بيرتس يهدد سورية والقادة العسكريون يؤيدون اعادة احتلال محور فيلادلفيا
وزير اسرائيلي بعد عودته من مصر: الاسير شليط سيطلق خلال اسابيعبيرتس يهدد سورية والقادة العسكريون يؤيدون اعادة احتلال محور فيلادلفياالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:بات واضحا ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة ايهود اولمرت، بدأت تقرع طبول الحرب علي الفلسطينيين في قطاع غزة، بيد واصل وزير الامن الاسرائيلي توجيه التهديدات لسورية بضربها عسكريا، ومن ناحية اخري فان انضمام الفاشي افيغدور ليبرمان، زعيم حزب اسرائيل بيتنا الي الحكومة بات حقيقة قائمة، خصوصا بعد ان صادقت الحكومة الاسرائيلية علي مشروع القرار الذي اقترحه ليبرمان والقاضي بتغيير نظام الحكم في اسرائيل الي رئاسي، حيث رأي المحللون ان المصادقة علي الاقتراح هي عمليا فتح الباب علي مصراعيه لضم الحزب المتشدد الي الحكومة مع 11 نائبا، لافتين الي ان توسيع التوليفة سيؤثر سلبا علي الشريك الاكبر في الحكومة، حزب العمل، الذي عارض الاقتراح.في سياق ذي صلة، نقلت صحيفة هارتس الاسرائيلية امس الاثنين عن وزير الامن الاسرائيلي عمير بيرتس، قوله: علي الدولة العبرية ان تبحث عن احتمالات احلال السلام مع سورية.ورأي بيرتس ان اسرائيل بحاجة لاظهار استعدادها لتقديم تنازلات مؤلمة للحفاظ علي مصالحها الرئيسية، علي حد تعبيره، وشدد وزير الامن الاسرائيلي علي ضرورة الاستعداد لسيناريوهات المواجهة العسكرية مع جيرانها علي طول الحدود الشمالية.واشار بيرتس الي الدعوات التي اطلقها الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد لاحلال السلام، وتهديداته بحصول مواجهة عسكرية. ودعا الحكومة الاسرائيلية ان تأخذ علي محمل الجد جميع المواقف التي اعلن عنها الرئيس السوري مؤخرا في وسائل الاعلام المختلفة، مشيرا الي ان الحكومة الاسرائيلية تعمل بموازاة ذلك علي توثيق التواصل مع الدول العربية التي وصفها بالمعتدلة، وتحديدا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن). وبحسب الصحيفة الاسرائيلية انه يتحتم علي اسرائيل عدم اهمال الجهود الدبلوماسية مع السوريين. في غضون ذلك قرعت الحكومة الاسرائيلية طبول الحرب ضد الفلسطينيين، بعدما دعا وزراء وقادة عسكريون، الي اعادة احتلال محور فيلادلفيا بين غزة ومصر، بحجة منع تهريب السلاح من شبه جزيرة سيناء الي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، خصوصا بعد تقديرات الاجهزة الامنية الاسرائيلية بأن حركة المقاومة الاسلامية تمكنت من تهريب كميات هائلة من الاسلحة الي القطاع، في محاولة منها للاستعداد للمواجهة العسكرية القادمة، وحسب المصادر الاسرائيلية، فان حماس ستحاول نقل نموذج حزب الله من جنوب لبنان الي القطاع. وافادت صحيفة (هارتس) ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت سيدعو الي عقد اجتماع للحكومة الاسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والامنية، منتصف الاسبوع الحالي، للبحث في تنفيذ عدوان عسكري واسع علي القطاع بذريعة استمرار اطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الاسرائيلية وقيام حركة حماس وفصائل فلسطينية اخري بادخال اسلحة من مصر الي القطاع عبر انفاق في رفح.وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية اسرائيلية ان حركة حماس حفرت عشرات الانفاق لتهريب الاسلحة وبدون احتلال المنطقة، لن تتمكن الدولة العبرية من وقف عمليات التهريب، التي حولت حماس الي قوة عسكرية لا يستهان بها.وقال زعيم حزب شاس اليميني الديني المتشدد انه يجب القيام بتحرك فورا ومن دون تردد. اي تردد ستكون له مخاطر وعلينا التحرك فورا، واضاف يشاي، وهو وزير التجارة والصناعة انه يتحتم علي اسرائيل ايجاد الوسيلة للسيطرة علي محور فيلادلفيا من جديد، وهي منطقة تمتد 12 كيلومترا تفصل جنوبي اسرائيل عن غزة.