العدد الجديد من مجلة الشموع ينشر حوارات مع محمود أمين العالم وأحمد عبد المعطي حجازي وجورج البهجوري وميسون صقر و كاتب أحلام نجيب محفوظ
متضمناً ملفاً خاصاً عن تزييف اللوحات وقصيدتين مجهولتين لأمل دنقل وأسرار كذبة عبد الحليم حافظ:العدد الجديد من مجلة الشموع ينشر حوارات مع محمود أمين العالم وأحمد عبد المعطي حجازي وجورج البهجوري وميسون صقر و كاتب أحلام نجيب محفوظالقاهرة ـ القدس العربي : صدر العدد الجديد من مجلة الشموع التي تحمل شعار من أجل قيمة الجمال في الأدب والفن والحياة ، وتترأس مجلس إدارتها الكاتبة الدكتورة لوتس عبد الكريم صاحبة الامتياز ومؤسسة المجلة التي ترأس تحريرها عام 1986 الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين. يتضمن العدد ؛ الذي يقع في مائة صفحة برئاسة تحرير الشاعر أحمد الشهاوي ؛ انفراداً صحافياً وثقافياً، إذ تكشف الدكتورة لوتس عبد الكريم كذبة عبد الحليم حافظ التي صدقها الجميع، وتوضح كيف أنه لم تكن تربطه أية علاقة عاطفية مع أجمل فتاة في مصر، وتقول: علاقتها به لا تتعدي إعجابها بأغنياته كبقية الفتيات في ذلك الحين. وقد رأيت عبد الحليم يزورها في لندن وهي مريضة، وأخبرتني أمها وقتها بتلك الشائعة الكاذبة، وأنه صديق للأسرة لا أكثر، ولقد حضرتُ وفاتها في منزلها بين أهلها، ولم يكن عبد الحليم موجوداً، فكيف بالله ماتت علي صدره كما قال، وكما صورها الفيلم السينمائي حليم؟! .كما تكتب د.لوتس عبد الكريم في زاويتها في ضوء الشموع علي أربع صفحات الأحبة رحلوا.. لكنهم باقون ، عن د.سمير سرحان وإحسان عبد القدوس ومحمد عبد الوهاب والملكة فريدة ويوسف السباعي ويوسف وهبي وأحمد بهاء الدين ويوسف إدريس وسناء جميل ومصطفي أمين وسيد مكاوي ومحمد حسن الزيات وفؤاد سراج الدين ومحمد زكي العشماوي ومحمود مرسي وصبري راغب وعادل صادق ومصطفي المنيلاوي وعبد الحليم محمود. ويكتب شريف فؤاد عن تاريخ الشموع باعتبارها قاهرة ظلام العالم، ولهبها أرجوحة بين الماضي والمستقبل، وبين الموت والحياة، إذ من المعتقد به أن المصريين القدماء أنتجوا أولي الشموع في التاريخ بغمر عيدان نبات البردي في الدهن الحيواني، وأن ضوء الشموع في العصور القديمة كان عنصراً أساسياً في الكثير من الاحتفالات والطقوس، وأن الديانات اتسعت للشموع علي نحو أكسبها أهمية وقداسة ومنحها رموزاً، كما كان للشموع حضور كبير في أفراح الملوك والأمراء والسلاطين العرب، وأنها تقي الأبدان وتساعد الأرواح علي الاسترخاء والتخلص من القلق. كما يتضمن العدد ملفاً في أربع عشرة صفحة عن تزييف اللوحات في مصر، حيث يشير السيد رشاد إلي أن التزييف خطر يهدد الفن التشكيلي في مصر، وأن خسائره تجاوزت أربعة ملايين جنيه. كما يكتب الناقد الشهير مختار العطار عن سوق الفن التشكيلي في مصر ، إذ يشير إلي أن متحف قطر اشتري أربع لوحات لحامد عويس بربع مليون جنيه مصري، وأن هناك لوحتين لعبد الهادي الجزار بيعتا بـ 1.5 مليون جنيه، ولوحة لحامد ندا بيعت عام 1990 بأربعين ألف جنيه، وأن أحد تلامذة رؤوف عبد المجيد زور لوحاته فرفع ضده قضية لكنه مات. ويكتب أحمد عجاج ضمن الملف: كيف تكتشف لوحة مزورة؟ مشيراً إلي أن تزوير اللوحات في مصر دون المستوي، ويحاور شادي صلاح الدين الفنان جورج البهجوري الذي يقول: كنتُ أتخيل أن النجاح سيأتي من الغرب فأتاني من افريقيا، مضيفاً: رسمتُ السادات بأسلوب تهكمي، فوضعني في القائمة السوداء ! وتنفرد مجلة الشموع بنشر الحوار الأخير مع الفنان المعماري الراحل جمال بكري الذي يقول: أعترف بأنني قد عشت، مؤكداً أن المعماري والفنان لا بد أن يكون موهوباً وعبقرياً ، ويقول: الحب الكبير في حياتي أنقذني من الاكتئاب وأعادني إلي الحياة، وقد مررت فنياً بمراحل تطور تبدأ بالطفولة والمراهقة ثم النضج . كما تنشر المجلة لمحمد الحمامصي موضوعاً علي أربع صفحات ينفرد فيه بصور نادرة للكاتب العالمي خورخي لويس بورخيس، حيث استقبلت مكتبة الإسكندرية مخطوطاته وصوره النادرة ونصوصه التي لم تنشر والتي تنشرها الشموع ، كما يحاور محمد الحمامصي الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في لقاء اعترافي أكد فيه حجازي أن المشهد الشعري الآن غير مطمئن، والثقافة في أسوأ أحوالها، وأن الطريق كان طويلاً، والسقطات فيه أكثر من القفزات وأكثر من السطوع، مضيفاً: لم أعد موجوداً، وأصبحت رجلاً آخر . كما تنفرد الشموع بنشر قصيدتين مجهولتين للشاعر الراحل أمل دنقل، مفردة أربع صفحات للحديث عنه، ومن عناوين الموضوع: صدر له ديوانان بعد رحيله، لم يكمل تعليمه الجامعي، بيروت نشرت كل أعماله الشعرية قبل بلده مصر، الكويت أول دولة عربية تختار أمل دنقل في مناهجها التعليمية، عاش في شقة مفروشة وتزوج فيها ولم ينجب، أحمد عبد المعطي حجازي: أمل دنقل تأثر بي وبأربعة شعراء آخرين، مجلة روز اليوسف مُنعت من دخول العراق بسبب قصيدة لأمل دنقل. ويحاور الشاعر أحمد الشهاوي الشاعرة ميسون صقر التي تقول: سأسرق شمعة محبتي لشخص لا أعرفه بعد، والتي تقول أيضاً: كان والدي معارضاً لما أكتب من شعر، ولم يدخل غرفتي الخاصة أو يتدخل في أموري، حذفتُ اسم عائلتي القاسمي في دواويني اللاحقة مكتفية باسم ميسون صقر. ويكتب د.مرسي سعد الدين جولة الفن حول العالم ، إذ يتناول الموناليزا وتاريخها، والابتسامة التي خدعت فان جوخ. وتنشر الشموع حواراً موسعاً علي ست صفحات مع الحاج محمد صبري السيد كاتم أسرار نجيب محفوظ، إذ يقول في اعترافاته: أنا كاتب أحلام نجيب محفوظ، أدون مذكراتي مع نجيب محفوظ، قال محفوظ: سمعت عن استقامتك وأمانتك فقررت أن تقرأ لي، يقابلني بملابس البيت وأقرأ له من ساعة إلي ثلاث ساعات، إذا مرضت يقول لي: لا قراءة. ويحاور شادي صلاح الدين الناقد والمفكر محمود أمين العالم الذي يقول إن المثقفين حركوا الراكد السياسي، ورجل الشارع هو الخطوة القادمة، وإن حماس ليس لديها حلول وسط، ومطلوب التعاون معها ضد الغطرسة الإسرائيلية، وإن الإخوان المسلمين حركة إسلامية بتوجه رأسمالي يرضي الغرب، وإن السادات حذّرني: اختلفنا مع الإخوان فذبحناهم، وإن الجيش الأمريكي دخل العراق بمشاركة المصري فأخذ الشرعية، ولا أحد ضد العولمة بشرط أن تكون ديمقراطية. كما تنفرد الشموع بنشر قصة الجزيرة المجهولة للكاتب البرتغالي خوسيه ساراماغو الحائز علي جائزة نوبل في الآداب عام 1998، وهي تترجم للمرة الأولي الي اللغة العربية بمعرفة الدكتور طلعت شاهين. وتنشر المجلة في ديوان الفرائد واحدة وأربعين حكمة للإمام الشافعي، ويكتب أسعد النوبي أن المصريين القدماء عرفوا النوتة الموسيقية، وأن بعض ملوك الفراعنة كان يضيف إلي لقبه الملكي صفة الموسيقي، وتلك شهادة في حق الفراعنة سجلها الألمان. ويكتب محمد حسان عن يهود مصر الذين غيروا شكل الموسيقي والغناء، حيث يشير إلي أن داوود حسني هو أول من اكتشف ليلي مراد وأسمهان ومحمد عبد المطلب، كما قال أحمد شوقي إن داوود حسني كنز ثمين لا يقدر بمال، وإن الإمام محمد عبده تنبأ له بمستقبل كبير في الغناء، وإنه لحن لأم كلثوم عشرة أدوار وطقطوقة واحدة. ويكتب ماهر مقلد عن عشاء مع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. 0