مبارك: مصر ما زالت تحت تهديد الهجمات الارهابية
مبارك: مصر ما زالت تحت تهديد الهجمات الارهابية القاهرة ـ يو بي آي: قال الرئيس المصري حسني مبارك امس الاربعاء ان مصر لا زالت تحت خطر التهديدات الارهابية وتوعد باتخاذ اجراءات صارمة للحفاظ علي امن واستقرار البلاد.وقال مبارك في كلمة القاها بمناسبة الذكري 54 لتأسيس جهاز الشرطة المصرية ان قوي الارهاب لا تزال تتربص بنا.. ندرك ان دعاوي التطرف تتحين الفرصة للوقيعة بين جناحي الامة (مسلمين ومسيحيين) وللنيل من نسيج المجتمع وتسامحه ومبادئه . واضاف أن رجال الشرطة المصرية خاضوا معركة ضد الارهاب في العقدين الماضيين.. ولا يزالون.. معركة متواصلة تتصدي لارهاب اعمي يطل علينا بين الحين والحين.. ويهدد مواطنينا في ارواحهم وارزاقهم. معركة تحاصر محاولات دخيلة للاخلال بسماحة مجتمعنا وقيمه وتستهدف الوقيعة بين مسلميه واقباطه .وأكد مبارك اهمية دور الشرطة واجهزة الامن في دعم النمو الاقتصادي وتوفير مناخ من الامن والاستقرار لتشجيع الاستثمار والسياحة وتوفير فرص العمل للعاطلين.وتأتي تصريحات مبارك بعد يوم من اشارته الي احتمال وقوع اسلحة الدمار الشامل بيد الارهابيين فيما يبدو انه محاولة لزيادة انخراط مصر في التحالف الدولي ضد الارهاب الذي اعلنته واشنطن بعد هجمات ايلول (سبتمبر) عام 2001.وكانت مصر قد خاضت صراعا مسلحا ضد جماعات اسلامية راديكالية في تسعينيات القرن الماضي اودي بحياة اكثر من 1200 شخص.وتجددت الاعمال الارهابية في عام 2004 علي الرغم من اعلان الجماعة الاسلامية، اكبر الفصائل الاسلامية المسلحة، الهدنة في عام 1997.وقتل اكثر من 34 شخصا بينهم 11 اسرائيليا في ثلاثة هجمات ضربت منتجعات سياحية في طابا ونويبع في تشرين الاول (اكتوبر) عام 2004.كما قتل ثلاثة سياح في هجمات متفرقة بالقاهرة في نيسان (ابريل) الماضي.الا ان اعنف حادثة كانت سقوط اكثر من 90 شخصا معظمهم من المصريين في ثلاثة هجمات ضربت منتجع شرم الشيخ الساحلي في تموز (يوليو) الماضي.وقالت مصر ان مرتكبي هجمات سيناء هم جماعات محلية وليست لها علاقة بتنظيم القاعدة.ويقول محللون ان النظام المصري سوف يستخدم التهديد بخطر الاسلاميين في محاولة لتحجيم جماعة الاخوان المسلمين المحظورة التي حققت نصرا كاسحا في الانتخابات الاخيرة بحصولها علي 88 مقعدا في البرلمان البالغ عدد مقاعده 454 مقعدا.وكانت آخر اشتباكات طائفية في مصر قد حدثت الشهر الماضي في مدينة الاقصر الاثرية عندما قام شبان مسلمون باحراق بيت مسيحي كان صاحبه ينوي تحويله الي كنيسة.كما وقعت اشتباكات عنيفة في الاسكندرية في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي عندما قام حوالي 5 الاف شخص بمحاصرة كنيسة في المدينة الساحلية بعد تقارير قالت انها شهدت في عام 2001 عرض مسرحية مسيئة للاسلام.