المطرب الجزائري رشيد طه: أقدم موسيقي سهلة.. وحاجز اللهجة ليس عائقا امام الجمهور
قدم أوراق نجوميته للجمهور المصري بأغنيته عبد القادر المطرب الجزائري رشيد طه: أقدم موسيقي سهلة.. وحاجز اللهجة ليس عائقا امام الجمهورالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: بدأ الجمهور المصري في التعرف علي المطرب الجزائري الأصل ـ فرنسي الجنسية ـ رشيد طه منذ عدة سنوات ومن خلال إحيائه لمجموعة حفلات بدار الأوبرا المصرية.. حيث فوجئ بالجمهور يرفع صوره قبل بداية الحفل وظل يغني معه طول وصلته الغنائية.. وهذا الشيء أسعده جدا علي حد قوله.قدم أوراق نجوميته للجمهور من خلال عدد كبير من أشهر أغانيه الفرنسية التي تحظي بسمعة طيبة في أوروبا وخاصة في باريس.. وتحرص الجاليات العربية التي تعيش بأوروبا علي حضور حفلاته وتعد أغنيته يا رايح أشهر أعماله واستطاع في زمن قياسي أن يحتل صدارة الغناء بالخارج أسوة بمطربي الجزائر المشهورين أمثال الشاب خالد وفضيل والشاب مامي وغيرهم. كيف كانت بدايتك في مصر.. وكيف تري حاجز اللهجة بينك وبين جمهورك؟ بداية معرفة الجمهور المصري لي من خلال شرائط الكاسيت.. وبالتحديد في أغنية عبد القادر التي انتشرت بين الشباب بسرعة رهيبة.. ولا أعتقد أن اللهجة تمثل حاجزا بيني وبين جمهوري العربي بسبب سهولة الموسيقي التي أقدمها والتي تخلو من أي تعقيد.. والموسيقي بصفة خاصة عندما تميل إلي السهولة والوضوح يتلقاها الجمهور مباشرة وسريعة وتدخل إلي القلب مباشرة وأعتقد أن هذا يميز أعمالي. هل توقعت الحفاوة التي استقبلت بها في مصر.. وما هو رد فعلك؟ الجمهور المصري كريم.. واستقبلني أحسن استقبال عند زيارتي الأولي التي تمت منذ 3 سنوات ولاحظت نفاد تذاكر الحفل بسرعة كبيرة وامتلاء القاعة بجمهور عربي أصيل ما بين مصري وسوري وأردني وجزائري إلي جانب بعض الجمهور الأوروبي الذي يعشق موسيقي الراي التي أغنيها. وماذا عن زيارتك الثانية التي تمت أوائل العام الماضي.. وأي جهة وجهت لك الدعوة؟ الدعوة وصلتني من مهرجان موسيقي العالم الفرانكفوني أو ما يطلق عليه موسيقي بلا حدود الذي أشرف عليه المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة. ما سر اهتمام الأوروبيين بموسيقي الراي التي تنتشر في المغرب العربي؟ عندما هاجرت إلي فرنسا وعمري 15 سنة احترفت الغناء هناك وقدمت موسيقي الراي الشهيرة التي يعشقها الجمهور الأوروبي.. وهذه المسويقا لها جذور تاريخية ولم تأت وليدة الصدفة أو من فراغ.. وأعتبر أن نجاحها هو نجاح للأغنية الوطنية الجزائرية وبخاصة في منطقة وهران. وتحمسك إلي هذه النوعية من الغناء.. ما مغزاه؟ أعتبره تأكيدا علي عروبيتي.. وهناك شيء مهم وهو مزج هذه الموسيقي بموسيقي الروك الأندلسية وهو ما جعلها ثابتة الجذور في بلاد المهجر واهتمام الغرب بها. في آخر حفلاتك بالقاهرة طلب منك الجمهور غناء أغنية بالعربية.. ووعدته بتحقيق هذه الرغبة في حفلات قادمة فما السبب؟ أنا طلبت فقط حفظ أغنية بالعربية وسوف ألبي دعوة جمهوري في المرة القادمة بها.. خاصة أن زيارتي الأخيرة تحمل كثيرا من الود والحب لهذا الجمهور الكريم الذي أخجلني جدا بكرمه وترحابه بي. من يعجبك من المصريين ولمن تستمع؟ أعشق صوت أسمهان فهي صاحبة صوت نادر وكذلك أم كلثوم التي لن تتكرر مرة أخري.. وأيضا عبد الوهاب. وعلي الساحة الجزائرية؟ أنا حريص علي سماع زملائي أمثال الشاب خالد ومامي وفضيل. هل تحرص علي التعاون معهم؟ بالتأكيد.. ولا أنسي التعاون السابق في أغنية عبد القادر التي كان لها فضل كبير في الانتشار بين الجاليات العربية وكانوا سببا مباشرا في خروجها بهذه الصورة المشرفة. في رأيك بماذا تتميز هذه الأغنية تحديدا؟ موسيقاها قريبة من الوجدان والروح العربية وتنفيذها أقرب إلي الشكل الشرقي حيث تتوافر إيقاعات منسجمة بين المطربين الأربعة الذين نفذوها وهم الشاب خالد ومامي وفضيل وانا معهم كما تتميز بخفة الظل التي نتمتع بها. كمطرب عربي ما هي الصعوبات التي واجهتك وانت تبدأ حياتك الفنية في عاصمة النور؟ بدايتي في فرنسا لم تكن مفروشة بالورود والرياحين كما يظن البعض ولكنني واجهت العديد من الصعاب والعوائق في بداية هذا المشوار ولكن بالجهد والعرق نجحت في تذليلها حتي أصبحت واحدا من المشهورين هناك. لمن تدين بشهرتك؟ الشاب خالد صاحب فضل علي لأنه قدمني للجمهور الأوروبي وبخاصة الفرنسي وعضد موقفي.. وهذا جميل في عنقي لن أنساه له. أمنية تتمني تحقيقها؟ أن يظهر عدد كبير من المطربين العرب يغنون علي مسارح أوروبا حتي تكتسب الأغنية العربية أرضية جديدة في الخارج.. أعتقد أن هذا صعب ولكنه ليس مستحيلا.2