غرق عبارة السلام 98 يعيد الي الواجهة مشروع بناء جسر بين مصر والسعودية عبر البحر الاحمر
غرق عبارة السلام 98 يعيد الي الواجهة مشروع بناء جسر بين مصر والسعودية عبر البحر الاحمرالقاهرة ـ من الآن نافارو:اعاد حادث غرق العبارة المصرية السلام ـ 98 وعلي متنها 1415 شخصا، خلال ابحارها بين السعودية ومصر، الي الواجهة مشروع بناء جسر معلق بين البلدين المطلين علي البحر الاحمر.ويمكن ان يسمح هذا الجسر التي اثيرت مسألة تشييده قبل حوالي 20 عاما، وتطرقت اليه المحادثات بين البلدين مرارا، الي التقليل من الاعتماد علي العبارات التي لا تتوقف حركتها وبات امنها مثيرا للجدل.وتؤكد شركة السلام للنقل البحري التي تمتلك 15 عبارة، بينها تلك التي غرقت ليل الخميس الجمعة، انها تنقل حوالي المليون راكب سنويا وخصوصا عبر البحر الاحمر.ويؤدي ما بين 50 الي 70 الفا من المصريين فريضة الحج سنويا، فضلا عن العمرة، كما يعمل ما يقل عن 1.2 مليون مصري في السعودية ومئات الآلاف غيرهم في الدول الخليجية الاخري.ويشمل مشروع الربط البري بين شبه جزيرة سيناء والسعودية، مع جسر طوله 15 كم، المرور بجزيرة تيران الواقعة في خليج العقبة.ووضعت لجنة فنية دراسة حول طريق اخري تربط، في اقصي الشمال، الساحل السعودي بخليج العقبة ومصر بمحاذاة منطقة نبق بحيث يكون طول الجسر 10 كم. لكن يبدو ان السعودية ومصر يفضلان الدراسة الاولي بحسب صحافة البلدين.وتشير الدراسات الاولية الي ان عملية البناء ستستغرق ثلاث سنوات وتتراوح كلفتها بين 300 ـ 500 مليون دولار تمول جزءا كبيرا منها المملكة السعودية التي تستفيد من الطريق كونه يفتح الاسواق الافريقية امام منتجاتها.وقد سبق وان تم التداول بهذا المشروع عام 1991 اثر غرق عبارة السلام اكسبرس اثناء ابحارها بين جدة وسفاجا ما اسفر عن مقتل حوالي 500 شخص.ووفقا لدراسات الجدوي التي وضعت العام 1982، سيربط الطريق بين جنوب سيناء في منطقة راس النصراني والساحل السعودي في منطقة راس القصبة عبر جزيرة تيران الواقعة علي مدخل خليج العقبة.وبين السواحل المصرية والشاطئ الغربي لجزيرة تيران، سيكون الجسر بطول 7 كم مكونا من جزء معلق فوق المياه العميقة التي تشكل ممرا بحريا دوليا للسفن علي ان يكون امتداده جسرا ثابتا في الشعب المرجانية.وسيربط جسر اخر في الشعب المرجانية بين الشاطئ الشرقي لجزيرة تيران والسواحل السعودية وطوله 8 كم.ومع ذلك، فان تنفيذ المشروع يفترض توقيع اتفاقيات بين الدول المتشاطئة الاخري اي الاردن واسرائيل كونه يتجاوز ممرا بحريا دوليا.4