تعليقا على رشاد ابو شاور: ألكسا فضحت المستور!

حجم الخط
0

الاخ رشاد، بارك الله قلمك فلقد وضعت الاصبع على الجرح، انه الجرح العربي منذ قيام دولة بني صهيون الاسرائيلية والدول العربية بعد سايكس بيكو، نعم انها دول فاسدة، بائسة، خانعة تعيش على الفساد، الكل يسرق من اصغر الموظفين الى أكبرهم، الخاسر الوحيد هم ابناء الامة الشرفاء من فلسطين وسوريا الذين تقطعت بهم السبل. تاجروا بفلسطين وقضية فلسطين والآن يتاجرون بسوريا وقضيتها، ميزانية البنية التحتية من شوارع وتصريف مياه وغيرها عبأت جيوب الفاسدين فكيف لها أن تكون. إن احوال المشردين بشوارع اوروبا أفضل من حال الغالبية العظمى من ابناء هذه الامة، هذا الثري العربي الذي تبرع لمشردة لم يفكر ولو للحظة واحدة بملاين المشردين العرب، من اطفال ونساء ورجال. يتفاخرون بمصافحة الصهيوني ويتراجمون فيما بينهم بالصواريخ والطائرات والبراميل المتفجرة، التاريخ سوف يلعنهم، الاجيال القادمة لن ترحمهم، ونهايتهم قادمة ان عاجلا أم آجلا، لا بد للشعوب وأن تنتصر، ولا بد لانظمة الظلم والظلام والقتل والبأس والفساد إلا أن تزول.
زياد صمودي

تزوير الواقع

الوضع العربي السيىء ليس وليد فترة زمنية قصيرة وإنما هو نتيجة تراكمات أدت إلى ما وصلنا إليه من إنحطاط على كل المستويات ونحن لسنا بحاجة لعاصفة مثل الكسا لتفضحنا وتعرينا وتكشف لنا عن مستوى البؤس والإنحدار الذي نعيش به. وهنا لا بد من القول أن المفكرين والأدباء والمثقفين كان لهم القسط الأوفر لما وصلنا إليه من إنحطاط، للطاغية مثقفوه ومفكروه وللجلاد والملك والوريث من يطبل لهم ممن يدعون أنهم أصحاب فكر ويتباهون في حرصهم على الأمة ويعرفون أنهم من أشد المنافقين ولكن هذا لا يهم طالما أنهم مقربون من جدار القصر أو أصحاب القرار ولا يردعهم رادع أخلاقي أو إنساني وينغمسون في تزوير الواقع هذا ما حصل ويحصل في المنطقة العربية وما زال هناك إصرارعلى تسمية الجلاد وشلته بالممانع.
أحمد محسن ـ ألمانيا

لا أمن ولا أمان

لا والله لا يجب ان تستمر حال الامة هكذا لا امن ولا أمان ولا سيادة ولا اقتصاد. هذه الثروات الهائلة وأطفالنا ونساؤنا وشيوخنا يموتون من البرد والجوع .. والاهم من ذلك كله ان هناك حربا على اهم عوامل الاستقرار والسعادة لأمتنا الا وهي العقيدة الاسلامية السمحة ولكنا انغمسنا في حرب طائفية لا تبقي ولا تذر.
الله لا يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح اولها.
فارس خورشيدي ـ المانيا

واقع مؤلم

تعبير حقيقي عن واقع موْلم. للأسف الشديد إن واقع الأمة العربية هو واقع مؤسف ، محبط ، مزر بكل ما في الكلمة من معنى ومبنى وما هذا إلا بسبب التخلف العقلي الناتج عن التعصب الديني والقبلي والطائفي والقومي وهلم جرّاً.
هاني مرتيني ـ كرواتيا

بيتان من الشعر

يا أخ رشاد، شاعر المليون حلال لكل هذه المشاكل، فببيتين من الشعر سيحرر فلسطين وببيتين من الشعر سيهزم الأعداء ويدحرهم وببيتين من الشعر ستوجد شبكات للصرف الصحي والمجاري وببيتين من الشعر سيكسو العراة وببيتين من الشعر سيطعم الجياع و ببيتين من الشعر سيبني المنازل للمشردين لتؤويهم.
طعس بن شظاظ الصميدي

مأساة اللاجئين تعري النظام السوري

سيد ابو شاور، اذا كانت اسرائيل مسؤولة عن مأساتك انت الفلسطيني في الدهيشة ومأساة الفلسطينيين في مخيمات اللجوء ô فمن هو المسؤول عن مأساة السوريين في الزعتري ولبنان وتركيا،.. هل هو الرغد والأمن والانسانية التي يمن النظام بها على شعب سوريا ô. واذا كنت ستقول الإرهابيين هم المسؤولون عن هذه المأسي، فهل النظام استطاع حماية الشعب من الإرهابيين ô. لماذا لا نرى النظام يساعد اللاجئين في المخيمات ويمارس واجبه اتجاه مواطنيه ô لماذا لا يذكرهم في إعلامه ولا يشن حملة تبرع ومساعدة لهم اذا كان يعتبرهم سوريين ô ام انه منهمك في تشريد وقتل ما بقي منهم ô هل مأساة اللاجئين السوريين عرت الأنظمة العربية الثرية فقط؟ الم تعر النظام السوري لتخليه عن مواطنيه في العراء ô أليس هو المسؤول الاول عن مساعدتهم وتأمين الدعم المعنوي على الأقل ôلماذا تنهال البراميل المتفجرة على رؤوس الشعب في حلب كل صباح ô الا تكفي عاصفة ألكسا؟
الدكتاتورية في سوريا هي المسؤول الاول عن مأساة الفلسطينيين والسوريين معا ô الفساد في الدول الديكتاتورية أفضح وأشد منه في الدول الثرية ô
احمد العربي

انجدوا الفلسطينيين

لا فض فوك أستاذ رشاد. وضعت النقاط على الحروف، وتركتنا نبكي المسلمين من فلسطين الى أفغانستان ثم العراق وبورما والصومال. كل بلد له ظروفه الخاصة به إلا أهل فلسطين وفلسطين.
أنا قارىء وأتابع هذه الصحيفة يوميا وأتمنى المساعدة بقدر استطاعتي لنجدة أهلنا في فلسطين او سوريا او لبنان او الأردن او تركيا. هذه رسالة من أخ عزيز لكم يناشد أسرة القدس العربي وكتابها ورجالها وقراءها بأن يفتحوا حساب عن طريق هذه الصحيفة وفي كل دولة وفي كل مكان لنجدة اخواننا في غزة وسوريا ولبنان. لم يحل الشتاء بعد فالشتاء لياليه طويلة وقاسية. وأتمنى أن تقوم هذه الصحيفة بالإشراف عليها ونجدة أهلنا هناك. فنحن شعوب لم نجد الطريق: من حكومة أم حزب أم سفارة أو قنصلية أو أمن أو غيره.
لم نعد نثق لا في رويترز ولا في الشرق الأوسط ولا الحياة و لا الاهرام فقط القدس العربي .
علي حسين ـ ايران

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية