تل ابيب تتهم دمشق بمواصلة تزويد حزب الله بالاسلحة المتطورة وتتعهد برد قاس وعنيف

حجم الخط
0

تل ابيب تتهم دمشق بمواصلة تزويد حزب الله بالاسلحة المتطورة وتتعهد برد قاس وعنيف

ليفني تبلغ واشنطن بان صبر تل ابيب نفد.. ووحدة اسرائيلية مازالت تعمل في لبنانتل ابيب تتهم دمشق بمواصلة تزويد حزب الله بالاسلحة المتطورة وتتعهد برد قاس وعنيفالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:بات واضحا ان الحكومة الاسرائيلية بدعم من الادارة الامريكية عاقدة العزم علي مواصلة التصعيد مع سورية، حيث تقوم الصحف الاسرائيلية بشكل يومي تقريبا بنشر انباء حول مواصلة سورية مشروعها للتسلح الاستراتيجي، وبموازاة ذلك، تؤكد المصادر الامنية والاسرائيلية، علي ان الامدادات العسكرية من ايران الي سورية والي حزب الله ما زالت مستمرة وبوتيرة عالية، الامر الذي يقطع الشك باليقين بان الدولة العبرية تجهز الرأي العام المحلي والعالمي لشن عدوان مزدوج علي سورية وحزب الله، خصوصا بعد الهزيمة النكراء التي كانت من نصيب الاحتلال في مواجهته الاخيرة مع مقاتلي حزب الله. ونقلت الصحف الاسرائيلية الجمعة عن وزير الامن الاسرائيلي عمير بيرتس، قوله خلال زيارة قام بها الي الحدود الشمالية، ان الدولة العبرية تنوي الرد بشكل عنيف علي أي تحد من قبل سورية علي الحدود الشمالية. وفي هذا السياق نشرت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية، وهي الاوسع انتشارا في الدولة العبرية، في عددها الصادر الجمعة تقريرا استند كاتبه علي مصادر استخباراتية وصفها بانها رفيعة المستوي، وجاء في التقرير ان اسرائيل تتابع ببالغ القلق والترقب مواصلة النظام الحاكم في دمشق بتزويد حزب الله بالاسلحة والعتاد، وان اسرائيل لن تقف مكتوفة الايدي في حال مواصة سورية القيام بهذا النشاط الارهابي، علي حد تعبير المصادر الامنية. وجاء هذا النشر بعد التصريحات التي ادلي بها الرئيس الامريكي جورج بوش، اول من امس الاربعاء، بانه يعارض الانسحاب الاسرائيلي من هضبة الجولان العربية السورية المحتلة. ولفتت الصحيفة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان: الاسد يواصل تهريب الاسلحة الي حزب الله، ان اسرائيل قامت بابلاغ الولايات المتحدة بهذا التطور الدراماتيكي، وشددت علي انها لن تمر مر الكرام علي التصعيد السوري، أي ان لهجة التهديد الاسرائيلية بشن عدوان عسكري علي سورية قد صعدت في الايام الاخيرة، ومن غير المستبعد بالمرة ان تقع المواجهة العسكرية، خصوصا وان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (امان) في جيش الاحتلال عاموس يدلين، كان قد قدم قبل عدة اسابيع تقريرا حول الوضع الامني للدولة العبرية جاء فيه ان العام 2007 سيكون حاسما جدا، وانه يتحتم علي اسرائيل الاستعداد للمواجهة العسكرية شبه الحتمية التي ستقع في الشمال، أي ضد سورية وحزب الله، كما اكدت المصادر الاسرائيلية.وتابعت الصحيفة قائلة انه علي الرغم من المراقبة الاسرائيلية المكثفة، فان سورية نجحت في عدد من المناسبات بتهريب الاسلحة الي حزب الله، وانها تواصل المراقبة وتعول علي قيام القوات الدولية بمساعدتها لمنع عمليات التهريب من سورية الي حزب الله. وفي هذا السياق افردت صحيفة معاريف الاسرائيلية عددا من الصفحات في ملحقها الاسبوعي، تحدثت فيه عن العمليات التي تقوم بها وحدة شلداغ العسكرية والسرية خلف خطوط العدو. وقال المراسل العسكري للصحيفة ان افراد الوحدة الذين سيحتفلون في الاسبوع القادم بمناسبة مرور ثلاثين عاما علي تأسيس الوحدة، تمكنوا في الاونة الاخيرة من احباط عملية تهريب اسلحة من سورية الي لبنان، وقاموا باعتقال سائق الشاحنة السوري الذي اقل شحنة الصواريخ، ومن ثم قامت مروحية اسرائيلية، امريكية الصنع من طراز بلاك هوك ، بقصف الشاحنة، وبعد ان حقق جنود الوحدة، كما قالت الصحيفة مع سائق الشاحنة، اطلقوا سراحه، وقامت مروحية عسكرية اسرائيلية بنقلهم عودة الي شمال الدولة العبرية، لافتا الي ان الرقابة العسكرية الاسرائيلية لا تسمح بنشر تفاصيل اكثر عن العملية ذاتها، او عن عمليات اخري تقوم بها الوحدة في العمق اللبناني.ونقلت يديعوت احرونوت عن مصادر امنية اسرائيلية قولها ان صبرها نفد ازاء ما اسمته التصعيد السوري، المثمتل بمواصلة دمشق تزويد منظمة حزب الله اللبنانية بالاسلحة المتطورة، التي تصلها عن طريق ايران، لافتة الي ان الاسلحة تصل الي سورية من مطار عسكري ايراني الي مطار دمشق الدولي في طائرات نقل عادية. ولفتت الصحيفة الي ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني، كانت قد اثارت هذا الموضوع مع نظيرتها الامريكية كوندوليزا رايس، خلال اجتماعهما الخميس، وطالبتها بان تعمل الادارة الامريكية علي وضع حد لهذا الامر، واضافت ان رايس وعدت ليفني بان تعمل من اجل حل هذه المشكلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية