تعليقا على ’10 آلاف ‘متطوع’ من المناطق الشيعية لـ’قتال القاعدة’ ونوري المالكي يدعو لـ’طرد الارهابيين’ من الفلوجة’

حجم الخط
0

الوباء في عالمنا العربي هو الجهل الذي يحشد اتباع للقاعدة (داعش) او لقاعدة الشيعة (حزب حسن، والاحزاب الشيعية في العراق). على ابطال العشائر في الانبار التخلص من اوباش ‘القاعدة’ حتى تفوت الفرصة على عميل دول العالم نوري الطائفي من سفك دماء المسلمين. ‘القاعدة’ شوهت سمعة الاسلام ومكنت الصفويين العرب من ان يبسطوا نفوذها بحجة محاربتهم التطرف السني.
عليكم يا مسلمين التخلص من القاعدة الخوارج وعندها سوف يندثر الصفويون. الان الغرب سوف يتخلى عنهم وسوف ترون ان كل احزاب الشيعية في العراق ولبنان سوف تنقرض لأنهم جبناء لا طاقة لهم في مجابهة الأمة الإسلامية. القاعدة تساعد أعداء الاسلام من التمكن من الامة وهم لا يعلمون. فهؤلاء الاوباش اغبياء قاتلهم الجهل فمن ليس معهم يسفكون دمه دون تردد. هذا الكلام ليس ضد الشيعة الاحرار لكنه طبعا ضد الصفويين الذين دينهم هو ايران.
حسن المحتار

حرب طائفية لا غير

مليشيات المالكي الطائفية التي يسميها جيشا ليست مؤهلة اطلاقا لقتال ابناء الفلوجة الأبطال، اما عملية التجييش الطائفية بحجة قتال ‘القاعدة’ فهي ردة فعل مخجلة على قيام افواج عدة بالاستسلام مع اسلحتها للثوار بعد ان احيط بهم وهذه الأفواج هي من واسط بالذات وهي مدربة ومتخصصة فماذا يستطيع ان يفعل متطوعون يدفعهم تغرير طائفي وقد سبق لماكنة الحرب الأمريكية ان ذاقت الأمرين في الفلوجة البطلة.
انها حرب طائفية يقودها المالكي ضد مكون اخر وليست حربا ضد القاعدة غير الموجودة اصلا في الفلوجة.
علي حسن

من اجل عيون اسرائيل

صور القبائل وهي تقاتل اصدق من الف كلمة من امريكا والغرب، كذبتهم بان العشائر التي تقاتل المالكي هم داعش هي ككذبة اسلحة التدمير الشامل العراقية والتي اخفوا خلفها اهدافهم الحقيقية لتدمير العراق ونسف لحمته الوطنية لحساب امن اسرائيل وخلق فوضى في المنطقة وهذا هدف تشاركهم فيه ايران لان العراق شوكة لاطماعها في المنطقة ولهذا لا يعقل احد ان امريكا صرفت 3 ترليونات دولار وآلاف القتلى وسلمت العراق لايران.
محمد جاسم

طائفية وإرهاب

بات من الواضح جداً بأن الاسم الجديد للاعتداءات الطائفية هو محاربة الإرهاب. مقاتلة السنة تعني حصراً مقاتلة الإرهاب و’القاعدة’ وحجة كل نظام طائفي في المنطقة هي مقاتلة الإرهاب والتكفيريين ومن يقاتل مع النظام يلوح علناً وبأعلى صوت بالانتقام لآل البيت والثأر ورفع الأعلام الطائفية في المدن مع صور وشعارات واضحة المعنى وصريحة بالاستفزاز!!
من هو التكفيري هنا؟ كل الحزن والأسى على مصاب أمتنا هذا الشتات ودخول الأغراب القتلة بيننا بأسماء لامعة ومغرية ولكن الهدف وراء ذلك هو الدمار والفشل والإقصاء!
حيدر حيدر – لبنان

الله يستر من الآتي

أصبح العراقيون الشيعة والسنة، العرب والأكراد، على يقين تام بأن تهريب المعتقلين وسجناء أبو غريب وبالصورة التنظيمية واستمرار المعارك لغاية ساعات الصباح الاولى تمت بتخطيط مسبق وبدعم لوجستي على الارض من خلال فيلق القدس الايراني. إن الحكومة الايرانية ومن خلال فيلق القدس الايراني ومسؤول الملف العراقي قاسم سليماني تعمل حاليا بكل جهدها من اجل بقاء خط حزب الدعوة – المقر العام ممسكا بزمام امور الحكم لسنوات ودورات انتخابية قادمة لما لها من فائدة اقتصادية وسياسية وأمنية عظيمة لهم؟
ارادت المخابرات الايرانية المتمثلة بفيلق القدس ضرب عدة عصافير بحجر واحد وأهمها:
أولا: تهريب اكبر عدد ممكن من أعضاء تنظيم ‘القاعدة’ في تلك السجون وان تكون هي خلف الواجهة بدعمها الميداني واللوجستي على الارض وهذا ما حصل ونجحت اشد نجاح وتم تهيئة حافلات مكيفة (منشآت) وممرات آمنة لهم مسبقآ لغرض إرسالهم الى صحراء الرمادي (صحراء محافظة الأنبار) ضمن معسكرات تدريبية يشرف عليها فيلق القدس الإيراني وتحميها قوات مرتبطة مباشرة بالمالكي!
ثانيا: قيام هذه المجاميع (وتحت إسم داعش الذي إخترعته أجهزة امن النظام السوري وإيران) بعمليات تخريبية للبنى التحتية في محافظة الأنبار شملت جسورا وطرقا وأبنية عامة وحتى مساجد بلغت كلفتها مئات الملايين من الدولارات وكان آخر العمليات إغتيال عدد من الضباط لغرض توفير حجة للمالكي لمهاجمة الأنبار وإذلالها وتخريب أكبر ما يمكن من البنى التحية فيها لغرض الهاء أهلها بالوضع المزري الجديد بعيدا عن السياسة والمطالب المشروعة والمضحك المبكي إن العملية حملت إسم نفس القائد الذي تم إغتياله من قبلهم وبالتنسيق المسبق مع الحكومة.
ثالثا: ارادت المخابرات الايرانية لفت إنتباه الرأي العالمي وتحديدا(أمريكا وأوروبا) الى أن داعش تهدد ما خطط له الأمريكان بالعراق (ما بناه؟) وممكن أن تضرب مصالحهم في المنطقة (الأردن وإسرائيل مثلا)؟
رابعا: إضافة الى ذلك أجبرت عملية تهريب السجناء الدول العربية والأجنبية الداعمة للمقاتلين ضد الأسد وضد سلطة الإحتلال في العراق (الداعمة للمقاتلين ماديا وعسكريا وسياسيا) الى التوقف عن الدعم وضخ المال والسلاح؟ لأنها أثبتت لهم إن كل الخيوط أصبحت بيد إيران فإيران تسيطر على كل عملية تجري ضمن الأرض الممتدة من باكستان وحتى لبنان؟
لكن مجريات الأحداث الحالية أثبتت ان هناك أهدافا أكبر من التي ذكرناه وهي الآتي:
1ـ إن بقاء السجناء الذين تم تهريبهم (المقاتلين حاليا) تحــــت إشــراف فيلق القدس ووجود مقاتلين من فيلق القدس معهم يهدف لإيقاع خسائر أكبر بالقوات الحكومية لزيادة الشرخ بين الشيعة والسنة وزيادة الشحن الطائفي بينهما لضمان إعادة إنتخاب حزب الدعوة وكذلك إحتمال إفراغ بغداد من السنة أو تحييدهم كأدنى حل؟
2ـ السماح (بسبب كثرة الخسائر في صفـــوف قوات الحكومية-ولد الخايبة تحديدا) بدخول قوات إيرانية بحجم فرقة مدرعة بالمشــــاركة بالقــــــتال الــــدائر في الأنبار (لوجود وثيقة دفاع مشترك بين العراق وإيران) ثم الإنتقال عبر الحــدود البرية الى سوريا لمحاصرة المعارضة وإنهائها لضماء بقاء ورقتي الأسد وحزب الله حية وبيد إيران؟ وهذا لا بد أن يكون قد تم سابقا بالإتفاق مع أمريكا نفسها وذلك لإعطاء إيران دور استراتيـــــجي جديد للتهـــيئة لدورها القادم في معركة حــلـب الخليج (حلب وليس حرب)ôفأمريكا وأوربا ينخر إقتصاديهما الدود وليس لهم حل الا حلب الخليج؟
الله يستر؟ هل يأتي يوم يستيقظ فيه الكويتيون ليجد ان إسم أميرهم اصبح واثق البطاط؟ وهل يأتي يوم يلعب فيه يحيى توري وقد لف عصابة خضراء على رأسه مكتوب فيها لبيك خامنئيô عجلة السياسة الدولية إذا دارت لا ترحم أحدا؟
عادل السماوي

احذروا ضرب المدنيين

مع أنّ دخول الجيش العراقي للمدن ôخطأ وخطيئة ôلكن : اذا كان الهدف فعلا : محاربة داعش فقط ôليكن .
داعش منظمة إرهابية وجماعة مجرمين وقتلة لا يخافون الله وينفذون أجندة خاصة بهم ôما أنزل الله بها من سلطانô
المهم أن يبتعد الجيش العراقي عن ضرب المدنيين الأبرياء ويقصر حملته على المنظمة الإرهابية داعش فقط .
سامح عبد الكريم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية