استمرار الغضب المغربي علي الرسوم المسيئة للنبي محمد
استمرار الغضب المغربي علي الرسوم المسيئة للنبي محمدالرباط ـ القدس العربي :عبرت اللجنة الوطنية لحزب جبهة القوي الديمقراطية عن تنديدها لما اقدمت عليه بعض وسائل الاعلام الاوروبية من مس بالنبي الكريم محمد صلي الله عليه وسلم وبالمشاعر الدينية للمسلمين و اذ تجدد تمسكها بمبادئ حرية الصحافة والتعبير فانها ترفض اي استعمال لهذا المبدأ للمساس بالمشاعر الدينية .وواصلت الصحف المغربية تخصيص حيز هام لردود فعل العالم الاسلامي والمجتمع المغربي علي نشر صحف اوروبية لرسوم كاريكاتورية للنبي (صلعم)، وعبرت عن رفض الامة الاسلامية المطلق لاي مس بالمعتقدات الدينيــــــة ودعوتها الي تطوير الحوار وتعزيز التفاهـــم بــــــين الاسلام والمسيحية علي اسس واضحـــة تقوم علي الاحترام.واكدت جريدة العلم ان المسلمين وكما يرفضون ان نعادي السامية او اية ديانة اخري فانهم في الوقت ذاته يرفضون المساس بحرية المعتقد وحين يمس الرسول (صلعم) باسم حرية التعبير فان في ذلك مساسا واضحا وعنيفا بحرية المعتقد التي يطبل ويزمر لها البعض .واعربت عن اسفها من موقف الهيئات والمنظمات الاعلامية التي تفقد مصداقيتها حينما تكيل بمكيالين لانه يتأكد انها تشتغل بخلفيات وحسابات معينة .وتحت عنوان حين تصبح وسائل الاعلام ركابا للتنابذ الحضاري والديني كتبت جريدة الاتحاد الاشتراكي ان القضية بالاضافة الي كونها تكشف عن دور وسائل الاعلام كمنبر للتحاور والتبادل بمعناه الايجابي، فانها قد تسلط الضوء علي الانحرافات التي قد تحيد بالفاعل الاعلامي عن هذه المهمة النبيلة ليصبح صدي للفكر الهدام الذي يعتنق اطروحة الصدام بين الفرقاء ويتبني منظورا ثنائيا للعالم كفضاء لمعركة مفتوحة بين الخير الغربي والشر الاسلامي .وشددت علي ان زلة الصحافة الدنماركية والسويدية ومنابر صحافية اوروبية ليست فقط اخلالا بالواجب التواصلي المناط بالمؤسسة الاعلامية بل ضربا لاخلاقيات مهنة الصحافة وانتهاكا لحق ثابت واصيل من حقوق الانسان.. وبالتالي لا يمكن الدفع بحرية من اجل المس باخري وخصوصا الدفع بحرية فردية من اجل المس بحرية جماعية، فحرية التعبير والحرية الدينية هما بندان جوهريان في الاعلان العالمي لحقوق الانسان .