نص الرسالة التي بعثها من السجن الي هيئة الجنايات الثانية
صدام: سأمتنع عن الكلام اذا احضروني قسرا للمحكمةامريكا وايران دبرتا مسرحية المحاكمة مع المتصهينين نص الرسالة التي بعثها من السجن الي هيئة الجنايات الثانيةلندن ـ القدس العربي : بعث الرئيس العراقي صدام حسين برسالة من سجنه الي المحكمة اعلن فيها رفضه لحضور المحاكمة احتجاجا علي تبديل القاضي عبد الله العامري، ومنع هيئة الدفاع من تقديم مرافعاتها.واتهم صدام الولايات المتحدة وايران باعداد فصول مسرحية المحاكمة بايعاز من الصهيونية والمتصهينين وكل علي وفق هواه ، كما اتهم المخابرات الايرانية بقتل عدد من اعضاء هيئة الدفاع عنه واقاربهم.واعلن صدام في ختام رسالته التي حصلت القدس العربي علي نسخة منها انه يمتنع عن حضور المحاكمة، وفي حال تم احضاره قسرا فانه سوف يمتنع عن الكلام الا اذا اتيحت له الفرصة كاملة في الحديث دون مقاطعة، كما اعلن رفضه للتعامل مع المحامين الذين عينتهم المحكمة بدلا من هيئة الدفاع، وهذا نص الرسالة: ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين صدق الله العظيم..الي هيئة الجنايات الثانية..السلام علي من هم اهل للسلام، ويستحقونه ويؤدون معناه ولا تزوغ قلوبهم ونفوسهم عنه، السلام علي شعبنا وامتنا ومن يجاهد بصدق وشرف قوي الغزو وذيولهم واتباعهم ومن جعل الشر طريقه، وعلي من اتبع الهدي في العالم، السلام عليهم ورحمة الله وبركاته اما بعد يتناوب مكلفون علي ما سمي بمحاكمة الرئيس صدام حسين ورفاقه عدد من القضاة بعضهم قاض حقيقي، وبعضهم انيطت به مهمة قاض زورا، بعضهم مثل القضاء والعدل بضمير حي مثلما فعل القاضي المحترم، العادل والشجاع روزكار محمد امين ومثله القاضي الجليل عبد الله العامري، واخرين جاؤوا بتكليف خاص، مع غرض مسبق دنيء، وهو النيل ممن اسموهم بالمتهمين، وان اولئك يعرفون انفسهم وصفاتهم ويعرفهم الشعب وعلي هذا فقد صار واضحا بان لا مجال لتوضيح الحقيقة مثلما هي ولا مجال لتغيير القناعة المسبقة المغرضة، والحكم المعد سلفا لاسباب واعتبارات سياسية اجنبية مريضة، ورغم ان من هو قانوني بحق يعرف ان هكذا محاكم ومرافعات تفتقر الي الحد الادني من الشرعية التي تحمل قدرا من شرف الشعب، هي والجهة التي انشأتها، وان قصدها الاساءة فحسب الي مسيرة ثورة تموز العظيمة واهلها وقادتها واهدافها الوطنية النبيلة، وعلي هذا صدرت الاوامر الشريرة من الغزاة وتابعيهم لاستبدال القاضي روزكاز برؤوف، واستبدال القاضي عبد الله العامري بالمحامي المبتديء العريبي وكممت افواه محامي الدفاع ولقن الشهود مع الاغراء والتهديد واجبر المحامون العرب والاجانب علي عدم تقديم دفوعهم، والاكتفاء بتقديم استشارة فحسب مما اضطرهم الي ترك قاعة المرافعة وعدم الحضور ومثلهم اضطر محام الدفاع العراقيون ان يتركوا قاعة المرافعة احتجاجا علي المعاملة السيئة وعدم احترام حقوقهم القانونية، اضافة الي انهم مهددون بحياتهم وقد استشهد عدد منهم بأيدي اوغاد ايران ومخابراتها، لكل هذا ولانه قد اصبح واضحا ان العريبي والادعاء ملزمون بموقف مسبق حسب الاوامر الصادرة لهم ولم يعد لحضوري في قاعة المحكمة جدوي فانني اعلن:1ـ عدم رغبتي في الحضور الي قاعة المحكمة ما دام الحال علي ما قدمت من وصف واذا جيء بي اليها فمعني هذا انني احضرت قسرا.2 ـ وفي حال احضرت قسرا الي قاعة المحكمة فانني سأمتنع عن الكلام ما لم تتوفر لي فرصة الكلام كاملة وعدم مقاطعتي ومثلها لمحامي الدفاع الاجانب والعراقيين والعرب.3 ـ ارفض بصورة باتة ان توكل الهيئة محاميا عني هو احد موظفيها الجاهزين لمثل هكذا ادوار ليقوم بدور الممثل بهذه المسرحية التي اعدت فصولها امريكا بايعاز من الصهيونية والمتصهينين من جهة وايران من جهة اخري وكل علي وفق هواه ووسائله، بئساها وبئساهم.الله اكبر.. الله اكبر.. وعاش العراقوامتنا المجيدة.صدام حسين رئيس الجمهوريةوالقائد العام للقواتالمسلحة المجاهدة25/9/2006