اللاجئون السوريون شمال العراق يستقبلون العام الجديد في حزن

حجم الخط
0

لاجئات سوريات في مخيم كاورغوسك شمالي العراق

أربيل- الأناضول: يدخل اللاجئون السوريون عموما، بما في ذلك اللاجئون الموجودون في المخيمات الموجودة في إقليم شمال العراق الكردي، العام الميلادي الجديد وهم في حالة كبيرة من الحزن بسبب الأوضاع التي تشهدها بلادهم حاليا.

ويحاول اللاجئون السوريون المقيمون في مخيم “كاورغوسك”، الذى يبعد 30 كم عن أربيل، ويقطنه نحو 15 ألف لاجئ سورى معظمهم من الأكراد، التمسك بالحياة رغم الأوضاع التي آل إليها المخيم بسبب الأمطار الغزيرة التي استحال معها المخيم إلى بحيرة من الطين. 

ولم تمنع تلك الظروف الصعبة التي يعيشها هؤلاء اللاجئون، بعضا منهم من الاحتفال بقدوم العام الجديد من خلال إدخال الفرحة على الأطفال الصغار بإعداد بعض الوجبات الشهية لهم، كما حرص بعض الشباب والأطفال على المشاركة في فاعلية أقامتها إحدى الجمعيات الخاصة للاحتفال بتلك المناسبة لمحاولة الترويح عن السوريين.  

وفي حديث للأناضول ذكر اسماعيل طه، رئيس جمعية (دربرو) التي أشرفت على تنظيم تلك الفاعلية، أنهم يحاولون إسعاد اللاجئين السوريين الموجودين بالمخيم بمثل تلك الفاعليات، مشيرا إلى أن ذلك لن يستطيع أن يمحي عن وجوههم مسحة الحزن لدخولهم العام الجديد بعيدا عن وطنهم ومنازلهم.

ومن جانبها أعربت لاجئة سورية تدعى زينب محمد، عن أملها في انتهاء الحرب ورحيل الأسد، حتى لا يقتل مزيد من البشر، وحتى يتمكنوا من العودة إلى منازلهم، بدلا من حياة المخيمات المليئة بالمصاعب والمتاعب على حد قولها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية