقد استخدمت أمريكا كل أنواع الأسلحة والغازات السامة وحولت العراق الي حقل تجارب لأسلحتها المحرمة دولياً وغيرها التي لا يعلم بها أحد من العرب. فهد جبرانرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية