اليابان ستسحب قواتها من العراق في الاشهر المقبلة
اليابان ستسحب قواتها من العراق في الاشهر المقبلةطوكيو ـ اف ب: نقلت الانباء اليابانية كيودو عن موظف كبير في الحكومة اليابانية قوله مساء السبت ان اليابان ستسحب قواتها من العراق في غضون بضعة اشهر .وللمرة الأولي يتحدث مسؤول في الحكومة اليابانية علنا عن جدول زمني لانسحاب الكتيبة اليابانية.وأكد كيوجي ياناغيساوا العضو في وزارة الدفاع والملحق بمكتب رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي، ان الانسحاب من العراق هو الحدث الكبير هذه السنة. ومهما حصل، فان الجيش الياباني سينسحب في غضون بضعة اشهر .وتحدثت الصحافة اليابانية نقلا عن مصادر حكومية في الفترة الاخيرة عن انسحاب الجنود اليابانيين بحلول ايار/مايو، لافتة الي ان القوات اليابانية ستباشر مغادرة العراق اعتبارا من شهر اذار/مارس.لكن الانسحاب الياباني يظل مرتبطا ببريطانيا واستراليا اللتين توفران الامن للجنود اليابانيين.وينتشر نحو 600 جندي ياباني منذ كانون الثاني/يناير 2004 في جنوب العراق.وهم يشاركون في عمليات انسانية واعادة اعمار في مدينة السماوة الشيعية التي تبعد 250 كلم جنوب شرق بغداد، وفي محافظة المثني الهادئة نسبيا.ونفي مسؤولون في وزارة الدفاع البريطانية السبت معلومات اوردتها صحيفة ذي اندبندنت مفادها ان بريطانيا ستباشر انسحابا جزئيا لقواتها من العراق خلال الاشهر الاربعة المقبلة.ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر حكومي رفض كشف اسمه ان 500 عنصر سيغادرون جنوب العراق في نهاية ايار/مايو، تمهيدا لانسحاب نحو الفي عنصر نهاية السنة، اي ما يوازي ثلث القوات البريطانية في العراق.وتمت الموافقة علي هذه الخطة خلال اجتماع في 23 كانون الثاني/يناير بين بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا واليابان، وفق الصحيفة.لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع البريطانية وصف هذه المعلومة بانها تكهنات ، موضحا ان الاجتماع بين ممثلي الدول المتحالفة اتخذ طابعا روتينيا.وفي 14 كانون الاول/ديسمبر الماضي، قررت اليابان تمديد انتشار جنودها في العراق سنة، مكررة رسوخ علاقاتها بالحليف الامريكي وعزمها علي الاضطلاع بدور اكبر علي الصعيد الدولي.وهذا اول انتشار عسكري ياباني منذ 1945، وتفيد استطلاعات الرأي ان هذا الانتشار احدث انقساما في صفوف اليابانيين.واذا كان المعسكر الياباني في السماوة تعرض لبضع هجمات، فان اي جندي ياباني لم يقتل في العراق ولم تطلق رصاصة واحدة.