أصبح من الواضح جدا أن التحالف المالكي الأسدي أثمر عن نتائج مهمة وأنجب لهما بنت سفاح سميت داعش، وكانت داعش امرأة عاهرة تغازل الرجال والجماعات هنا وهناك وتشغلهم وتصرفهم عن واجبهم الوطني والشرعي، لتصرف جهودهم وعقولهم وعيونهم عن أبويها العاهرين المجرمين، وفتكت داعش بأهل الشام حتى تفطن لها الشرفاء الأحرار وتصدوا لها بكل شجاعة واستبسال ومنيت بخسائر فادحة ونبذها أهل الشام بل نبذها كل الشرفاء والأحرار في العالم، وها هي تدعو اليوم إلى عقد هدنة مع الجيش الحر فالحذر الحذر منها يا أهل الشام. وبعد أن أفسدت داعش في الشام انتقلت إلى العراق مباشرة بعد ثورة أهل الأنبار، وكان هدفها واضحا ومخططها ظاهرا وهو دعم المالكي ولتكون ذريعة له لضرب ثورة الأنبار ولكن حنكة وفطنة أهل الأنبار فضحتاها قبل أن تعيث في بلاهم الفساد فدحرت من أول يوم ظهرت فيه بل حوربت ونبذت جملة وتفصيلا لأن الجميع أدرك أن داعش ما هي إلا صنعة من صنائع إيران كما صنعت من قبلها القاعدة في العراق ثم صنعت الصحوات للقضاء على المقاومة العراقية الشريفة والقضاء على الأحرار متذرعة بقتال القاعدة وكل أعداء العراق. فقضت على المقاومة العراقية وعلى شرفاء العراق وتركت العملاء والقاعدة يسرحون ويمرحون في العراق حتى سلمت العراق إلى إيران على طبق من ذهب ورفعت العملاء على الشرفاء ومكنتهم من أهل العراق عامة ومن السنة خاصة ، وشعارهم في ذلك محاربة الإرهاب متجاهلين إرهابهم وفسادهم الذي شاع وأنتشر في كل مكان حتى أصبح الشرفاء من دول الجوار يفضحون فسادهم ومؤامراتهم على قتل أهل العراق وما صفقة البسكويت الفاسد السام المستورد لقتل أطفال العراق إلا جزء بسيط من حجم الفساد والإرهاب الحكومي المنتشر في العراق بل هو اقل دليل يستدل به على فساد حكومة وساسة العراق لأنه متعلق بثلاث وزارات مهمة متعلقة مباشرة ويوميا بحياة العراقيين وهي وزارة التربية والصحة والتخطيط. فإذا وصل الفساد إلى هـــــذه الوزارات المسؤولة عن حياة وعقول العراقيين فتخيــــل حجم الفســاد إذن . عقيل حامد