وزير الشؤون الدينية الجزائري ينفي التضييق علي ممارسة المسيحيين لشعائرهم في بلاده
ردا علي تقرير وزارة الخارجية الامريكيةوزير الشؤون الدينية الجزائري ينفي التضييق علي ممارسة المسيحيين لشعائرهم في بلادهالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:نفي وزير الشؤون الدينية الجزائري بوعبد الله غلام الله وجود تضييقات علي ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين في الجزائر، وقال انهم يتمتعون بكامل الحرية في ممارسة تعاليم اديانهم.وجاء تصريح المسؤول الجزائري ردا علي تقرير اصدرته وزارة الخارجية الامريكية مؤخرا بعــــنوان حرية الدين بالجزائر واشار الي وجود تضييقــــات علي ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمـــــين بالجزائر.وقال غلام الله علي هامش اشرافه علي مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتفسيره بالجزائر العاصمة ان مضمون التقرير الامريكي لا يعبر عن مواقف ولا يعكس الحقيقة حول الممارسة الدينية بالجزائر . واضاف أن القانون الخاص بممارسة المعتقدات غير الإسلامية بالجزائر تم سنه بهدف ملء فراغ قانوني في هذا المجال وأشار الي أن كل القوانين الصادرة في هذا الشأن منذ سنة 1962 تاريخ استقلال الجزائر والي غاية السنة الجارية تضمنت بنودا حول حرية ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين. وأكد الوزير غلام الله أن القانون المذكور المصادق عليه من طرف البرلمان الجزائري في دورته الاخيرة تم سنه بعد ان أصبح أشخاص يأتون إلي الجزائر من مختلف الدول بتأشيرات صحافيين أو سياح ليقوموا بعمليات تبشير في اوساط الجزائريين وقال سن القانون جاء لسد فراغ قانوني في هذا المجال . وأكد بهذا الشأن أن الجزائر سنت قوانين مماثلة لتقنين ممارسة الشعائر الإسلامية وتطبيقها علي ممارسة الشعائر غير الإسلامية وذلك تعميما للقانون فقط . واشار الي ان غير المسلمين اصبحوا بفضل نص القانون الجديد يمارسون طقوسهم الدينية بحرية تامة رغم ان البعض اعتبره تضييقا عليهم . وكان البرلمان الجزائري بغرفتيه صادق علي قانون الشعائر الدينية لغير المسلمين واكد علي ضرورة إقامة هذه الشعائر في مكان معروف ويسير من طرف جهات معروفة لدي السلطات الرسمية تماما كما هو معمول به لبناء المساجد بحيث لا يمكن فتح مسجد دون موافقة شخصية من طرف وزير الشؤون الدينية.وقال انه اوضح للسفير الامريكي الجديد بالجزائر الذي استقبله بمكتبه قبل أسبوعين ان القانون جاء لينظم الممارسة الدينية لغير المسلمين تماما كما تم تقنين الممارسة الدينية للجزائريين انفسهم بدءا ببناء المساجد الي اقامة الصلوات وان العقوبات التي تضمنها القانون لا تعني بالضرورة تطبيقها بدليل ان نفس العقوبات لم تطبق علي المسلمين .وكانت عدة جهات دقت ناقوس الخطر من استفحال اتساع دائرة حملات التبشير في الجزائر يقوم بها رجال دين اوروبيين، وخاصة من فرنسا، يستغلون الازمات المتعددة التي يعيشها المجتمع الجزائري للقيام بزيارات مكثفة باتجاه منطقة القبائل وعملوا علي جذب شبان هناك باغراءات المال وتسهيلات الحصول علي تأشيرات دخول لفرنسا ومزايا اخري. وكشف الوزير ان 500 امام ممن اوقفوا عن الممارسة الدينية في المساجد بداية الحرب الاهلية في 1992 استفادوا من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وأكد انه منذ صدور الميثاق المذكور لم نتلق أي ملف باعتبار أن ملفات كل الأئمة تم تسويتها .يذكر ان مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم يشارك فيها مرشحون من 17 دولة عربية و10 دول إفريقية و9 دول أسيوية.