المرأة أقل عرضة للغضب الشديد: تحذير: الغضب الشديد يؤدي الي الأزمات القلبية

حجم الخط
0

المرأة أقل عرضة للغضب الشديد: تحذير: الغضب الشديد يؤدي الي الأزمات القلبية

المرأة أقل عرضة للغضب الشديد: تحذير: الغضب الشديد يؤدي الي الأزمات القلبية لندن ـ ق. ب: قد يجد الفرد نفسه، وفي اثر موقف ما، غير قادر علي كبت غضبه، فيحس بالدماء تغلي في عروقه، كما قد تتنامي لديه رغبة في الصراخ، فاما ان يمسك نفسه عن الانفجار، واما ان يترك غضبه يفلت منه، ليتناثر في وجوه من حوله، مسبباً لهم الألم أو الاحراج.وعلي الرغم من ان الغضب يعد صفة من صفات البشر، الا أنه لا بد من كبحه وتقنينه ليصبح أداة للتعبير عن رفض المرء لأمر بالغ الاساءة، أو علامة علي سخطه من ظلم أصابه، ولكن بعد ان تضيق به السبل. فقد أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة هارفرد الأمريكية ان الأشخاص الغاضبين، خصوصاً من كبار السن، يكونون الأكثر عرضة للاصابة بالأزمات القلبية، معرضين بذلك أنفسهم الي الهلاك.وقد أجري الباحثون دراسة شملت 1305 من الأفراد، بلغ معدل أعمارهم اثنين وستين عاما، حيث تبين ان الغاضبين منهم كانوا أكثر عرضة للاصابة بالأزمات القلبية بنحو ثلاث مرات مقارنة مع آخرين من نفس الفئة العمرية.ومن جانب آخر، أجري باحثون من مركز جون هوبكنز الطبي في الولايات المتحدة دراسة شملت 1055 من طلبة كلية الطب، حيث تم تقييم شخصية كل منهم وتحديد ما اذا كانت هادئة أم غاضبة ، وقد تتبعت الدراسة هؤلاء الطلبة مدة ستة وثلاثين عاماً، ومن ثم أجري تقييم لحالتهم الصحية.وأظهرت الدراسة ان الأفراد سريعي الغضب، ولدي بلوغهم الخامسة والخمسين من العمر، كانوا أكثر عرضة للاصابة بالأزمات القلبية بنحو ست مرات مقارنة مع الأفراد الهادئين. كما تبين ان احتمالية اصابة الغاضبين بأمراض القلب والشرايين، قد وصلت نحو ثلاث أضعاف مقارنة مع غيرهم.ومن الملاحظ ان معظم الدراسات التي أجريت بهدف تقييم آثار الغضب علي صحة الفرد، قد استهدفت الذكور دون الاناث في انشاء العينة، وهو أمر يفسره بعض الباحثين بأنه ناجم عن كون الغضب الشديد صفة قد يتسم بها الذكور أكثر من الاناث.ويعلق في هذا الشأن هارفي سيمون، وهو أستاذ مساعد في كلية طب هارفارد، حيث يوضح ركزت معظم الدراسات، ضمن ما اطلعت عليه في هذا المجال، علي الرجال أكثر من النساء .ويضيف اعتماداً علي دراسة أجريت في العام 2006 فاني أخمن ان المرأة أقل عرضة للغضب الشديد، ومن ثم أقل تأثراً بآثاره المدمرة .ويوضح سيمون بأن الغضب مضر بجميع الأفراد من مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين، علي الرغم من ان آثاره علي النساء لم يتم تقييمها بعد علي نحو واضح.وبالعودة الي نتائج احدي الدراسات التي أجريت في سنوات سابقة نجد ان الغضب قد يهدد حياة الانسان، الغاضب طبعاً، فقد أظهرت دراسة شملت 1623 من الأفراد، حيث شكلت النساء ما نسبته ثلث العينة، ان الفرد تزداد احتمالية تعرضه للاصابة بالأزمة القلبية بما يزيد عن الضعف خلال الساعتين اللتين تعقبان نوبة غضبه.ويقدم المختصون في هذا الشأن العديد من النصائح للغاضبين ومنها ان يحاولوا التعرف الي الأمور التي تثير غضبهم ليعملوا جاهدين علي تغييرها، كما يحذرون من كبت الانسان لمشاعره تجاه الأمور المختلفة، ويؤكدون علي ضرورة التحدث الي المقربين بهدف تخفيف التوتر الناجم عن التفكير في تلك الأمور.كما ينوهون بضرورة تعلم الفرد للاشارات التحذيرية التي قد تنذر بقدوم نوبة الغضب، وهي تسارع ضربات القلب، وزيادة سرعة التنفس، وتولد احساس بعدم الراحة، حيث ينصح المختصون الفرد، ولدي تنبهه لتلك الاشارات، القيام ببعض الأمور التي قد تذهب عنه الغضب فهم يقترحون ممارسة المشي أو اجراء تمارين التنفس من شهيق عميق وزفير.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية