الرئيس المالي ينهي زيارة رسمية الي موريتانيا وارتياح في البلدين لمستوي التعاون الثنائي
الرئيس المالي ينهي زيارة رسمية الي موريتانيا وارتياح في البلدين لمستوي التعاون الثنائينواكشوط ـ القدس العربي من عبد الله السيد:جدد الرئيسان الموريتاني أعل ولد محمد فال والمالي أمدو توماني مساندتهما للشعب الفلسطيني في كفاحه من اجل استرجاع حقوقه المشروعة بما في ذلك اقامة دولة مستقلة وذات السيادة عاصمتها القدس.وأكد الرئيسان في بيان مشترك صدر أمس الثلاثاء في أعقاب زيارة أداها الرئيس المالي لموريتانيا، تعلقهما بمبادئ وأهداف الاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي والمنظمة الدولية للفرنكفونية وحركة عدم الانحياز ومنظمة الامم المتحدة.وعلي المستوي الجهوي عبر الرئيسان عن تثمينهما للجهود التي يبذلها الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي لمواصلة الحوار من أجل التوصل الي حل نهائي للصراعات في افريقيا وتمكين القارة من توجيه مقدراتها لخدمة التنمية.وفي هذا الصدد عبر الرئيسان عن ارتياحهما لتشكيل حكومة وحدة وطنية في كوت ديفوار وعن أملهما في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحل سلمي للأزمة التي يمر بها هذا البلد. وعلي المستوي الثنائي أكد الطرفان تصميمهما علي دفع التعاون في جميع الميادين ودعيا الي الانعقاد المنتظم للجنة الكبري للتعاون الموريتاني السنغالي وقررا في هذا النطاق عقد دورتها المقبلة في باماكو في شهر يونيو القادم.وفيما يخص المبادلات أعرب الرئيسان عن ارتياحهما لنهاية أشغال الطريق الرابط بين مدينة العيون الموريتانية ونيورو المالية. كما أعربا عن الارتياح ازاء التقدم الحاصل في انجاز مشروعي طريقين آخرين يربطان بين بلديهما هما طريق تجكجة نارا وطريق النعمة نيورو. وحيا الرئيسان موافقة الصندوق الكويتي للتنمية علي تمويل جزئي لطريق تجكجة نارا. وسجلا بارتياح التطور الحاصل في ملف رسم الحدود المشتركة وكلفا الوزارات المختصة ببذل الجهود لانجاز الخرائط واستكمال الخط الفاصل تمهيدا للتوقيع علي اتفاقية الحدود.وأعرب الجانب المالي عن تقديره لتخصيص موريتانيا منطقة تخزين لجمهورية في ميناء نواكشوط تمكنها من توريد حاجاتها من الأسواق الدولية وتنظيم احتياطاتها من البضائع والمستلزمات.وفيما يتعلق بالنقل البحري والنهري عبّر الرئيسان عن رغبتهما في أن يتم بسرعة انجاز الخط البحري داكار ـ نواكشوط ـ الدار البيضاء، وأن تنطلق فعليا مرحلة الملاحة النهرية بنهر السنغال.واقتناعا منهما بأهمية القطاع الخاص في ترقية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، عبر الرئيسان عن ارتياحهما للروابط الممتازة القائمة بين رجال الأعمال السنغاليين والموريتانيين مع حثهم علي مواصلة جهودهم من أجل دفع المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة في نطاق شراكة استراتيجية.وفي مجال مكافحة الارهاب أعرب الرئيسان عن ارتياحهما لمستوي التنسيق الحالي بين المصالح المختصة وقررا توسيع وتعزيز التعاون بين البلدين بغية المكافحة الفعالة للارهاب وللجريمة عبر الحدود والوقاية منها.وأعطي الرئيسان في هذا الصدد تعليماتهما لضمان الانعقاد المنتظم لمسؤولي القطاعات الوزارية المعنية بالأمن وبمكافحة الارهاب مع التبادل الدائم للمعلومات علي جميع المستويات. وألزم الرئيسان المصالح المعنية بعمل كل ما من شأنه الرقابة الفعلية لموجات الهجرة ومكافحة الهجرة السرية. وفي هذا الاطار أكد الرئيسان الموريتاني والسنغالي مساندتهما لمبادرة انعقاد المؤتمر الاوروبي الافريقي حول مسائل الهجرة والشراكة من اجل التنمية.