القدس ـ رام الله ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس ووليد عوض:
دعا وزير المواصلات وزير الجيش الاسرائيلي السابق شاؤول موفاز الي قتل وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام بعد زيارته لايران وسورية واجرائه مباحثات مع كبار المسؤولين في البلدين، محذرا مما يسميه الوجود الايراني في الضفة الغربية وقطاع غزة وخطورة ذلك علي الامن الاسرائيلي.
وقالت اذاعة اسرائيل ان دعوة موفاز جاءت خلال جلسة مجلس الوزراء الاسرائيلي حيث تركز البحث حول ما سمي تهريب حماس وسائل قتالية من صواريخ مضادة للدروع والدبابات تشكل خطرا علي امن اسرائيل وقواتها المسلحة. وزعم الجيش الإسرائيلي ان حركة حماس ادخلت إلي قطاع غزة مؤخرا قذائف مضادة للمدرعات وأخري مضادة للطائرات. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي امس الأحد ان الحملة العسكرية الإسرائيلية متواصلة ومتدحرجة بهدف تدمير مخازن أسلحة حماس. وكشفت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاحد ان حماس تمكنت مؤخرا من تهريب اسلحة وعتاد عسكري من شبه جزيرة سيناء الي قطاع غزة، واضاف المراسل العسكري للصحيفة اليكس فيشمان، الذي اعتمد علي مصادر امنية اسرائيلية رفيعة المستوي، ان حماس دفعت مقابل الاسلحة المهربة مبلغ ستة ملايين دولار.
وبحسب مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوجد علي الأقل 20 قذيفة صاروخية مضادة للدبابات من النوع المتطور، من نفس النوع الذي استخدمه مقاتلو حزب الله خلال العدوان الذي شنته اسرائيل علي لبنان في تموز (يوليو) المنصرم.
الي ذلك قال مسؤول اسرائيلي كبير امس ان المساعي لعقد قمة طال انتظارها بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس تعثرت. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه عرضنا علي أبو مازن عقد اجتماع لكنه بدا غير مهتم. العرض لا يزال قائما لكنه (عباس) قال ان هذا مرهون بأن تطلق (اسرائيل) سراح سجناء (فلسطينيين) ونحن لن نحرر سجناء حتي يفرج عن (الجندي الاسرائيلي المخطوف) جلعاد شليط.
من جهة اخري نفت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عزمها القيام بعمليات ضد المصالح الامريكية في الشرق الاوسط. (تفاصيل ص 5)