احمدي نجاد: يجب علي الغرب تغيير نهجه تجاه ايران
طهران لن توقف التخصيب النووي وترفض التهديدات الموجهة إليهااحمدي نجاد: يجب علي الغرب تغيير نهجه تجاه ايرانشهريار (ايران) ـ ا ف ب: دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الغرب امس الاربعاء الي تغيير نهجه ازاء بلاده التي قال عنها انها تزداد قوة في الوقت الذي يزداد الغــرب ضعفا.وحث احمدي نجاد الغرب الدائم العبوس والذي يزداد ضعفا علي تغيير نهجه تجاه الشعب الايراني.وتأتي تصريحات احمدي نجاد في الوقت الذي يناقش مجلس الامن الدولي العقوبات المحتمل ان يفرضها علي طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. وتساءل احمدي نجاد في كلمة القاها في مدينة شهريار علي مشارف طهران ما هي الفائدة التي جناها الغرب من 27 عاما من العبوس والمزاج المتعكر؟ ، في اشارة الي الفترة منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.وتساءل الا تعتقدون ان الوقت قد حان لتراجعوا (نهجكم) وتكونوا اصدقاء الشعب الايراني؟ .واضاف يوما بعد يوم يصبح الشعب الايراني اكثر قوة وحزما فيما تصبحون اكثر ضعفا وعزلة .وفي اشارة الي الضغوط التي تقودها الولايات المتحدة علي ايران لتعليق نشاطاتها النووية، دعا احمدي نجاد شعبه الي الحزم والتوحد لتحقيق انتصارات اكبر .واعاد الرئيس الايراني التأكيد علي ان حكومته لن تتراجع عن برنامجها النووي. وقال لقد قررنا ان نؤكد بحزم علي حقوق الشعب الايراني، وان نمضي قدما خطوة خطوة بحكمة وهدوء وتأمل وصبر .الا انه اضاف ان ايران مستعدة للتفاوض بموجب اطار علمي وقانوني معقول .وستعقد الدول الست الكبري (بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة) مؤتمرا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة لبحث قائمة العقوبات الاولية التي قد تفرض علي ايران. وفي اشارة الي تلك الضغوط قال احمدي نجاد ان مجلس الامن ليس له الحق في التدخل .وتسعي الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الي المانيا الي استصدار قرار دولي جديد بموجب المادة 41 من ميثاق الامم المتحدة التي تسمح بفرض عقوبات ضد اية دولة تعتبر تهديدا للامن والسلم الدوليين .ومن جهته اعلن رئيس مجلس الشوري غلام علي حداد عادل امس الاربعاء ان ايران ستواصل نشاطاتها علي صعيد التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية وانها لم ولن تعلق التخصيب . وقال في مؤتمر صحافي نقلته وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) اننا نصر علي حقنا .واضاف ان الانباء التي تحدثت عن احالة الملف النووي الايراني الي مجلس الامن مجددا تتعارض والمحادثات التي جرت بين امين المجلس الاعلي للامن القومي علي لاريجاني وممثل السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.وقال ان الجانبين اكدا خلال المفاوضات بأنها كانت ايجابية . واشار الي ان اطلاق التهديدات والتحدث عن العقوبات لا يتناغمان مع استمرار المحادثات ، وقال نريد الحوار لكننا نعلن بصراحة لكل الذين يريدون حل القضية النووية من خلال التهديد بأنهم لن ينالوا مبتغاهم .وحول ما تثيره بعض بلدان الخليج بشأن الاخطار البيئية لمحطة بوشهر الذرية قال حداد عادل ان هذه التصريحات ليست بشيء جديد، وقال ان ايران حريصة علي المحافظة علي بيئتها وبيئة بلدان الجوار.وقال ان أجهزة ومعدات الآمان المستخدمة في محطة بوشهر النووية تتطابق مع المعايير التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان ابداء قلق كهذا له طابع سياسي .