ضد سورية وايران.. واعداؤنا هم اسرائيل وامريكا وبريطانيا

حجم الخط
0

ضد سورية وايران.. واعداؤنا هم اسرائيل وامريكا وبريطانيا

مقتدي الصدر التقي الاسد: سنكون في مواجهة الضغوطضد سورية وايران.. واعداؤنا هم اسرائيل وامريكا وبريطانيادمشق ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: قال الزعيم الشيعي العراقي السيد مقتدي الصدر ان علاقة سورية مع العراق طيبة وان العدو هو اسرائيل وأمريكا وبريطانيا الذي يسير بالطريق المشؤوم لنشر الفتنة بيننا وهذه الأمور لن يصدقها الشعب السوري ولا العراقي.وقال الصدر الذي يزور سورية حاليا في مهمة تستغرق عدة ايام ويتوقع ان يزور بعدها لبنان وفق مصادر مقربة منه .. أن العراق وسورية يواجهان حاليا تحديات مشتركة وأن تياره يعمل علي استقرار العراق والعمل مع كل من له مصلحة في بنائه وفي استقرار المنطقة، في اشارة الي دور سورية في مساندة العراق، موضحا خلال لقاء له بوزير الخارجية السوري الدكتور فاروق الشرع أنه سيعمل لما فيه مصلحة سورية وجميع الدول العربية والاسلامية وبكل الوسائل المتاحة.واكد السيد الصدر ان محادثاته مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع تركزت حول تطورات الاوضاع في العراق والعلاقات الثنائية بين سورية والعراق وسبل تعزيزها في المجالات كافة تجسيدا للروابط المشتركة بينهما وان مباحثاته مع الشرع ركزت ايضا علي السبل الكفيلة بتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة لمواجهة التحديات والضغوطات التي يتعرض لها البلدان ، واشار الصدر في حديث للصحافيين أتمني أن أكون حلقة وصل بين الجميع وان كل من له مصلحة في بناء العراق والشرق الأوسط والدول الاسلامية والعربية سنكون في خدمته . وقال في رد علي سؤال حول ما تتعرض له سورية وايران من ضغوط سياسية واعلامية وعن تقاربه من السيد الحكيم ومع ايران .. اننا سنكون في مواجهة الضغوط ضد سورية وايران ونحن في خدمتهم وسنكون من المدافعين عن كل الدول الاسلامية بكل أنواع الطرق وبالتكاتف الاسلامي لن تتعرض ايران لأي من الضغوط .وتأتي زيارة الصدر الي سورية في وقت يقترب فيه العراقيون من تشكيل حكومتهم التي سيشارك فيها التيار الصدري بعدد كبير من النواب ضمن قائمة الائتلاف العراقي الموحد وبشروط اهمها التسريع في اخراج الاحتلال حيث اكد الصدر في تصريحات صحفية في دمشق ان مشاركة التيار الصدري في الحكومة مشروطة بالعمل لاخراج الاحتلال، فيما كان قياديون في التيار الصدري قد كشفوا انهم سيحصلون علي حقائب وزارية خدمية دون الخوض في مناقشات تشكيل الحكومة بشأن الوزارات السيادية.يشار الي ان السيد الصدر كان قد اكد عدة مرات عن اقتراب منهجه مع منهجي حركة حماس وحزب الله بشأن الصراع العربي ـ الاسرائيلي، فيما كان تياره قد خاض عدة مواجهات ضد الاحتلال الامريكي اسفرت عن مقتل واعتقال عدد كبير من انصاره.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية