تعليقا على فيصل القاسم: إيران في صعود أم في ورطة بسبب غطرسة القوة؟!

حجم الخط
0

هذه المميزات التي فصلتها أخي فيصل هي فعلا نقطة قوة طهران وحليفها حزب حسن بلبنان، إنهم طويلو النفس لكن حبهم للدم كذلك كبير، فجل خياراتهم الإستراتيجية قابيلية (نسبة الى قابيل الذي قتل اخاه هابيل) بنفيها لحقوق الآخر ومصالحه وتبقى دوما هذه العقدة القابيلية هي المحددة لأهدافهم الاستراتيجية، فهل تظنهم يقفون عند حدود ما يحتاجون وما عندهم الحق فيه، أم أنهم يسعون لتشكيل واقع يسيطرون عليه مئة بالمئة؟
الحجوي عبدالرزاق ـ المغرب

مخطط صهيوني صليبي فارسي

استاذ فيصل صدقت بكل ماقلت وازيدك من الشعر بيتا – هو مخطط صهيوني صليبي فارسي من اجل ان يعم في العالم الاسلام الشيعي وتفتيت الاسلام السني ولهم اسبابهم في ذلك واعتقد انك تدركها جيدا استاذ فيصل-. في قرآن الشيعة لا وجود لآيات الجهاد الا بعد ظهور مهديهم المنتظر (يعني باختصار الهدف هو تدمير الاسلام وتلعب به ايران دور اللاعب الاول وبعباءة اسلامية لخداع المسلمين). ايران لها استراتيجية التقت باستراتيجية اليهود والصليبية، وايران لها طموحات اعادة امجاد الفرس. باختصار انا أرى بام عيني ان نهاية ايران قد اقتربت، فإيران تورطت مع شعب يقال لهم اجناد الشام كما وصفهم الرسول وسوف يتكسر كل طغيانهم وكفرهم وظلمهم وكذبهم وتورياتهم التي يستخدمونها، السلاح الاول كله سيتحطم على صخرة الشعب السوري الذي قال عنهم رئيس هيئة علماء المسلمين في السودان البروفيسور العلامة الشيخ احمد البيلي (سوريا فيها رجال وهم صادقون مع الله ومع انفسهم ) وسوف يكون لهم الدور الاول والاكبر في قيادة العالم الاسلامي لاستعادة امجاد الاسلام.
ابو عبد الله السوري

الورطة اوسع من ايران لوحدها

إيران في ورطة حقيقية فعلا، ولكن ليس بسبب عنجهيتها وغرورها بقوتها المزعومة، كما تقول متسائلا بلهجة إعلامية واضحة!!!
الشعور بورطة إيران الحقيقية إنما ينبع من حقيقة أنها، بعد انهيار نظام صدام حسين في العراق الذي كان يشكل بالنسبة إليها الخطر الأكبر في المنطقة (حتى أكبر من خطر الكيان الصهيوني الذي كانت، ومازالت، تتشدق به أمام الرأي العام العربي والإسلامي)، بدأت بتقوية شوكتها المادية والعسكرية أمام الغرب وأمريكا، وخاصة إبان الشيطنة الكبرى لهذه الأخيرة كجزءٍ لا يتجزأ من هذا التشدق ذاته، وذلك على حساب ضعف شوكة الأنظمة العربية الملحوظ على نحو متزايدٍ، وعلى حساب غباء وغبن هذه الأنظمة الملحوظين على نحو أكثر تزايدا في الآونة الأخيرة. الا يذكرك هذا بسياسات الاستعمار الاوروبي التقليدي منذ بدء حملاته فيما يسمى بالعالم العربي على وجه التحديد؟
اوروبا، وامريكا، ليست غبية ولا مغبونة اطلاقا: عندما شعرت امريكا بتصاعد نفوذ ايران في المنطقة، وعلى مرأى من روسيا والصين غير المرغوبتين كذلك، بدأت تحرك، بل تنخس، اذنابها في المنطقة على نحو خفي اكثر مما هو جلي، مستغلة ايضا الفوضى العارمة التي نجمت عن محاولات الانظمة العربية الفاسدة (خاصة النظام الاسدي المافيوي) في قمع الحراك الشعبي بممارسة قمع وحشي لم يسبق له مثيل. ويشمل ذلك، بطبيعة الحال، تحريض امريكا الخفي لاذنابها على دعم الاسلام السياسي السني المتطرف بشكل او بآخر من اجل تحطيم شوكة ايران في المقام الأول، ومواصلة اتخاذ الموقف البراغماتي (المكيافيلي) المعهود لمكافحة فلول الاسلام السياسي السني المتطرف نفسه باعتبارها فلولا ارهابية تشكل خطرا كبيرا على الامن الدولي، الى غير ذلك من الكلام المعروف. وقس على ذلك دعم امريكا للمجاهدين بغية التخلص من النفوذ الروسي، ودعم اسرائيل للحماسيين بغية التخلص من نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية، وهلم جرا.
حي يقظان

ايران قوة صاعدة

باعتقادي ان ايران تملك قوة عسكرية قوية وامكانيات اقتصادية هائلة كما انها تملك حلفاء استراتيجيين، كل تلك الامكانيات وغيرها جعلت وستجعل ايران قوة صاعدة في المنطقة لا يمكن تجاهلها. ايران ليست في ورطة بل هي ورطة عند دول الخليج ولم تخسر المعركة في اراضيها حتى نقول انها خسرت الحرب بل هو العكس ان ايران تستعرض عضلاتها خارج اراضيها دون ان تلقى اية مقاومة .
عمر يحيى

نعم ايران في ورطة

اران سقطت ف ورطة داخلا وخارجا بسبب الاستبداد الحاكم علها. المستبدون خسرون كل شيء خسرون شعبتهم وقوتهم وهدرون طاقات شعبهم في ورط وحروب ونزاعات بلا فائدة وهدمون بادهم ما بنوه ببذل المال وشق الانفس. اران سقطت في ورطة حققة بعد مجيء احمدي نجاد ولا تزال تقع فها ولا مكن الخروج منها بسهولة حت بعد رحله ومجيء روحاني الاعتدالي والمقرب من الاصلاحن.
حسن ارغواني

دخول الحمام ..

ايران في ورطة عميقة وخسرت كثيرا ومثلها مثل شخص احمق رمى نفسه في بئر عميق معتقدا انه سوبرمان ويستطيع الخروج متى يشاء!!
ولكن هيهات هيهات، وعلى رأي المثل العربي الذي لا تعرفه ايران دخول الحمام مش زي خروجه.
نعم ايران بغطرستها وعنجهيتها حرقت معظم اوراق القوة لديها:
1 ـ ورقة حزب الله، انتهى واصبح عدوا لمجمل الشعب السوري الابي .
2 ـ ورقة حماس، اوقفت المساعدات المالية عنها وعاملتها بقلة ادب.
3 ـ ورقة العراق: تصرفات ايران العدوانية في العراق زادت من كراهية الكثير من الشرائح والمكونات العراقية لها.
4 ـ ورقة افغانستان: عودة طالبان للحكم سيشكل كابوسا لايران.
5 ـ ورقة اليمن : دعمها ( للحوثيين ) وتدخلها السافر باليمن (العربي الاصيل ) زاد من كراهية باقي الشعب اليمني الابي لها.
لم يبق امام ايران سوى تغيير سياستها العدوانية الخبيثة نحو العرب والكف عن التدخل في شؤونهم عندها فقط : يمكن القول ايران اصبحت دولة مسلمة ومسالمة ومحبة للخير ولم شمل المسلمين.
سامح عبد الكريم ـ الامارات
لا تنسوا الجماعات الجهادية

مقال رائع دكتور فيصل ولا ننسى ان ايران باتت تواجه الان خطر الجماعات السنية الجهادية التي باتت تراها الان عدوها المبين بعد ان كانت حليفتها. فلا ننسى ان هذه الجماعات ومثيلاتها تحدت امريكا بعظمتها واجبرتها على مفاوضتها والقبول بشروطها ونرى الان امريكا تحاول التقرب من بعض هذه الجماعات فتخيل يا رعاك الله اذا دعمت هذه الجماعات من امريكا ما هو حجم الخطر المحدق بايران؟
محمود الحريري ـ سوريا

ايران في صعود وليس ورطة

اولا حزب الله هو آخر من تدخل في سوريا بعد ما تدخل العالم بأسره. اما عن الموقف الايراني من الازمة في سوريا منذ البداية كانت ايران وما زالت تنادي بالحل السياسي. وها نحن قد لاحظنا اليوم ان العالم قد اقتنع بأنه لا حل في سوريا الى الحل السياسي. هذا ان دل على شيء فهو يدل على ان الايرانيين يمتلكون نظرة عميقة ويقرأون الواقع بشكل جيد. بإختصار شديد اعتقد ان ايران في صعود وليست في ورطة.
محمد الحمادي ـ المغرب

ايران لاعب اساسي

ايران في صعود والمقياس اقتصادي او عسكري او سياسي او استراتيجي فاختر اي منها ان اردت. على المستوى الاقتصادي استطاعت ايران بناء محطات ومصانع وبنية تحتية قوية تتحدى ظروف الحصار وتمتص اية عقوبات تفرضها امريكا واتباعها، ولك ان تنظر الى محطات انتاج البنزين خير دليل على ما اقول. على المستوى السياسي اصبحت ايران لاعبا اساسيا لا يمكن تجاوزه في اية تسوية في المنطقة ولا يغيب اسم ايران عن اي لقاء دولي او اقليمي على المستوى الاستراتيجي .
نبيل العلي

ايران انهزمت

لو لم تكن ايران في ورطة فلماذا تتخلى وتجمد مشروعها النووي؟ ولماذا تقبل بتسليم الاسد سلاحه والاستسلام؟ ايران انهزمت واستسلمت بدون ادنى شك. فهي الآن ترتمي في احضان الغرب ليقبلها ومن يحالفها ان تنوب عنهم في مقاتلة المجاهدين الذين لم يستطع العالم هزيمتهم. ولمن لا يعلم فان اتفاق ايران مع 5+1 اتفاق مدمر لإيران ويقضي على احلامها النووية ..وقد اخفت هي وامريكا بعض البنود التي تنص على استسلام ايران وتنازلها عن مشروعها خوفا من الثورة الداخلية في ايران ..والدليل ركض ايران وتحسين علاقتها بهذه السرعة مع دول الخليج الذي من المعروف انه موجه للداخل الايراني لتهدئته وتخديره ولاغرائه بان ظروفه المادية ستتحسن ..لان الايام القادمة ستكشف بنود الاتفاق التي تدل على استسلام وانبطاح ايران ..فكأن حركات ايران الان تقول استبدلنا النووي وقوتنا وهيبتنا ومستقبلنا ببعض الاموال التي ستحسن ظروف شعبنا .
ناصر العربي ـ الخليج
ايران صديقة العرب

الهجوم على ايران ومعاداتها ليس جديدا وليس وليد الازمة السورية..منذ قيام الثورة الاسلامية ومنذ اعلانها الوقوف الى جانب العرب في خندق واحد بوجه الصهاينة، ومنذ ان رفع العلم الفلسطيني في ايران بدلا من العلم الصهيوني ..ثارت ثائرة العرب ضد ايران وادخلوها في حرب السنوات الثماني ..تلك الحرب التي كانت عبثية وساهم في تأجيجها الصهاينة وحماتهم في الغرب الاستعماري .. كان العرب قبل ذلك على علاقات ودية مع الشاه صديق اسرائيل وامريكا وشرطي الخليج ..والعداء لحزب الله ليس وليد الازمة السورية ايضا ..ففي عز حرب تموز كانت المواقف العربية المعادية ماثلة للعيان الى درجة ان البعض حرم حتى الدعاء لرجال المقاومة بالانتصار، وكانوا يتمنون هزيمتهم امام اسرائيل !!
وطلبوا من امريكا عدم ايقاف الحرب حتى سحق المقاومة لكي يرتاحوا من هذا الصداع الذي كشف خنوعهم واستسلامهم امام اسرائيل !! لم يرفع الايرانيون شعارات طائفية وكانوا دائما يحاولون التقرب من العرب وكلنا يذكر كيف كانت ايران تحاول التقارب مع مصر مبارك وكيف كانت الاخيرة دائما تفضل عدم التقارب بسبب توجيهات الامريكان ونصائحهم .. كانت ايران دائما وما زالت تطرح ان يكون امن الخليج مسؤولية اهله ودعت الى التقارب والوحدة الاسلامية .. لكن دائما كانت تعامل توجهاتها بالرفض والاتهامات الفارغة ! والشعارات الطائفية والمذهبية يعلم الجميع اين منبعها ومدرستها وفلاسفتها ومفكريها.
وهو نفس الفكر الذي فرخ التنظيمات القاعدية المتطرفة التي تكفر الناس ولا تؤمن الا بالقتل والتطهير العرقي.
ايران ليست في ورطة. ايران صنعت لنفسها مكانا تحت الشمس ووصلت الى الفضاء ودخلت عالم الذرة والصواريخ والطائرات وفرضت احترامها على العالم اجمع وموقفها في سوريا وفي فلسطين وفي لبنان هو دفاع عن الحق في وجه الباطل المدعوم امريكيا واوروبيا وصهيونيا.
احمد العربي ـ سوريا

ايران ليست صديقة

المواطن العربي يتذكر التدخل الايراني في لبنان ودعمها لحزب الله الى حد جعله يكون دولة داخل الدولة، كما يتذكر المواطن العربي الجزر الاماراتية الثلاث، ويتذكر دعم ايران للحوثيين في اليمن، ولا ينسى الاقاويل الايرانية بان البحرين تابعة لايران، كل هذا يقع اليوم في خلفية ما يقال في العالم العربي ويفسره بشكل واقعي، وهي في النهاية معطيات واقعية لا يستطيع احد انكارها.
جورج هراس – امريكا

اين عبقرية ايران؟

انا لا أرى اي عبقرية للإيرانيين انما هم نشروا الفتنة الطائفية بين العرب واستغلوا قضية فلسطين ابشع استغلال فاستطاعوا ان يخدعوا العرب فيتغلغلوا وينفذوا في اوطانهمôولما وجدوا موانع في طريقهم انكشفت حقيقتهم سريعاôفالعبقرية ان تكسب القوة واحترام الاخرين بشكل صحيح واساسي وليس بالفتن والخدع.
احسان عبد الحليم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية