ماجد المصري: الإذاعة ما زالت تحتفظ ببريقها وقادرة علي جذب كبار النجوم!

حجم الخط
0

ماجد المصري: الإذاعة ما زالت تحتفظ ببريقها وقادرة علي جذب كبار النجوم!

لأول مرة يقدم نفسه عبر ميكرفون الإذاعة.. ويراها منافسا خطيرا للتليفزيونماجد المصري: الإذاعة ما زالت تحتفظ ببريقها وقادرة علي جذب كبار النجوم!القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: نفي الفنان ماجد المصري ما تردد مؤخرا حول استبعاد مسلسل راجعلك يا اسكندرية من الخريطة الرمضانية هذا العام، وقال ان التصوير لم ينته حتي هذه اللحظة وبالتالي فالمسلسل لا يزال غير جاهز وبالتالي فإن مسألة عرضه ضرب من المستحيل.ماجد المصري كثف نشاطه في رمضان من خلال الإذاعة حيث يذاع له حاليا مسلسل الفراشة والقناص بطولته مع النجمة آثار الحكيم عبر شبكة صوت العرب.يقول ماجد ان هذا المسلسل يمثل التجربة الأولي له أمام الميكرفون وأنه كان قلقا للغاية في أول أيام التسجيل ولكن بمرور الوقت اكتسب الشجاعة والجرأة أمام الميكرفون وأكد بإن العمل الاذاعي متعة كبيرة لم يحسها إلا بعد أن جرب هذا المسلسل. هل تعتقد أن المستقبل للإذاعة، أم أن الشاشة الصغيرة سحبت البساط من تحت أقدامها؟ مازلت مؤمنا بالدور الذي تلعبه الإذاعة في حياتنا وهناك منافسة شرسة بينها وبين التليفزيون، ولكن من وجهة نظري اعتقد انه لا يزال للإذاعة السحر والمتعة وهناك جمهور عريض حريص علي متابعة برامجها سواء الاخبارية أو الدرامية، ولا تنسي انها صاحبة السبق حيث ظهرت للوجود قبل اكتشاف التليفزيون، ومما زاد من المنافسة ظهور إذاعة نجوم F.M والأغاني وغيرهما. كيف يمكن أن نعيد بريق الإذاعة الي سابق عهدها؟ پالإذاعة أو التليفزيون أو السينما لابد ان تسعي وراء التميز والانفراد بتقديم أعمال تجذب الجمهور، والإذاعة تحديدا إذا فكرت في هذه الأمور سوف يعود اليها بريقها السابق وتنفرد بالمقدمة وأري أن الإذاعة الآن تعيش أوج مجدها. المنافسة بين الإذاعة والتليفزيون لصالح من، من وجهة نظرك؟ للأجود ولمن يستطيع أن يقدم أعمالا جيدة ومحترمة وتناقش قضايا ولها اهتمامات جماهيرية أما دون ذلك فكأننا نحرث في الماء. ظهرت فجأة وكنت نجما سينمائيا وتليفزيونيا وتحولت حاليا الي الإذاعة فما السبب؟ پلكي أكون نجما لابد أن تكون هناك مقومات أخري تساهم في هذه النجومية مثل وجود نص جيد أقدمه، ومعني ظهوري كنجم أن هناك حركة وأدوارا وكاميرا ورحلة تصوير، أما الآن فأنا لست راضيا عن الأدوار التي أقرأها وكثيرا ما أقذف بها في الهواء لأني لا أري فيها نفسي، فهي أدوار مكررة ومعادة وسبق لي ولزملائي تقديمها في أعمال سابقة، وبالتالي أنا أرفض هذا الشكل في التعامل الفني ومن الأفضل أن أتوقف قليلا خيرا من أن أقدم عملا لا يضيف لي، وأندم عليه فيما بعد. پأيهما يبحث عن الآخر الفنان يبحث عن الدور أم الدور يبحث عن الفنان؟ الفنان لابد أن يبحث عن الدور الذي يناسبه، ولا يكتفي بقبول أي دور من باب التواجد والانتشار. ومن يصنع الآخر الدور أم الفنان؟ هناك فنان يصنع من دوره علامة مسجلة باسمه والقائمة عندنا حافلة بالعديد من الأسماء وبخاصة في زمن الفن الجميل، وأيضا هناك دور ما يكون هامشيا في الأحداث ولكن بموهبة الفنان يمكن أن يضيف إليه من عندياته الكثير ويضفي عليه مصداقية حتي يصدقه الجمهور، ومن هنا أري أن الفنان والدور هما وجهان لعملة واحدة هي الصدق. الي أي مدي يصطدم ماجد المصري بأزمة النصوص؟ هي مشكلة كبيرة لا تواجهني وحدي، ولكن معظم الزملاء يعانون منها باستثناء الأدوار التفصيل التي يقوم بها بعض المؤلفين بتطريز أدوار علي مقاس النجم، أما دون ذلك فهناك أزمة طاحنة تسمي أزمة النصوص الجيدة. ما أسبابها من وجهة نظرك؟ ندرة المؤلفين المتخصصين في الكتابة الدرامية. هل تحل النصوص العالمية المأخوذة عن أعمال لكبار الأدباء جزءا من هذه الأزمة؟ بالتأكيد تحل جزءا منها، ولكن ليس كلها. هل أنت مع تمصير الروايات العالمية؟ پطالما أن الرواية لها أبعاد انسانية واجتماعية فلابد ان تضيف الي الدراما المصرية، أنا لست ضد هذا الاتجاه وأراه مناسبا للخروج من أزمة النصوص الحالية التي تعاني منها الساحة الدرامية مؤخرا. حتي لو اختلفت المشاكل والقضايا بيننا وبينهم من حيث التناول والطرح؟ التمصير معناه تحويل هذه الروايات الي أعمال مصرية وتطويعها لخدمة القضايا المحلية في قالب مصري صميم. الفراشة والقناص أول عمل إذاعي لك بالإذاعة؟ كيف مرت الحلقات الأولي من المسلسل؟ كنت خائفا ومذعورا وقلقاً، فأنا لم أقف وراء الميكرفون قبل هذه التجربة، فهي جديدة عليَ ولكن مع مرور الوقت ازددت صلابة وأصبحت أكثر جرأة خلف الميكرفون. پاستقطاب كبار النجوم والنجمات للعمل بالإذاعة ما مدلوله ومغزاه؟ معناه ان الاذاعة ايضا لها جمهورها الحريص علي متابعة برامجها، ومشاركة كبار النجوم من خلال برامج درامية يؤكد ان الاذاعة ما زالت قادرة علي جذب النجوم الكبار لتقديم أعمال بها، وأعتقد انها ظاهرة صحية والإذاعة مازالت تحتفظ ببريقها. برغم انك تتمتع بصوت جيد إلا أنك لم تفرض نفسك كمطرب علي الساحة فما السبب؟ إصدار شريط في الأسواق ليس بالأمر الهين، فهي تحتاج الي ميزانيات ضخمة لا يستطيع الوفاء بها إلا شركات انتاج كبيرة وبالتالي فان امكانياتي لا تسمح لي بانتاج ألبوم غنائي لأنها فوق طاقاتي.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية