تعيينات العهد الجديد تلقي ترحيبا في الكويت

حجم الخط
0

تعيينات العهد الجديد تلقي ترحيبا في الكويت

الكويتيون ينتظرون تشكيل الحكومة للحكم علي نوايا الشيخ صباح بشأن الاصلاحتعيينات العهد الجديد تلقي ترحيبا في الكويتالكويت ـ من عمر حسن:رحب الكويتيون امس الاربعاء بالقرار السريع لامير الكويت الجديد الشيخ صباح الاحمد الصباح بتعيين ولي للعهد ورئيس للوزراء باعتباره خطوة هامة نحو اعادة الاستقرار السياسي في الدولة واعطاء مجال اوسع لمحاسبة الحكومة بابقاء المنصبين منفصلين.وبعد ايام قليلة من مبايعته اميرا علي الكويت عين الشيخ صباح مساء الثلاثاء اخاه غير الشقيق الشيخ نواف الاحمد الصباح في منصب ولي العهد وابن اخيه الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيسا للوزراء مبددا بذلك مخاوف من خلافات محتملة في صلب اسرة الصباح الحاكمة في الكويت.وقال النائب الاسلامي ناصر الصانع كان امرا مقلقا للكويتيين عندما سمعوا كلاما مفاده ان تعيين ولي للعهد سيأخذ وقتا (..) لكن القرار السريع جاء ليحسم مسألة هامة .واضاف لوكالة فرانس برس من المؤكد ان هذا يعتبر علامة استقرار للاوضاع السياسية في البلاد وفي داخل العائلة (الحاكمة) ايضا.وكانت دولة الكويت الخليجية الغنية بالنفط شهدت ازمة حكم غير مسبوقة اثر وفاة الشيخ جابر الاحمد الصباح اميرها الاسبق في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.ولم يتم تجاوز خلاف نشب بين كبار افراد الاسرة الحاكمة الا بعد اسبوعين من وفاة الشيخ جابر حين نحي مجلس الامة (البرلمان) الكويتي الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح لاعتلال صحته قبل ان يبايع الشيخ صباح اميرا علي البلاد.وقالت الصحف الكويتية امس ان الشيخ صباح ابلغ اعضاء الاسرة الحاكمة البارزين بقراره تعيين الشيخ نواف والشيخ ناصر قبل اعلانه للعموم وان هؤلاء ايدوا قراره.وعين الامير وزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد الصباح اخاه غير الشقيق وليا للعهد وابن اخيه الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيسا للوزراء.ويشكل ذلك استمرارا لفصل منصبي ولي العهد ورئيس الوزراء التي تمت لاول مرة في الكويت في 2003 كما طلبت قوي المعارضة ونواب في البرلمان وذلك لتسهيل عملية مراقبة اداء الحكومة.وقال المحلل السياسي عايد المانع اعتقد ان الابقاء علي المنصبين منفصلين هو مؤشر علي ان الشيخ صباح اراد تعزيز اتجاه الاصلاح السياسي. هذا الامر يعطي البرلمان القدرة علي ممارسة صلاحياته دون حساسية .واضاف ان هذا الامر يتيح للبرلمان ممارسة دوره الدستوري بمساءلة رئيس الوزراء دون حرج وقد لا يكون هذا ممكنا اذا كان ولي العهد هو نفسه رئيس الوزراء .من جانبه قال الصانع ان عملية الفصل تأتي استجابة لمطلب شعبي ويمكن ان تفتح الباب في المستقبل لتعيين رئيس وزراء من خارج الاسرة الحاكمة.وقال ان الاستجابة للمطالبة بالفصل هو امر يبشر بالخير. قد يكون هذا الامر مقدمة لتحقيق اصلاح سياسي طموح بتعيين رئيس وزراء من ابناء الشعب .بيد ان قرار التعيين الاخير وضع اهم ثلاثة مناصب في الدولة بأيدي جناح الجابر الذي ظل تقليديا يتناوب علي منصب الامير مع جناح السالم طيلة 85 سنة. وبموجب الدستور فان للامير مطلق الصلاحية في تعيين ولي العهد ورئيس الوزراء.وفي هذا السياق قال المانع اعتقد ان الشيخ صباح لم يشأ الالتزام بشأن التداول. دستوريا المسألة سليمة، لكن اعتقد ان السبب هو عامل صغر سن افراد آل السالم .ومثل السن عاملا مؤثرا في اسناد المناصب العليا في الدولة داخل اسرة الصباح التي تحكم الكويت منذ اكثر من 250 عاما. ويبلغ ولي العهد الجديد من العمر 68 عاما في حين يبغ عمر رئيس الوزراء 65 عاما علي حين لا يزيد عمر ابرز مرشحي آل السالم للمناصب القيادية وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح عن 50 عاما. وينتظر الكويتيون تشكيل الحكومة للحكم علي نوايا الشيخ صباح خاصة لجهة المضي قدما في الاصلاح. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية