لقاء العار… في رام الله

حجم الخط
0

يحرص القائمون على لقاءات العار، أن تتم بسرية تامة ودون علم النشطاء- كفعل الزانية التي تخجل من فعلها وتتوارى الى حيث لا يراها أحد، مستنكرة بذلك فعلها لعلمهم أن هذه اللقاءات مشبوهة ومنبوذة من الشعب، ولكنهم يسارعون إليها دائما وفي كل وقت وحين، ولا أحد يسأل لماذا ؟؟!! لأن الإجابة معروفة لدى الشعب. فالوصول لعلو المناصب، في مجالسهم المركزية والثورية والسياسية، لا يكون إلا عبر هذه اللقاءات، لذلك تراهم بين صراع علو المناصب وصراع إنكشافهم فينبذون من قبل أبناء الشعب.
لذلك كانوا هم الأحرص على أن يتم هذا اللقاء بسرية تامة، في فندق على أطراف محافظة رام الله والبيرة، لذلك حُجزت القاعة بالفنادق دون توفر التفاصيل عن طبيعة اللقاء أو شكل الحضور، ليشاء قدر المطبعين أن تصل المعلومة لبعض النشطاء عن فعلهم في ذاك الفندق يصاحبها مرور مسيرة للنقابيين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين من أمام ذاك الفندق للمطالبة بحقوقهم، ولكن هؤلاء النقابيين أدركوا أن حقوق الوطن أسمى من حقوقهم، فتوجهوا لفضح أمر هؤلاء وكشف عورتهم فألقيت عليهم حجارة الإستنكار على فعلهم، لينكسر زجاجهم الهش أمام المخلصين للشعب والقضية .
وهنا كيف يتصرف هؤلاء أمام إنكشاف عورتهم ؟! طبعا لديهم خبرة بالخروج من الأبواب الخلفية والوصول الى باب الفندق من جديد، مستفسرين عن الحدث وعن طبيعة ما يحدث بداخل الفندق ليظهروا من جديد أنهم من النشطاء الرافضين لهكذا لقاءات، وعندما توجه لهم الأسئلة عن طبيعة من حضر أمام الإعلام، يجيبون- هم أفراد غير معروفين وطارئين على الشعب الفلسطيني-.
هؤلاء هم خونة السياسة الجدد ولا حاجة لنا بهم، فالوطن لا يحتمل تجارا للقضية، الوطن لا يريد من يسلبه من جديد، الوطن يريد رجالاً يعيدون له عاصمته المسلوبة، لا من يفاوض ويقرب وجهات النظر لوضعه تحت السيطرة الدولية. الوطن يريد عودة أحبابه اليه من المهاجرين واللاجئين والمشردين … لا من يقرب وجهات النظر لإستيعابهم في أماكن سكناهم، الوطن يريد أغواره الفلسطينية لا من يقرب وجهات النظر لوضعها تحت اليدٍ الامريكية.
سائد أبو بهاء
رام الله- فلسطين

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية