ما احوجنا لنصر الله
ما احوجنا لنصر الله لا ادري ما انتابني عندما تسمرت قدماي وان اتسوق عند سماعي صوتا يقول من داخل احد مقاهي عمان نصر الله ظهر فالتفت الي صوب الصوت فاذا بالناس تقف واعينها مشدودة نحو شاشة التلفاز تنظر الي هذا الرجل المنتصر كانهم هم المنتصرون بعضهم تغرغرت عيونهم والبعض الاخر مشحونة وجوههم بترقب وخوف علي الرجل والاخرون يدعون الله ان يحميه. لم اتمالك نفسي واخذتني الحماسة وصرخت انت بس الزلمة اقهرهم ولعلع بصوتك وفرحنا.وطبعا كأي مواطن عربي ينفجر ويقول ما بداخله ثم يعود اليه رشده ويسأل نفسه ماذا لو كان هناك ضابط مخابرات لم يعجبه كلامي بس بيني وبين نفسي قلت المهم اني الان فرحان ومبسوط ومزهزه ولما يصير اللي في بالي بلاقيلها حل وبقول انتم لم تسمعوني جيدا فانا قلت مش بس انت الزلمة في غيرك زلام وساغير اقوالي لكن هل يستطيعون ان يغيروا ما في قلبي، ماداموا هم يريدون مني ان اكذب عليهم وسيبقي قلبي وعقلي ودمي وضميري مهما حييت رهن اشارة اصبع من يقهر اعدائي الذين سلبوا كرامتي وارض وهتكوا عرضي.فما زلت انت الرجل دون منازع يا نصر الله حتي يأتي الرجل الذي سيحررنا من هذا الخوف.ايمن درباساعلامي6