قيادي كردي يتحدث عن مشاكل مع الجعفري حول تطبيق قانون تطبيع الاوضاع في كركوك
قيادي كردي يتحدث عن مشاكل مع الجعفري حول تطبيق قانون تطبيع الاوضاع في كركوك بغداد ـ القدس العربي : كشف السيد محمود عثمان عضو قائمة التحالف الكردستاني أن قائمة التحالف الكردستاني كانت لها مشاكل مع الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء المنتهية ولايته حول المادة (58) من قانون الدولة المؤقت الخاصة بكركوك.وقال عثمان في تصريحات بقصر المؤتمرات في بغداد انهم (التحالف الكردستاني) رفعوا مذكرتين الي الدكتور الجعفري حول تطبيع الأوضاع في كركوك شمال العراق، ولم يف (الجعفري) بوعده .ويسعي الأكراد الي تفعيل المادة (58) من قانون ادارة الدولة حول تطبيع الأوضاع في كركوك، حيث يصرون علي ضم كركوك الي اقليم كردستان.وقال عثمان إن الأكراد انطلاقا من هذا يدعمون مرشح المجلس الأعلي للثورة الاسلامية الدكتور عادل عبد المهدي (نائب رئيس الجمهورية) لتولي منصب رئاسة الحكومة بدلا من الدكتور الجعفري .واستطرد أو أي شخص اخر لم يخل بالتزاماته مع الأكراد . ويتنافس علي منصب رئيس الحكومة داخل قائمة الائتلاف العراقي الموحد أربعة مرشحين هم كل من الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس الوزارء المنتهية ولايته عن حزب الدعوة، والدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته عن المجلس الاعلي للثورة الاسلامية، والدكتور حسين الشهرستاني عن تجمع مستقلون، والدكتور نديم الجابري أمين عام حزب الفضيلة الاسلامي.وجرت في العراق منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي الانتخابات التشريعية لانتخاب مجلس النواب الدائم. وعن رؤية التحالف الكردستاني حول التحاور مع القائمة العراقية الوطنية التي يضع بعض قادة الائتلاف الخطوط الحمراء في التحاور معها، قال عثمان اننا نؤيد اشراك القائمة العراقية في تشكيلة الحكومة القادمة وليس لدينا اي خطوط حمراء مع اي قائمة .وأعرب السيد عثمان عن اعتقاده بأن العراق بحاجة الي حكومة وحدة وطنية لانه في حالة شبه حرب .وعن رؤية قائمة التحالف الكردستاني في من سيتولي حقيبتي الدفاع والداخلية، قال من الضروري أن يتصف كل من يشغل هاتين الحقيبتين بالحياد والتكنوقراط .وتابع وأن يتمتع شاغل الحقيبتين برضا كل الأطراف، وأن لا يمتلك مليشيات لكي لا يستخدمها في القمع، وأن لا ينتمي لاي حزب وان لا يكون طائفيا .وشدد السيد عثمان علي ضرورة عدم وضع الشروط المسبقة من قبل الكتل المتحاورة بغية الوصول الي حلول مرضية من قبل الكل والاسراع بتشكيل الحكومة . وأضاف أن الأسبوع المقبل سيشهد بدء المفاوضات الرسمية بين الكتل الفائزة .وفازت في الانتخابات أربع كتل علي رأسها قائمة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعية) والتي حصلت علي (128) مقعدا تلتها قائمة التحالف الكردستاني وحصلت علي (53) مقعدا، وجاءت في المرتبة الثالثة قائمة جبهة التوافق العراقية (سنية) بـ (44) مقعدا، ثم قائمة جبهة الحوار الوطني وحصلت علي (11) مقعدا.وأكد عثمان من ناحية أخري ضرورة الاتفاق علي برنامج سياسي موحد، وقال ينبغي ان تتفق (الاطراف) علي برنامج سياسي للتمييز بين الارهاب والمقاومة .وأضاف ينبغي الاتفاق علي اجتثاث البعث وفيدرالية الوسط والجنوب .وأوضح أن الاتفاق علي البرنامج السياسي يقود الي توزيع المناصب الوزارية . وزاد عندما يحددون قواسم مشتركة ممكن ان تبدأ عملية توزيع الحقائب الوزارية .وحول مدي تأثير الاتفاق المشترك بين قائمة التوافق والقائمة العراقية الوطنية بتشكيل كتلة واحدة للمفاوضات، قال عثمان اعتقد ان علاقاتنا مع كافة القوائم جيدة ومن الممكن ان نلعب دورا ايجابيا . وتابع ليس المهم الاتفاق مع الكتلة، انما المهم هو الاتفاق علي برنامج يعالج قلة الخدمات والفساد المستشري ومعاناة المواطن ووجود القوات الاجنبية .وكانت قائمة الائتلاف العراقي الموحد قد شكلت لجنتين احداهما للتحاور مع قائمة التحالف الكردستاني والاخري للتحاور مع قائمة جبهة التوافق العراقية.