غرق عبارة الموت تكشف الفساد في النظام.. والشعب يرفض تعزية مبارك.. وتوقع سقوط حزب جمال مبارك بالضربة القاضية

حجم الخط
0

غرق عبارة الموت تكشف الفساد في النظام.. والشعب يرفض تعزية مبارك.. وتوقع سقوط حزب جمال مبارك بالضربة القاضية

استغراب من ثورة الغرب علي تحطيم تمثال بوذا وعدم اكتراثه بالاساءة للرسول.. ومعارك مستعرة حول الرسوم وصراع الثقافاتغرق عبارة الموت تكشف الفساد في النظام.. والشعب يرفض تعزية مبارك.. وتوقع سقوط حزب جمال مبارك بالضربة القاضيةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين عن استمرار البحث عن الناجين من غرقي العبارة السلام 98 وبدء ظهور حقائق مروعة عن عدم صلاحيتها والفساد المحيط بالعملية كلها وانتشال جثث الغرقي ومظاهر الحزن والأسي وقيام الرئيس مبارك بزيارة مفاجئة لمنتخب مصر لكرة القدم في مباريات كأس الأمم الأفريقية وحديثه معهم واستمرار الاحتجاجات والمظاهرات ضد الرسوم التي أساءت لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وحرق قنصلية الدنمارك في بيروت ومهاجمة عدد من الكنائس فيها وهو عمل لا بد من ادانته وادانة من قاموا به وملاحقتهم قضائيا وتجديد غرفة المشورة حبس عبد الرحمن حافظ رئيس مدينة الانتاج الاعلامي السابق خمسة وأربعين يوما أخري ونفي وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي وجود أي اتجاه لزيادة أسعار الأدوية ووصول قادة حماس للقاهرة لاجراء محادثات. والي أبرز ما لدينا في تقرير اليوم.الأحزاب السياسيةونبدأ تقريرنا اليوم بالأحزاب السياسية خاصة التغييرات التي حدثت في الحزب الوطني وتصعيد جمال مبارك ومجموعته وكانت مثار هجمات عنيفة وساخرة في صوت الأمة ، فرئيس تحريرها زميلنا وصديقنا ابراهيم عيسي قال: الحزب الوطني يتمتع بخاصية ممتازة هي أنه لا يؤمن بالحكمة النبوية العظيمة اذا بليتم فاستتروا فهذا الحزب الفاشل الفاشي فخور بأن هناك تشكيلات جديدة داخله يعلنها ويذيعها في فرح بلدي، رغم ان كل هذه التغييرات عبارة عن تعيينات من رئيس الحزب ومالكه ومليكه تقريبا لمجموعة من الموظفين في بلاط خدمته في الحزب، موظفون يأمرهم ويعينهم ويرفتهم رئيس الحزب من غير ما ينطق أي واحد فيهم بكلمة، كلمة ايه، بحرف واحد، ما كل هذه الديمقراطية يا اخواني؟ لا يوجد أي انتخابات لأي منصب أو مسؤول في الحزب كله، موظفون يتم تعيينهم من كبيرهم الذي أدخلهم الحزب، بل ان رئيس الحزب نفسه ليس منتخبا علي الاطلاق ثم هو ذات نفسه لا مدة لرئاسته للحزب فهو رئيس الحزب الي الأبد.. ايه الديمقراطية دي كلها! والمسخرة الكبيرة أنك تراهم يتحدثون عن الاصلاح السياسي وهم أنفسهم في حاجة الي اصلاح سياسي وثقافي ونفسي..جمال مبارك وصاحبه عز هما المسؤولان المباشران عن اختيار جميع مرشحي الحزب الوطني الذين وافق عليهم وتحمل مسؤولية اختيارهم رئيس الحزب الوطني محمد حسني مبارك وقد فشلوا فشلا مدويا وساحقا في الانتخابات البرلمانية ومع ذلك نجح جمال مبارك لأنه ابن الرئيس وليس لأي شيء آخر في تلبيس الآخرين مسؤولية الفشل الساحق رغم ان الشريف والشاذلي أنقذا الحزب من وجهة نظرهما حين ضما بالترهيب والترغيب وبالاغراء والاغواء والارهاب المنشقين الناجحين، ومع ذلك أطاح بهما ابن الرئيس تقريبا، واذا بجمال مبارك وصاحبه عز الفاشلين تماما في اختيار المرشحين والحاصلين في امتحان الانتخابات علي 34% يصعدان رغم فشلهما الكبير، وسوف يستيقظ كلاهما يوما علي انتخابات حرة شريفة لن يتم تزويرها بلجنة حكومية ولا بوزير داخلية بل تحت اشراف قضائي حقيقي ورقابة دولية شاملة وسوف تضع هذه الانتخابات حزب جمال مبارك وصحبه في قاع التاريخ السياسي وفي نفس سلة المهملات التي ذهب اليها الاتحاد الاشتراكي وحزب البعث! . أما زميلنا وائل الابراشي رئيس التحرير التنفيذي فكان متعجلا فما ان انتهي ابراهيم من هجومه الاول قال وائل: والسؤال الذي يحيرني بقوة الآن: لماذا حرص جمال مبارك علي ان ينفي سعيه لوراثة الحكم قبل أيام قليلة من اعلان التغييرات الجديدة التي كرست سيطرته علي الحزب الوطني وعينته أمينا مساعدا!؟.. هل لامتصاص حدة الانتقادات التي يمكن ان توجه الي هذه التغييرات علي طريقة تضرب وتلاقي ؟ وهل لابراز ان هذه التغييرات التي صعدت به لأعلي لا علاقة بها بتوريث الحكم بحيث تمر بهدوء؟ ثم اذا كان جمال مبارك لن يرث الحكم فلماذا يقترب من منصب أمين عام الحزب الوطني وهو المنصب الذي يؤهله ليكون الرجل الأول رسميا في الحزب ويصبح من حقه ان يكون مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة القادمة؟! والسؤال الأهم: هل كان نفي جمال مبارك لتوريث الحكم والذي قال فيه أنه ليست لديه النية أو الرغبة لخوض انتخابات الرئاسة القادمة كافيا لاغلاق الباب نهائيا أمام مخاوف التوريث أم أنه نفي ذكي يعتمد علي عبارات مطاطة يمكن تفسيرها بتفسيرات مختلفة بحيث يمكن ان يخرج لنا جمال مبارك في يوم من الأيام ليقول انه بالفعل لم تكن لديه النية أو الرغبة لخوض انتخابات الرئاسة ولكنه قرر خوضها عملا بالالتزام الحزبي والتزاما برغبة الحزب وأعضائه ومؤسساته وجماهيره لان رغبة الحزب فوق رغبتي . أخيرا.. الوضوح والصراحة والشفافية وكشف انحرافات الحزب السابقة هي الحل لاقناع الناس بأن تغييرات الحزب الوطني حقيقية وذات قيمة.. رغم أنني أري أنه من الأفضل الآن وقبل أي وقت آخر رفع أجهزة التنفس الصناعي عن الحزب الذي مات موتا دماغيا ليتوقف التنفس ونعلن رسميا وفاة الحزب الوطني ونشيعه الي مثواه الأخير .ما شاء الله علي النصائح المهلكات؟ وهل نحن في حاجة الي مزيد من الأموات؟أما زميلنا جلال عامر فقد واصل مهاجمة جمال مبارك في بابه الذي اخترعه بجريدة التجمع ـ من أفواه المواطنين ـ وفيه: طبعا بيشجع الرياضة بدليل ان أمين التنظيم القديم بتاع مصارعة وأمين التنظيم الجديد بتاع حديد.رياضيتعيين أحمد عز أمينا للتنظيم يؤكد ان الحق يعود الي أصحابه. اصحاب جمال مباركواحدالذين يؤكدون أنه ليس هناك بديل يشعرونني انهم يبحثون عن دواء في صيدلية.طبيب .لا.. لا.. ما هذه الاستهانة بالتغييرات التي حدثت في الحزب الوطني صاحب الأغلبية الشعبية الكاسحة التي لا وجود لها؟ انها خطوة هامة لكن يجب ان تتبعها خطوات أخري قال عنها في أهرام أمس زميلنا وصديقنا ومدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية وعضو المجلس الأعلي للسياسات التابع لأمانة السياسات بالحزب ورئيس جمعية القاهرة للسلام التي تدعو الي ـ والعياذ بالله ـ التطبيع مع اسرائيل. قال: والحقيقة ان هناك عددا من البدايات المشجعة لدي الحزب الوطني الديمقراطي نحو استعادة قدر من مصداقيته جاءت من تغييرات في أمانته العامة ومكتبه السياسي لكي يقترب من تغيير للأجيال السياسية، ولكن ـ وكما هي العادة ـ بقيت شخصيات تكلف الحزب غاليا لأنها ارتبطت بذات السياسات التي تعود بالحزب الي أزمنة الاتحاد الاشتراكي العربي القديمة، ولا تري في السياسة الا عملية لادارة الهيمنة والسيطرة والتحكم، ومن المدهش أنه لا توجد حتي الآن داخل الحزب أجهزة مستقرة لقياسات الرأي العام تنظر في أمر الثمن السياسي الذي يدفعه الحزب، وحتي الثمن الاقتصادي الذي تدفعه الأمة، بسبب استمرار شخصيات بعينها ولكن تغيير القيادات في الحزب والتغيير في الوزارة ومنهجها، علي أهميتهما لا يكفيان لبناء مصداقية الحزب، ليس فقط لأن هناك تراثا طويلا في فقدان الثقة، وانما أيضا لأن هناك شواهد يومية تفقد الثقة في الحزب ولا يفعل معها شيئا. لقد وعد الرئيس مبارك بالتحقيق في التجاوزات التي حدثت في الانتخابات الأخيرة وصورتها وروجتها أجهزة الاعلام بالصوت والصورة ولكن حتي هذه اللحظة فان الذين قاموا بالتحقيق كانوا هم الذين قاموا بالتجاوزات، وبعد شهرين تقريبا من نهاية الانتخابات لم نعرف ابدا من كان السبب في منع الناخبين من الوصول الي صناديق الاقتراع، وماذا جري حقا خلال الجولة الثالثة في الانتخابات. وبصراحة كاملة فانه ما لم تتغير علاقة أمين عام الحزب الوطني ـ ورئيس مجلس الشوري أيضا ـ بلجنة الأحزاب، والصحف القومية، فان حديث الحزب الوطني عن قواعد اللعبة الديمقراطية سوف يظل بعيدا عن المصداقية .هذا أبرز ما كتبه عبد المنعم، ويلحظ أنه وعدد آخر من مجموعة جمال مبارك يركزون هجماتهم العنيفة ضد وجود صفوت الشريف ومحاولة تحميله مسؤولية الفضائح والانتهاكات التي قام بها الحزب وأجهزة الدولة والجديد بعد ازاحة كمال الشاذلي قوله ان هناك شخصيات أخري من أزمنة الاتحاد الاشتراكي لا تزال باقية وهو يقصد بالتأكيد الدكتور مفيد شهاب والدكتور علي الدين هلال، رغم أنهما مقربان جدا من جمال مبارك بل ان علي الدين هلال بالذات ـ وكما نشر ـ استعاذه، فهل يحس عبد المنعم بالغيرة منهما بعد ان تراجعت مكانته قليلا بالقرب من جمال؟ هذا أولا، وثانيا، كان عليه كما قلنا من قبل ان يهاجم الرئيس مبارك ويحمله مسؤولية الابقاء علي هذه الأوضاع التي يشكو منها، لأنه رئيس الحزب والجمهورية . وثالثا؟ الحقيقة انه ليس لدي شيء اضيفه. ولذلك سأسرع الي قضية أخري حتي لا أتورط في كلام انشائي.قصص وحكاياتوالي القصص والحكايات التي لم تنشر بعد، وتمني زميلنا وصديقنا مجدي مهنا ان يحكيها كمال الشاذلي الذي عاصر العمل السياسي أربعين عاما متواصلة وفقد منصبه مؤخرا في الحزب الوطني كأمين عام مساعد وأمين التنظيم، مثلما فقد قبله منصبه الوزاري وأصبح الآن رئيسا للمجالس القومية المتخصصة. مجدي قال في المصري اليوم يوم السبت في عموده اليومي ـ في الممنوع: الصعوبة في كتابة هذه المذكرات في أنها ستتناول اشخاصا أحياء.. والشاذلي ربما يستطيع تناول سيرة الأموات لكنه لا يستطيع تناول سيرة الأحياء.. فهو أكثر من يعرف قواعد اللعبة السياسية.. ويعرف ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها.. ونفس كمال الشاذلي لا تحتمل ان يخرج ما بداخلها من اسرار وقصص وروايات يشيب لها الولدان.. عن الفساد في بر وبحر وسماء مصر.لذلك هو يريد الأمان.. والأمان لن يتوافر له لكي يتحدث بواحد علي المليون من الحقيقة.. ويتحدث بصدق وصراحة. لأن ما سيتحدث عنه خطير ومثير وسيعلو في شهرته رواية ألف ليلة وليلة. ولا نملك أمام هذا الوضع الصعب الا ان ندعو لكمال الشاذلي من قلوبنا بطول العمر لكي ينجز هذه المهمة القومية وهذا العمل المقدس.. الذي سيكشف فيه لنا عن فيروس الفساد الذي اصاب أنظمة الحكم في مصر، التي عرفها وعايشها وتعايش معها كمال الشاذلي.. والذي يملك بما يعرفه من أسرار ومعلومات المصل الذي يقضي عليه .وعن الشاذلي قال زميلنا بـ الأهرام شريف العبد يوم الأحد: هل غياب الشاذلي يعد مطلبا في تطوير هذا الحزب؟ هل هناك قيادة جاهزة مؤهلة تم اعدادها لتشغل مكان الشاذلي.. هل نقول ان ترشيحات الحزب في الانتخابات البرلمانية كانت غير مرضية وأن ضياع هذا القدر من المقاعد أصبح واجبا بعده علي الشاذلي ان يدفع الثمن، وهل نقول ان الشاذلي وحده هو المسؤول عن هذه الترشيحات أم ان هناك من شاركه فيها بينما وجد الشاذلي نفسه في النهاية هو كبش الفداء، واذا قلنا ان التغيير كان واجبا داخل حزب الأغلبية فالذي رأيناه ان التغيير الجوهري كان مقصورا علي الشاذلي فقط وبقيت أمامه قيادات حزبية أخري تنتمي الي الحرس القديم.. مرة أخري بماذا نفسر رحيل الشاذلي، الحقيقة غائبة.. ولذا سوف يظل هذا الرحيل لوغاريتما، لكن الأمر المؤكد ان تلك القيادة رحلت ولكن يبدو ان هذا الرحيل سيخلف وراءه فراغا يتعذر علي أي قيادة بديلة ان تملأه بجدارة واستحقاق .عبارة السلام 98ثم نتجه للكارثة التي تسرع الخطي لتتحول تدريجيا الي فضيحة كبري. وكيف لا وزميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الأحرار قال أمس: حادث العبارة 98 كارثة انسانية مفجعة تكفي لاستقالة حكومة في الدول الديمقراطية ولأننا لسنا دولة ديمقراطية فان عدد قتلانا في العبارة يوازي أكثر من نصف قتلي أمريكا في الحرب علي العراق. في أمريكا يطالبون باستقالة بوش وفي مصر سوف نجدد الثقة في الحكومة التي قال وزيرها فور سماعه نبأ الحادث ان السفينة مطابقة لمعايير الأمن والسلامة والحق يقال الرجل لم يتجرأ ويقول ان السبب هو جهل المصريين في ركوب العبارات . ومن المفارقات العجيبة ان تطلق النكت في هذا الظرف الأسوأ علي لسان مسؤولينا وكان أولها ما قاله رئيس وزراء مصر عن علاقة الزلزال بغرق العبارة ثم تصريحات وزير النقل المتتالية قال فيها ان السفينة مطابقة لمعايير الأمان والسلامة ثم اعترافه بأنه أبلغ بالحادث بعد وقوعه بتسع ساعات .وماذا في ذلك؟ ما دام رئيس وزرائنا خفيف الظل شأنه شأن كل المصريين. ومنه لأحد تعليقي الأهرام التي قالت فيه: بعد ان كشف مالك شركة ملاحية عضو بمجلس الشعب عن ان هيئة التفتيش البحري لا تفتش علي السفن وأن اجراءاتها روتينية لمجرد التصريح بالسفر.. أين رئيس هذه الهيئة ولماذا لا يتم التحقيق لمعرفة من الذي صرح للعبارة بالعمل برغم أوجه القصور بها؟ وكيف تسمح الهيئة لمركبة أكدت هيئة اللويدز البريطانية المتخصصة أنها لا تستوفي معايير السلامة وممنوعة من الملاحة في المياه الأوروبية؟ هل حياة الناس عندنا أرخص منها في أوروبا؟ لماذا ننتظر دائما حتي تقع كارثة ثم ندلي بتصريحات وتأكيدات بأن كل شيء سيكون علي ما يرام وستتم محاسبة المسؤولين عنها أشد الحساب؟ .ومن الأهرام الي كاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب وقوله في بابه اليومي بـ الأخبار ـ نص كلمة: عبارة ترفع علم بنما لتعلن مقدما أنها غير مأمونة لأن بنما تتغاضي عن شروط الأمن والمتانة، وحكومة مصرية تقبل هذه المسخرة التي يرفضها الاتحاد الأوروبي بمنع هذه العبارة من الملاحة في أوروبا، وتراخ حكومي في التفتيش البحري الدوري، وكادحون فقراء من اهالينا عائدون الي الوطن يواجهون نهاية توجع القلب. نهاية اشترك في صنعها ثلاثة غدارين لا أمان لهم: البحر والنار والحكومة .أخيرا. الي زميلنا وصديقنا مجدي مهنا وعموده الناري في المصري اليوم وفيه: لا أعتقد ان أحدا من أهالي ضحايا كارثة غرق العبارة السلام 98 يهمه في شيء ان ينعي الرئيس حسني مبارك الي الشعب المصري ضحايا الحادث، ولا ان تذهب الحكمة كلها الي سفاجا للاستماع الي شرح من احد المسؤولين في ميناء سفاجا حول الحادث بثه التليفزيون في نشراته.. وكان الشرح وتعليقات المسؤولين تبريرا للحادث وتصويره علي انه قضاء وقدر.. وأن كل عناصر الأمان والسلامة كانت مطبقة علي العبارة المنكوبة.. وأن مالك السفينة ممدوح يا حبة عيني.. كان مموت نفسه من الاتصال طوال الليل.ولا يهم اهالي الضحايا في شيء ان يعرفوا ان الملوك والرؤساء العرب والأجانب بعثوا ببرقيات تعزية الي المسؤولين في مصر.ان أهالي الضحايا وشعب مصر يهمهم شيء واحد هو معرفة الأسباب التي أدت الي غرق العبارة.. ولماذا تكررت تلك الحوادث في العبارات التي تحمل اسم السلام والمملوكة للمهندس ممدوح اسماعيل؟ ولماذا في كل مرة لا يظهر الجاني وراء الحادث؟ هذا مايريد الشعب المصري ان يعرفه.. لا نريد تعازي من أحد.. ولا برقيات من أحد.. ولا خطباً ولا تصريحات. نريد تحقيقا نزيها وشفافا حول الحادث.. ونريد ان نسمع عن متهمين يقفون وراء قفص الاتهام.نريد القصاص من قتلة هؤلاء الأبرياء والضحايا الذين سقطوا في قاع البحر الأحمر .ملحوظة: تساؤلات كثيرة وصلتني كلها تتحدث عن علاقة الصداقة القوية ـ وربما المصالح ـ التي تربط الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية بالمهندس ممدوح اسماعيل مالك العبارة السلام 98 ومالك فندق السلام بمصر الجديدة؟ولم أعرف كيف أجيب عنها.. فهل يجيب الدكتور زكريا عزمي عن تلك التساؤلات حتي يقطع الشك باليقين وحرصا علي نزاهته وسمعته .الاساءة للرسولوالي استمرار المعارك حول تعرض الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام للاساءة من الصحف الدنمركية وغيرها حيث استمر زميلنا وصديقنا والأديب ورئيس تحرير جريدة أخبار الأدب جمال الغيطاني بالتحذير من الحرب الثقافية الجديدة ـ قائلا في بابه ـ نقطة عبور: وفي أخبار الأدب العدد رقم 645 الصادر بتاريخ 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 كتبت ـ في نقطة عبور ـ مستنكرا ومنبها الي خطورة هذه الاتجاه المتصاعد في الغرب والذي يعكس ثقافة معادية للاسلام، تسفر عن وجهها حينا، وترمز حينا آخر، وطالبنا بمقاطعة الدانمرك واتخاذ موقف حاسم. لقد استغرق الأمر عدة شهور حتي يسري رد الفعل المناسب لهذا الجرم الشنيع، وبدأت اجراءات المقاطعة بالفعل، المؤسسات والمنتجات الدنماركية من خلال حركة شعبية متنامية، خاصة في الأقطار العربية، وأتمني ان تتصاعد هذه الحركة في مصر وأن تتبناها منظمات المجتمع المدني رغم أهمية الرد الرسمي واستدعاء السفير الدنماركي عدة مرات، لكن رد الفعل علي المستوي الشعبي والثقافي يجب ان يكون قويا، رادعا، ولو جري تهاون وتقاعس لتصاعدت استباحة مقدساتنا، وازدادت هذه الحرب الثقافية بشاعة، ولأنها ستقابل بردود أفعال مماثلة، وتلك نكسة في تاريخ البشرية، كارثة ونحن ندخل الألفية الثالثة ان تبدأ حرب ثقافية لم تعرفها حتي القرون الوسطي. المزعج في الأمر تنامي هذه الحرب الثقافية ضد الاساءة. والاقدام علي الخوض في العقيدة. قرأنا تصريحا الأسبوع الماضي لكاتب أمريكي يصف الحجاج المسلمين الي بيت الله الحرام بأنهم قطيع مواش. هذا يعيدنا الي نظرية هنتنغتون عن صراع الثقافات وعن السياسات التي تستبدل الشيوعية المنهارة بالاسلام كعدو، وعندما أري الرئيس بوش يتحدث أو يخطب عن الحرب ضد الارهاب فانني أستبدل بالكلمة لفظا آخر هو الاسلام، وما جري في الدانمارك هو تطبيق عملي لهذه الرؤية التي اعتبرها نكسة في تاريخ الانسانية، معروف ان الدانمارك هي الفناء الخلفي لوكالة المخابرات المركزية وللنشاط الصهيوني وليس ارتباط كوبنهاجن بمبادرات ذات اتجاه معين، أو اتفاقيات أوسلو الا دليلا علي ذلك. لقد شاركت منذ عامين في مؤتمر أدبي بكوبنهاغن، ولاحظت ان المتحدثين من الدانمارك ينطلقون من مواقف عنصرية ضد العرب والمسلمين .ونترك أخبار الأدب لنتجه الي التجمع اليساري التي يصدرها حزب التجمع اليساري المعارض وقول زميلنا جلال عامر: احدي الصحف الصغيرة رسمت النبي الكريم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ يرتدي عمامة تتدلي منها قنبلة ضاربة عرض الحائط بكل الأخلاقيات التي تحتم احترام الأديان والمعتقدات.. وهذا السلوك المدان والمرفوض لا يجب ان ينسينا أننا نحن وليس غيرنا الذين أضاعوا احترام العالم لنا.. لقد ثارت الدنيا من اجل تمثال بوذا الذي دمرته طالبان، أما نحن فلا بواكي لنا ويكفينا الظواهري والزرقاوي وكل من نصب سلخانة لبني البشر وأساء الينا والي ديننا ومعتقداتنا وهو يحسب أنه يحسن صنعا.. ويتوالي سحب سفراء الدول العربية والاسلامية من الدنمارك وتتوالي احتجاجات المسؤولين وتجتمع البرلمانات العربية والاسلامية لتهدد وتتوعد، وتقاطع المتاجر الاسلامية البضائع الدانمركية.. في نفس الأسبوع أساءت محطة اذاعية امريكية الي الرسول الكريم مما جعل كثيرين يتساءلون عن سر هذه الوقفة الحازمة، هل لأنه الرسول أم لأنها الدانمرك الصغيرة؟ أحد الفقهاء قال بأن الرد علي الدنمارك هو فرض عين علي كل مسلم ومسلمة في كل بقاع الأرض، بينما الرد علي أمريكا هو فرض كفاية. يكفي ان يرد مسلم واحد ولو في سره .طبعا، لأنها الدنمارك بل والنرويج معها. وما أدراك ما قامتا به ولذلك لا داعي لتشتيت الجهود وتوجيهها لأمريكا وغيرها. وقد اقترح زميلنا بـ الأخبار سليمان قناوي الآتي: يجب ان يهتز الآن عرش الملكة مارغريت ملكة الدنمارك لفعلتها وفعلة بعض السفهاء ورسوماتهم المسيئة، كما خمدت نيران فارس يوم أسعدت البشرية بميلاد الحبيب المصطفي بعد ان ظلت مشتعلة ألف عام ويجب ان تخمد نيران النرويج بحظر بترولي تفرضه الدول العربية، فمقاطعة الدنمارك والنرويج يجب ان تكون في اتجاهين، فلا نبيع لهم ولا نشتري منهم ومع ذلك أدعو الي التعقل في رد الفعل كما علمنا رسول الله لأنه ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يتمالك نفسه عند الغضب و الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق الناس بها ، لذلك نشدد علي التعامل المبصر ورد الفعل الايجابي مع قضية نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي صلي الله عليه وسلم في صحيفة يولندز بوستن الدنماركية.. فلو قمنا بمقاضاة سلمان رشدي حين تحالف مع ابليس في كتابه آيات شيطانية منذ 17 عاما، لكان الآن في السجن، وما انتشر كتابه وترجم الي العديد من اللغات، ولكن ردات الفعل العاطفية وقتها حولته الي شهيد لحرية التعبير. وما للأمر علاقة بهذه الحرية من قريب أو بعيد. لهذا اعتقد أنه يجب ان يتدرج رد الفعل المتعقل علي ما نشرته هذه الصحيفة بالبدء في مطالبتها بنشر رد عبارة عن أجزاء من سيرة رسولنا الكريم يكتبها عدد من علمائنا الأجلاء وتتضمن دحضا لكل ما زعمته تلك الرسوم واذ لم تفعل رفعنا الأمر للقضاء علي ان يتزامن مع كل ذلك حملة المقاطعة الشعبية للمنتجات الدنماركية والنرويجية.الأمر لا علاقة له تماما بحرية التعبير.. فأين كانت تلك الحرية حين سحبت جريدة الغارديان البريطانية نسخها بعد نشر صور اعتبرت مهينة لحاخامات يهود! وصمت الجميع وقتها ولم يتحدث أحد عن حرية النشر ولم تتضامن صحف أخري مع الغارديان باعادة نشر نفس الصور. التاريخ القريب يظهر لنا أيضا مدي نفاق الغرب، فحين اعتقل المؤرخ البريطاني الشهير ديفيد ايرفنج في النمسا لأنه تجاسر وشكك في صدقية المحرقة، لم يدافع عنه احد من منطلق حرية الرأي والتعبير وهو نفس ما حدث مع الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي حين حوكم بتهمة انتهاك قانون فابيوس جيسو المشبوه والصادر عام 1990 بسبب كتابه الأساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية لاجترائه علي التشكيك في قيام النازي بحرق اليهود وقد صدر حكم بتغريم غارودي 20 ألف دولار وتعرض الصحافي المصري سيد حمدي للضرب علي أيدي العصابات الصهيونية لقيامه بفضح ما جري في المحاكمة.المحرقة وصور حاخامات من البشر.. ام نبي أمة قوامها مليار وربع المليار مسلم؟ لذلك نقدر ما أعلنه تشيلي سلفيسترين الكاردينال بالفاتيكان بأن الأمر حين يتعلق بالاسلام فاننا نستطيع ان نتفهم امكانية هجاء عادات أو سلوكيات أو تصرفات المسلمين ولكن ليس القرآن أو الله أو نبيه .الأقباطوالي أشقائنا الأقباط وشكاواهم في باب البريد بجريدة وطني القبطية الذي يشرف عليه بكفاءة زميلنا فيكتور سلامة وكان به عدة رسائل من النوع الذي يوجع قلوبنا ويكسر روحنا الوطنية ويجعل الحزن يغشي نفوسنا، وكيف لا نحزن بينما مجدي شحاتة من مدينة ملوي بالمنيا بالصعيد يقول: ما حدث أخيرا بمدينة الأقصر.. وما حدث من قبل.. وما سيحدث مستقبلا من حين لآخر يجعلنا نتساءل: من هو المسؤول عن تنفيذ القانون في هذا البلد حينما يكون الطرف هم الأقباط؟! أي من يحاسب الأقباط، سلطة القانون أم سلطة الشعب؟ سؤال فرضته الأحداث عندما قام المسلمون بالتظاهر وأعمال حرق وشغب وقتل وتدمير، والسبب قيام الأقباط بالصلاة في كنيسة بدون تصريح!! فهل من المعقول ان يحاسب المواطنون بعضهم البعض، وما دخل المواطنين بهدم أو بناء أو ترميم كنيسة أو حصولها علي ترخيص من عدمه؟! الاجابة للأسف معقول ما دام ليس هناك حساب رادع لمن يفعل هذا ، ولهم مثل في ذلك ما حدث في الكشح عندما تمت تبرئة جميع المتهمين مع ان عدد القتلة 21 واحد وعشرون قتيلا !! والافراج عن المتظاهرين في أحداث الاسكندرية، وطبا الأعمدة وأبو قرقاص وكفر دميان! ولماذا لا يقتلون ويحرقون ويدمرون وينهبون مادامت النهاية معروفة وهي الافراج لعدم وجود أدلة!؟ .ورسالة من وليم حنا المقيم في مدينة أمستردام بهولندا يقول فيها: غير صحيح ان نقول اننا نعيش عصر الفتوات لأنه علي حد علمنا أنه في زمن الفتونة كان فتوة الحي هو حامي الديار ينصف المظلوم ويعطي الحق لأصحابه، ولكننا نعيش عصر البلطجة الذي أصبح فيه كل شيء مباحا حتي الجريمة!! ان ما حدث في الأقصر وصمة عار علي جبين الأمن المصري وكل المسؤولين، لأنه وان افترضنا جدلا ان كاهن الكنيسة في العديسات قد أعاد فتح الكنيسة والصلاة بها دون تصريح من المسؤولين، فمن المسؤول عن اعادة غلق الكنيسة!؟ هل هم رجال الأمن أم هم البلطجية الذين قاموا باشعال الحرائق والضرب والقتل!؟ يا خسارة علي الأمن المصري.. ويا خسارة علي نخوة أهل الصعيد..!! .وثالثة من ظريف حكيم وهو من سكان القاهرة وأبناء الأقصر جاء فيها: في أيام الطفولة والصبا كنا جميعا أبناء مدينتنا ـ الأقصر ـ مسلمين ومسيحيين ـ نحتفل بليلة عيد الغطاس والموافق 19 كانون الثاني (يناير) ـ 11 طوبة ـ من كل عام، نرفع عيدان القصب وعليها الشموع. الجمع في فرحة، تهليل وترانيم، تعبر عن روح المحبة والود والاخاء والتسامح.. ولكن يبدو فعلا ان دوام الحال من المحال ففي ليلة عيد الغطاس يفاجأ أهالي العديسات بالأقصر بالاعتداء علي كنيستهم ومزارعهم وبيوتهم!! ولا أحد يعرف ما يخبئه القدر، ومتي سيكون الاعتداء المقبل!؟ اعتداءات صارخة وصلت الي مداها.. وصبر الأقباط فاق الاحتمال.. تعتيم في الاعلام وسلبية أجهزة الدولة في المواجهة.. والموضوع يحتاج الي مواجهة فعالة حازمة صارمة.. وعلي وزارتي العدل والداخلية وضع حد لهذه الأمور.. أم أننا وصلنا فعلا الي آخر الأزمان؟ فقد جاء في الانجيل لمقدس سيكون لكم ضيق في العالم .معارك وردودأخيرا الي المعارك والردود والهجوم الذي أغضبني من زميلنا الكاتب الساخر محمد الرفاعي وجاء فيه في بابه بـ صوت الأمة ـ يوميات مواطن مفروس: منذ سنوات قليلة كنا ـ بهبل ونطاعة وقصر نظر ـ نحسد المجانين الذين يسيرون في شوارع القاهرة، كاعلان مجاني ومتحرك عن وكسة الحكومة، وعمايلها السودة فينا، بحيث تحولنا جميعا الي شعب منغولي مختوم علي قفاه برمز الهلال،. وماشي يغني.. اسع وصل وعلي النبي دا جمال جايلك والنبي!! ورغم تأكيد علماء النفس علي استحالة قيام مجنون بهذه المجزرة كما صورتها الداخلية ، وبالرغم من ان الناس العادية ماتت علي روحها من الضحك الا ان الوزارة أصرت علي أنه الفاعل، واشمعني مش عاوزين تصدقوا ان مجنون يعملها، طب ما هو المخفي علي عينه نيرون حرق روما، والا احنا كدا ملناش خير في بعض، وخرج الوزير ـ صاحب مذبحة المهندسين الشهيرة والتي ستكون عيدا قوميا للشرطة التي نجحت في طرد القوات السودانية الغازية ودحرها ـ وانبسط السيد الرئيس بهذا الانتصار، وقرر التجديد للوزير عشان يخلص علي المصريين بالمرة ويرتاح ـ خرج الوزير وأعلن علي شاشة التليفزيون ان ضميره مستريح علي الآخر للقبض علي الفاعل المجنون. ثم كانت الفضيحة المدوية مع ان وزارة الحرب علي الأهالي متعودة.. دايما.. فقد خرجت عائلة المواطن المتهم، وأعلنت علي صفحات المصري اليوم أن ابنها بريء.. وأن الوزارة اللي راكبة الحمارة قامت بتلفيق القضية وهددتهم بالتعذيب واغتصاب النسوان لو فتحوا بقهم بكلمة.وأعتقد ان ضمير الوزير لسه برضه مستريح، لأن الحكاية مش جديدة، ياما هددوا النسوان بالاغتصاب، علي أساس ان الحكومة بتصرف فياغرا للوزارة بدل المرتبات!! وياما هددوا البنات بتلفيق قضايا آداب، علي اعتبار ان البلد كلها مشيها بطال!! وأعتقد ان ضمير السيد الرئيس برضه مستريح لأن العادلي هو الشومة التي يؤدبنا بها.. وحقيقي.. حكومة ماعندهاش دم فعلا!! .ما هذا الكلام عن وزير داخليتنا والذي يختلف عما قاله عنه زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس ادارة مجلة روزاليوسف في المجلة وهو: ليس لأن حبيب العادلي هو وزير داخلية مصر فانه يستحق الاشادة.. المسألة لها اعتبارات أخري موضوعية لأنه الوحيد الذي كشف النقاب عن الخطر القادم وهو: التطرف الذي يرتدي ثياب الديمقراطية . ففي مؤتمر وزراء الداخلية العرب الذي اختتم أعماله في تونس يوم الثلاثاء الماضي حذر العادلي بشكل لا يقبل اللبس من تستر التطرف بالدين من أجل تحقيق قفزات سياسية، مستغلا الأطر الشرعية وغير الشرعية وبدعوي التوافق مع الديمقراطية، مما يقتضي توافقا في الضوابط والمعايير، وحتي لا يتحول الأمر الي أرضية خصبة للارهاب، تكرر تجارب مريرة سابقة .كما هاجم عبد الباري عطوان بقوله: أصبحت كلمة مصر مثل الصاعقة التي تهوي فجأة فوق رأس عبد الباري عطوان الشتام رئيس تحرير صحيفة القدس العربي .. بمجرد ان يسمع الكلمة ينقلب شكله فيصبح مثل الشيطان الرجيم وينطلق لسانه بعبارات لا تليق. كانت قناة الجزيرة تستضيفه مساء الأربعاء الماضي لمناقشة موضوع حماس فانطلق عبد الباري الشتام منددا بموقف مصر التي لا دور لها ولا وجود في المنطقة سوي ان تكون أداة أمريكا للضغط علي الفلسطينيين وتركيعهم وارغامهم علي قبول الاستسلام علي أنه سلام هكذا قال الشتام .موسي أبو مرزوق ـ نائب رئيس الدائرة السياسية لحماس ـ أشاد بشدة بدور الرئيس مبارك، وأنه أبلغ الغرب والولايات المتحدة بضرورة احترام ارادة الشعب الفلسطيني وعدم معاقبته لاختياره الديمقراطي.. غير ان هذا الكلام لم يعجب الشتام فانبري في فاصل من الردح والبذاءات ليس ضد مصر وحدها ولكن ضد الأنظمة العربية بزعم أنها لا تحترم خيارات الشعب الفلسطيني .ما شاء الله.. ما شاء الله علي رئيس تحريرنا الذي لا أسمع منه الا الكلام العذب والذي يفيض حبا وهياما بمصر والمصريين!! لكن كرم لم يكن يتوقع ان تتعرض جريدة روزاليوسف الي هجوم شديد في جريدة التجمع من الدكتور ابراهيم السايح أحد مستشاري التحرير.. جاء فيه: من الابداعات المصرية الترقيعية الأخري هذا الأسبوع قصة روزا ولينا.. أما روزا فهي جريدة روزاليوسف اليومية التي تحقق في كل عدد سبقا صحافيا فريدا. وفي احد أعدادها الصادر الأسبوع الماضي قالت الجريدة ان أحد محرريها ذهب لشراء شيء من الطعام أو البضائع ففوجئ عند البائع بعدة وثائق أجنبية أمريكية بالغة الخطورة والأهمية. هذه الوثائق تؤكد ان أمريكا الشقيقة قد صرفت عدة ملايين من الدولارات لاحدي الصحف المصرية الشقيقة، وأن الصحيفة المذكورة قد أنفقت هذه الملايين في الدعاية لأصحاب الدولارات الأمريكية المشبوهة، لا تقول روزاليوسف اسم الصحيفة المتهمة ولا تقول أيضا كيفية خدمتها للأمريكان ولا تقول كذلك أين المشكلة ان كانت الأموال المذكورة قد تم تسليمها للطرف الثاني بمستندات سليمة ومنتشرة في مجال الفول والفلافل والبليلة والملوخية. وما زالت روزاليوسف تتولي مهمة صحافة المبحث رغم رحيل الأستاذ محمد عبد المنعم صاحب ومؤسس وراعي هذه المدرسة الصحافية المصرية العريقة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية