تعليقا على تقريري بسام البدارين ووليد عوض:

حجم الخط
0

هل طلب إسرائيل الإعتراف بها كدولة يهودية هو آخر المطالب الإسرائيلية لو وافقت عليه السلطة الفلسطينية؟ لا أعتقد. إسرائيل ستستمر في مطالباتها التي لا تنتهي وما على امريكا إلا الموافقة على هذه المطالب ونقلها للطرف الفلسطينى على أنها مطالب أمريكية. أعتقد أن الهجمة الأمريكية الحالية التي يقوم بها أوباما وكيري هي هجمة لتحقيق مجد شخصي للإثنين على أن إدارة أوباما هى التي أنهت قضية الصراع العربي الإسرائيلي في فلسطين لصالح إسرائيل طبعا. إسرائيل تطالب المفاوض الفلسطيني، وهو عباس، الموافقة على يهودية الدولة وعباس لم يرفض بل طالب بغطاء عربي لهذا الطلب، لأن عباس لا يعرف أن يقول لا. متى سيفهم عباس أن إعترافه أو إعتراف العرب بيهودية إسرائيل يعني ترحيل 300 ألف فلسطيني من عرب48 أو كما تقول إسرائيل زورا وبهتانا أنها ستقتطع المنطقة التي يسكنون بها وتضمها الى الدولة الفلسطينية. إسرائيل لن تقتطع شبرا واحدا من الأرض التي تسميها أرض إسرائيل، بل تخادع حتى تحصل على موافقة عربية بيهودية الدولة وبعدها تقوم بترحيل عرب 48 رغم أنهم يحملون جنسيتها وتقذفهم الى شرق الأردن. إتفاق الإطار الذي يروج له كيري هو أيضا خديعة لأنه ينص على يهودية الدولة وإستمرار سيطرة إسرائيل على منطقة الأغوار وإعتبار القدس كلها بشرقها وغربها عاصمة أبدية لإسرائيل وكذلك السيطرة الكاملة على المجال الجوي وبعدها يتم شطب حق العودة. كل هذا وذاك تريد إسرائيل من السلطة والعرب الموافقة عليه حتى تقول لهم أنتم وافقتم على كل هذا وإذا إختار الفلسطينيون البقاء، فإنهم سيعاملون على أنهم لاجئون كالأفارقة الذين يتسللون لإسرائيل.
هل سيقبل الشعب الفلسطيني بهذا الإذلال وضيــــاع الحق المسؤول عنه بالمقام الأول السلطة وقبلها منظمة التحرير التي وافقت على أوسلو اللعين الذي كان المسمار فى نعش القضية. للتذكير فقط، عندما قامـــــت الثورة الفلسطينية فى الستينيات كانت ترفـــع شعار تحرير فلسطين من النهــــر الى البحر، بعدها وفـــــى الـ67 أصبحت تنادي بتحرير ما إحتل فى الـ67 فقط وبعدها قننت هذا الطــــلب بمبادرة السلام العربيـــة التي رفضــــتها وإحتقــــرتها إسرائيل. متى سيثور الشعب الفلسطيني على هكذا قيادة خانته وباعت وطنه بأبخس الأثمان. نعرف أن عباس يحتمي بأجهزة أمنية سماها مدربها دايتون بالفلسطينيين الجدد، ولكن إنتفاضة شاملة ستضع حدا لتنازلات عباس وسلطته الفاسدةô.
محمد يعقوب

تعليق على المفاوضات
لقد سئم شعبنا المفاوضات ولا ندري من يفاوض من فكل العملية يلفها الكثير من السرية وأن تسرب شيء هنا أو هناك تسارع السلطة الفلسطينية ومن خلال رموزها بالقول أن هذه ما هي الا تسريبات لا أساس لها من الصحة، وان السيد كيري حفظه الله للعربان ومسوقي التنازلات، لم يقدم أي ورقة مكتوبة انما قدم مقترحات ما زالت تدرس من قبل الجانبين. هكذا يستخف بعقول الناس الذين يدركون بحسهم السياسي العفوي وخبراتهم السابقة مع القيادات وما يعانونه ويخبرونه كل يوم.
يا سادة لسنا بحاجة الى فذلكاتكم الفكرية أو شهاداتكم العلمية او غيرها لندرك أن ما يحاك الان قد يكون أخطر مما حيك في السابق، وان حجم التنازلات التي ستقدم ستكون كبيرة وكبيرة جدا. تغلفون المفاوضات بالسرية التامة، ولم تفصحوا وبشكل تام عن ماهيتها اللهم عدا الذي يتسرب بين الحين والاخر من الصحف العبرية، أو المواقف التي يطلقها وزراء الكيان الصهيوني.
السيد كيري ليس في عطلة ونزهة كما يقول البعض، والذي يبدو ان المطلوب هو الغطاء من الانظمة المهترئة العربية لمقترحات كيري التي فيما اذا مررت ستكون تدميرية. السؤال البسيط هنا الذي نود طرحه على القيادة الفلسطينية هل هنالك استراتيجية واضحة وخطوات عملية على الارض ستتخذ اذا ما فشلت المفاوضات ولم يستجب للثوابت الفلسطينية، وهل أنتم فعلا ماضون في هذا الطريق؟
د. بهيج سكاكيني ـ لندن

اسألوا اللاجئين والمقاومة اولا
الفلوس لا تشتري اوطانا كما ان هناك عددا كبيرا من اللاجئين يرغب بالعودة الى ارض فلسطين ولا يرغب بالبقاء في دول اللجوء فإن تعويضه سيخلق فيما بعد مشكلة اكبر. الاردن باحتوائه هذا العدد الكبير منهم معرض الى انفجار امني اذا لم يتم تقبل الفكرة من قبل اللاجئين. يجب ان يتم استفتاء اصحاب الحق وهم اولى بالقرار من ملك السعودية او وزير خارجية الاردن. اما السؤال يبقى ما موقف حماس وفصائل المقاومة حيث انهم اهم مفاتيح القضية كون اسرائيل تشتكي من عمليات المقاومة التي تم تنفيذ جزء كبير منها على ايديهم وهم اولى بالاتفاق من حركة فتح او السلطة المعتمدة فقط على الكلام السياسي الذي لا يؤثر امنيا في اسرائيل ولا يهدد امنها.
اي اتفاق دون حركات المقاومة ودون اللاجئين هو اتفاق فاشل. وايجاد وطن بديل مثل الاردن يعاني اصلا من ازمات مادية وديون وفساد لن يتقبل من اللاجئين.
اسماعيل محمد

ما هو سعر الحق الفلسطيني؟
يهودية الدولة ينفي حق عودة أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني الى قراهم ومدنهم وبيوتهم في ‘اسرائيل اليهودية’. 55 مليار على 5 ملايين شخص يكون لكل واحد 11 الف دولار. حتى لو صارت 555 مليار، هل يقبل الفلسطيني 110 الاف دولار بدل بيته وارضه وحقله وتاريخه؟ حتى لو دفعوا لكل لاجئ فلسطيني مليون دولار- مبلغ 5 تريليونات دولار أي حوالي نصف الدخل القومي للولايات المتحدة- هل يقبل الفلسطيني أن يبيع مفتاح بيته الذي اغتصب ظلما وبهتانا؟
بعد كل هذا لا تصدقون أن الربيع العربي- وافرازاته الطائفية التي حولت التركيز العربي من اسرائيل الى ايران- لم يكن مؤامرة كبيرة لتصفية الشعب الفلسطيني وبأبخس الاثمان!
ابو غريب العربي

العرب توافقوا قبل موافقة عباس
الرئيس محمود عباس لم يقدم الى الان اي تنازل تجاوز ما تم التوافق عليه عربيا انه ثوابت وخطوط حمر، وليس هناك اي سبب للاعتقاد انه ينوي تقديم مثل تلك التنازلات. على ان للسيد عباس قول سبق ان أعلنه مرارا بخصوص يهودية الدولة.
وهو ان لإسرائيل ان تسمي نفسها ما تشاء وان ذلك شأن يخصها لوحدها. هذا الموقف يحتمل تفسيرات تضع أمامه علامات استفهام تتـــــناول في المقـــــام الاول وبشــــكل مباشر مصير المواطنين من غير اليهود في اسرائيل وجلهم من الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين.
يجدر بالرئيس عباس توضيح موقفه من حقوق أولئك الفلسطينيين كمواطنين إسرائيليين. اما فيما يخص حق العودة كحق وطني غيــــر قابل للتصرف وحق شخصي ليس لغير المواطن نفسه ان يتخذ القرار بشأنه، فقد سبق ان تغاضى العرب عنه في المبادرة العربية التي ربطت حق العودة بموافقة الأطراف المعنية، وهذه تشمل اسرائيل بطبيعة الحال.
حسين حمامي

انا موافق على التعويض!
من الاخر اذا كان هنالك تعويض مناسب وكاف لبداية جديده مع توطين وشروط كريمة حلول معقولة انا موافق . ليس لانه مقتنع ولكن من يده بالنار ليست كمن يجلس بوسط عاصمة اوروبية ويتمتع بكل وسائل الامن والراحة، قرفنا نريد ان نكون بشرا مثل جدودنا الذين هاجروا من قبل مئات المرات انا كمان بدي اطلع يعني لما يروح ويروح يقعد بالمخيم يعيش وسط الفقر وقلة الحيلة. ان كانت التعويضات ستسرق لصالح جماعات ودول انا الذي تهجرت وانا واهلي يجب ان نعوض .
عديّ الصيداوي

اعلنوا امريكا دولة مسيحية اولاً!
نحن ندعو كيري إلى إعلان امريكا دولة مسيحية بروتستانتية وأولاند إعلان فرنسا دولة مسيحية كاثوليكية والملك عبد الله يعلن السعودية دولة مسلمة سنية والمالكي يعلن العراق دولة مسلمة شيعية ،،، و ،،، و ما هذا التهريج وهل اليهودية قومية ام دين ام كليهما ام لا شيء ،،، و لماذا لم يستطع الكنيسيت الإسرائيلي تعريف من هو اليهودي حتى الآن ،،، سيفيق العالم قريبا على حرب دينية مذهبية تأكل الأخضر واليابس ولا تفلت من نارها لا دولة صغرى ولا كبرى ،،،
سالم محمد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية