سكان المشهد

حجم الخط
0

سكان المشهد

تيسير النجارسكان المشهد إلي نوال العبد الله أيتها الكتابةما الذي يمنع أجسادنا المغسولةفي البحرمن التحليقيا لونما الذي يمنع أعضاءنا البهيةكأنوال الحائكات من العلو.ہ ہ ہأيتها الحرية أيها العلو لا تــقطع أوصال مرايانادعها تَسْر ِ مع الرعشةفي كل الألوان في كل المشهد . ہ ہ ہأيها العلو … العلومن جديد لا تمتليءبالليل كلّه بالايقاع كلّهفالخطوط ما زالت تتسع كالمراكب .. كالجسد للموسيقي …. ہ ہ ہأيها العلو يا عنباً من الضحكِ القديم يا حباً يغسلنا من الاحلام المغبرة ايها الغريب في افراح المدينة يا علو ….انها ذات الحياة انه ذات العشق حده الاجنحة … حده الطيران حده الموسيقي.ہ ہ ہفي العلو بكــاء يشبه الموعظة فوق الجسد في العلو دالية منسية في المدينة في العلو بيتُ اللحظةِ … بيتُ الألوان هيئة مطلقوأطراف كالاجنحة تواصل رحلتها بالموسيقيداخل العين …ہ ہ ہايتها اللوحةكما هو العلو أكثر طهراًفكذلك هي الروح فيكِيا نقية كصوت الثلج من كل صوب علّوك نقي … يتوالدكنوتة ٍموسيقية ٍورديةِ اللون كاللهب…. ہ ہ ہيا أنتَ يا علوا لا مكان لك سويالأعالي يا أنت ِ لا شراب لكِ في الليل سوي الطيران يا انت … حرر ذراعيك في علو جسدها كله نور ونور ہ ہ ہيغتسل بك العاشقُ يا علو حراً .. بلا ملح … بلا غلائلَ …. بلا زبدٍ أيها العلو يا قريب … يا مُقرب يا بعيد …. يا مُبعدلالوانك …لقواريك …. لنذورك …. لصناديقك تفتح اللوحة ذراعيها كضفاف للاشارات البعيدة كضفاف للجسد احد …أحد بألوان الرمال … بألوان اللهب … بألوان الحظ …. فكن الحظ … ككثرة جسدها …. الواحد … الكثري.ہ ہ ہيا علو صل جراح شهداء الليل ببعض وخط سر المشهد ببطء ولكن لا تلامس أوصالالجسد الداخلية فمن القسوة ملامسة المرآة لا الجسد يسكنها مرهف الحس مرهف الطيران كنصف دائرة ہ ہ ہيا عين لا ستارة بينهما يتشابكاهيمتزجان انهما علي لحظة وصول كل آن انهما كرعشة مفتوحة في المرآة علي اللوحة. ہ شاعر من الاردن0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية