ايران تتمسك بالمفاوضات النووية دون وقف التخصيب وسولانا يلمح الي الوصول لطريق مسدود

حجم الخط
0

ايران تتمسك بالمفاوضات النووية دون وقف التخصيب وسولانا يلمح الي الوصول لطريق مسدود

باريس تؤيد عقوبات متدرجة في حال اصرت طهران علي موقفهاايران تتمسك بالمفاوضات النووية دون وقف التخصيب وسولانا يلمح الي الوصول لطريق مسدودطهران ـ وكالات: يبدو ان المفاوضات بين ايران والغرب حول برنامجها النووي وصلت الي طريق مسدود. اذ اعلن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان بلاده تريد أن تستمر المحادثات للقضاء علي مخاوف الغرب من برنامجها النووي، ولكنه قال ان طهران لن تتخلي عن حقها في تطوير الوقود النووي، تزامنا مع اعلان خافيير سولانا ان المحادثات مع ايران لا يمكن ان تستأنف بسبب رفضها تجميد التخصيب.وقال نجاد في خطاب في نظر اباد (غرب طهران) امس الاربعاء ان بلاده لن تتراجع قيد انملة بشأن برنامجها النووي، علي ما افادت وكالة الانباء الايرانية ايسنا.وقال نجاد ايران لن تتراجع قيد انملة عن حقوقها المشروعة. وستواصل علي دربها بفخر .واضاف ان الشعب الايراني هو من اغلي واقوي شعوب العالم .من جهته أعلن خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي امس الاربعاء ان ايران لم توافق علي تعليق معظم انشطتها النووية الحساسة بعد أربعة اشهر من المحادثات المكثفة وان الوقت بدأ ينفد أمام جهود تجنب العقوبات.هذا واعلنت فرنسا امس ان العقوبات التي يمكن فرضها علي ايران في حال استمرت في رفض تعليق تخصيب اليورانيوم يجب ان تكون ذات طابع تدريجي ومتناسب وقابــــل للمراجعة .وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي اذا لم تمتثل ايران للشروط الناجمة عن القرار رقم 1696 لمجلس الامن الدولي التي طلبت منها تعليق تخصيب اليورانيوم قبل 31 آب/اغسطس الماضي فان الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) ستستخلص النتائج المترتبة علي رفض مماثل.واضاف ان الاجراءات التي يمكن اتخاذها تحت عنوان القرار 1696 يجب ان تكون ذات طابع تدريجي ومتناسب وقابل للمراجعة من دون تقديم مزيد من التفاصيل.وذكر المتحدث بان القرار 1696 الذي تم تبنيه في 31 تموز/يوليو الماضي ينص علي امكان اللجوء الي اجراءات في اطار الفصل 41 من ميثاق الامم المتحدة. ويتيح هذا الفصل فرض عقوبات ذات طابع اقتصادي وسياسي لا عسكري.وقال عبد الرضا رحمني فضلي مساعد كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني امس الاربعاء في مقابلة مع وكالة فارس شبه الرسمية لن نقبل اي تراجع، لن نقبل اي تعليق .واشار المتحدث باسم الخارجية الفرنسية الي تشاور جار بين المديرين السياسيين في وزارات خارجية الدول الست وذلك لاستخلاص نتائج الاتصالات بين الممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافير سولانا وكبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني. ولكنه لم يشر الي احتمال عقد اجتماع وزاري للدول الست في الايام المقبلة.وكان سولانا ولاريجاني عقدا الاسبوع الماضي الاجتماع الثالث بينهما وانهياه بمجرد الاشارة الي تقدم واتفقا علي اتصال جديد هذا الاسبوع.وتراجعت ايران الاربعاء عن اقتراح قدمته الي فرنسا حول انشاء كونسورسيوم لانتاج اليورانيوم المخصب في الاراضي الايرانية مؤكدة انه لم يتم اتخاذ اي قرار حتي الان.وكانت باريس استبعدت القبول بهذا الاقتراح في هذه المرحلة ما دامت طهران لم تعلق تخصيب اليورانيوم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية