مارأيكم في عودة صدام حسين رئيسا للعراق؟
مارأيكم في عودة صدام حسين رئيسا للعراق؟ سؤال يطرحه موقع البصرة المقاوم علي من يجد سبيلا في العراق وخارجه للدخول الي هذا الموقع المجاهد ليجيب علي هذا السؤال، فكم هو عدد الاشخاص الذين يملكون الكومبيوتر؟ وكم هو عدد الاشخاص الذين يتمكنون من استخدامه؟ وهل الظروف الموضوعية المحيطة بالانسان العراقي اليوم في الداخل في ظل فرق الموت ومثقبهم الكهربائي تسمح باستخدام الكومبيوتر للاجابة علي هكذا سؤال؟ ننطلق من استفتاء شبكة البصرة لنتوجه الي الفضائيات العربية والعراقية التي تروج للمحتل وحكوماته وفرق موته العميلة عبر الاعلان المدفوع الاجر، وتروج لسلسلة من الاستفتاءات التي لا تلامس واقع الانسان العربي والعراقي لنقول حاولوا تجريب طرح سؤال موقع البصرة المقاوم وسوف تجدون ان الاجور التي سيدفعها الشعب العراقي والعربي عبر اتصالاته الهاتفية بكم اكبر بكثير من فتات المحتل فالدفع الجماهيري مادي ومعنوي؟ السؤال الذي نطرحه علي من ارتضي ان يكون مطية للمحتل افتراضي، (لو)، نعرف ان كلمة (لو) مذمومة، لكنا بهذا السؤال نريد ان نذكر الفضائيات العميلة ومراكز البحوث العربية والعراقية التي تجري استفتاء لبوش وغيره بدونيتها بحقارتها ونود ان نؤكد ان شبكة البصرة التي لا تملك امكانيات الاخرين المادية والتقنية هي من سيكون قبلة العرب والعراقيين النجباء، الشرفاء المنتصرين بعون الله وبعزيمة رجال المقاومة العراقية والعربية والاسلامية الباسلة. بهذا السؤال الافتراضي نريد ان نلتمس العذر للجمهور العربي والعراقي الذي تخلف عن الادلاء بصوته وذلك من خلال عدم تمكنهم من الاتصال للاجابة علي هكذا سؤال، نعود الي الاستفتاء الذي تجريه البصرة لنقول ان الاستفتاء هذا اكثر اهمية من الاستفتاء الذي جري والمجاهد صدام حسين فك الله اسره علي قمة هرم السلطة، فالاستفتاء هذا يكتسب اهميته من خلال الظرف الذاتي والموضوعي الذي يجري به، فالمستفتي عليه هو اسير حرب معتقل في سجون امبراطورية الشر امريكا، ويكتسب اهميته ايضا من خلال خلوه من العناصر الانتهازية، المتسلقة، المنافقة التي كانت السبب وراء تشويه صورة المجاهد صدام حسين والقيادة العراقية، فالقيادة التي ظهرت بعد العدوان باسقة كنخيل العراق والتي كسبت القلوب من خلال التأييد الشعبي العربي والعراقي الكبير لها وهي في الاسر وفي ارض الجهاد المشرف، فكثيرا مانسمع اليوم ان البعض من اعداء القيادة او من انعدمت عندهم الرؤيا جراء الماكنة الاعلامية الامريكية والاقليمية المضللة، من يقول ان القيادة العراقية وعلي رأسها رمز العراق والامة، (والله رجال شجعان، عندهم مبادئ، مناضلين اشداء، مثقفين يعرفون ماذا يقولون واكثر من ذلك)، فالاستفتاء اليوم علي القائد له اهمية استثنائية للاسباب السالف ذكرها وغيرها.فالح حسن شمخيرسالة علي البريد الالكتروني6