المواطن العربي اصبح بين خيارين احلاهما مر، الخيار الاول تأييد الدولة، وهذا خيار صعب لأن الدولة اصبحت بعيدة عن قضايا المواطن العربي، وهي عاجزة عن حمايته وحماية معتقداته، وكما هو حاصل في هذة الايام من الاعتداء السافر علي مقام سيدنا محمد رسول الله وجميع الدول العربية لم تحرك ساكناُ، ثم هل العلاقة والتطبيع مع اسرائيل مطلب شعوب الدول العربية؟ اعتقد بأن الاجابة هي تقديم تنازلات من الحكام العرب لأنهم اصبحوا أذلاء من اسرائيل وهم لا يمثلون ارادة شعوبهم، بل مصالحهم الشخصية فقط، والخيار الثاني هو تأييد الحركات الاسلامية.
د. حسين مرجين رسالة علي البريد الالكتروني6