عون يطلق النار السبت علي الحكومة وجنبلاط وجعجع انطلاقاً من ملف المهجرين والسنيورة كسر الجليد بين قيادات متخاصمة بجمعها علي إفطار
بري ينتظر هدوء العواصف للتحرك مجدداً ولقاء مرتقب مع الحريريعون يطلق النار السبت علي الحكومة وجنبلاط وجعجع انطلاقاً من ملف المهجرين والسنيورة كسر الجليد بين قيادات متخاصمة بجمعها علي إفطاربيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد تجاوز المطب السياسي حول الموضوع الامني بين وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت والمدير العام للامن العام اللواء رفيق جزيني، خط رئيس الحكومة فؤاد السنيورة خطوة اساسية بتقريب المسافات وكسر الجليد بين القيادات اللبنانية المتخاصمة عندما دعا الي افطار في السراي الحكومي مساء الجمعة شارك فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري ورؤساء الطوائف المسيحية والاسلامية ورؤساء حكومات سابقون وشخصيات سياسية وبين الذين تلقوا دعوة الي الحضور العماد ميشال عون بصفته رئيس حكومة سابقا. وعلي صعيد مواصلة المعالجات الداخلية اشارت مصادر مطلعة الي احتمال حصول لقاء في الفترة القريبة المقبلة بين الرئيس بري ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري في اطار البحث عن مخارج للوضع القائم وسبل اعادة التلاقي والحوار.وذكرت اوساط عين التينة ان الرئيس بري يتريث في استئناف تحركه علي خط الحوار ريثما تكون العواصف السياسية التي تشهدها البلاد راهناً قد هدات، وهو ينتظر انعقاد المؤتمر الذي دعا اليه التيار الوطني الحر عصر السبت في الحدث والذي يأتي بعد مهرجان النصر لحزب الله في الضاحية ولقاء حريصا للقوات اللبنانية وافطار قريطم لرئيس تيار المستقبل، ليعاود تحركه ارتكازاً الي صيغ او افكار جديدة يمكن استخلاصها مما قيل في هذه المحطات السياسية عله يجد فيها ما يجمع بين هذه الاطراف ويكون صالحاً للانطلاق مجدداً باتجاه مخارج من شأنها ان تعيد وضع البلاد الي السكة الطبيعية.وقالت الاوساط ان ما يحكي عن زيارة له لبكركي وغيرها من المرجعيات الروحية والقيادات السياسية وارد ولكن بعد جوجلة الافكار وايجاد الصيغ التي تشكل نقاط التقاء بين اللبنانيين وتؤدي الي مخارج الحلول وهذا غير متوافر حتي اليوم. وان الاتصالات المباشرة وغير المباشرة التي قام ويقوم بها الرئيس بري اقتصرت حتي الساعة علي الحد من اجواء التصعيد والتشنج ولم تبلغ بعد مرحلة جوجلة الافكار وطرح صيغ الحل وان كل ما قيل ويقال خلاف ذلك هو مجرد تكهنات.وكان الرئيس السنيورة ترأس الجمعة اجتماعاً لقادة الاجهزة الامنية تم خلاله البحث في العمق في موضوع التنسيق الامني وذلك في اطار المرحلة الثانية من التسوية بين فتفت وجزيني.وسيعقد اجتماع آخر الاثنين المقبل لقادة الاجهزة مع الوزير فتفت ضمن اجتماع مجلس الامن المركزي وهو مقدمة لسلسلة اجتماعات متلاحقة ستعقد في الفترة المقبلة من اجل وضع آلية التعاون في تنسيق المعلومات الكترونياً موضع التنفيذ.وفي تطور جديد علي صعيد الملفات المفتوحة في وجه الحكومة فتح ملف جديد هو ملف عودة المهجرين الذي سيتناوله السبت العماد عون وحليفه الوزير السابق طلال ارسلان ليسألوا عن مصير عودة المهجرين المسيحيين الي الجبل وعن الهدر والفساد في هذا المـــــلف ومصير الامـــــوال التي انفقت لاسيما في ظل التـــــحالف بين خصمي الامس حليفي اليوم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع. ورأت مصادر في قوي 14 آذار ان عون ومعه حزب الله وارسلان يسعون لاطلاق النار علي الحكومة التي لم تتمكّن من معالجة واقفال هذا الملف بسبب العوائق التي اصطدمت بها سواء بتعليق الوزراء الشيعة مشاركتهم في الحكومة او بإشغال الحكومة بحرب مع اسرائيل لم تعلم بها مسبقاً واستدعت منها بدل تأمين اموال بقيمة 600 مليون دولار لاقفال الملف السعي لتأمين اموال بقيمة 25 مليار دولار لاعادة اعمار ما تهدّم من قري وجسور ومنشآت. واستباقاً لمؤتمر عون اليوم تكثفت الاتصالات والاجتماعات في الساعات الماضية لاستكمال المصالحات في الجبل حيث لا تزال بضع قري مسيحية غير عائدة يردّ اوساط اللقاء الديمقراطي السبب الي الشق المالي وليس السياسي.وقد تمّت اتصالات بين النائب جنبلاط والنائب الحريري، وبين جنبلاط وكلّ من جعجع والرئيس امين الجميّل وسائر اركان 14 آذار، وتمحور البحث خلالها حول إتمام المصالحات وتأمين مستلزماتها المالية. وفي هذا الاطار، تحرك وزير المهجّرين نعمة طعمة علي خط السرايا (قريطم) وزارة المال، وعلم ان آلية المصالحات ستطلق قريباً واعتباراً من يوم الاثنين.وفي مقابل ما يستعد له كل من عون وحزب الله وارسلان من فتح لملفات الفساد والهدر ذكرت اوساط عليمة لـ القدس العربي ان قوي 14 آذار قد ترد علي هذا الطرح بالتأكيد ان المليار و800 مليون دولار التي سيتحدث عنها العماد عون السبت بأنها انفقت علي العودة ولم يعد المهجرون ذهب منها اكثر من الف مليار ليرة علي الاخلاءات في وادي ابو جميل والضاحية حيث الاكثرية الشيعية.