تعليقا على: ‘حوار وإطراء’

حجم الخط
0

ماذا يجري؟ اليوم نقرأ عن تبادل عبارات المديح والإطراء بين الأمير تركي الفيصل ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، وقبلها كان لقاء بين الأمير بندر بن سلطان ورئيس الموساد في العقبة. قبل ذلك كانت إسرائيل مدعوة لمؤتمر في أبو ظبي!! لماذا هذا التهافت العربي على الدولة التي تحتل جزءا من الوطن العربي يسمى فلسطين، وجزءا آخر يسمى مرتفعات الجولان السوري! الذي أعرفه أن مبادرة السلام العربية التي صدرت عن مؤتمر قمة العرب في بيروت عام 2002، نصت على تطبيع العلاقات العربية الإسلامية مع دولة الإحتلال بعد موافقتها على مبادرة السلام العربية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967. ألا يستطيع العرب الصبر حتى تمتثل إسرائيل لمبادرتهم وبعدها يطبعون علاقاتهم كيفما شاؤوا؟! الكل يعرف أن بعض العرب أقاموا علاقات تجارية وثقافية وأمنية مع إسرائيل! ألا يعرف العرب أن ما يجري بينهم وبين إسرائيل يزيد من صلفها وتعنتها وجبروتها وعدم إنصياعها للمطالب العربية بإقامة دولة فلسطينية على 22′ من فلسطين التاريخية! إلى متى سيبقى العرب كل يغني على ليلاه؟؟؟!!! حتى قرارات القمة العربية أصبحت غير محترمة من قبل العرب! على الأقل تذكروا كلام الله الذي قال: وإعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وقال: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. إذا كانت فلسطين أصبحت تسبب الصداع للعرب، عليهم أن يتذكروا إن المشروع الصهيوني لا يقتصر على إقامة دولة في فلسطين فقط، بل ما يرمز اليه الخطان الأزرقان على العلم الإسرائيلي اللذان يشيران الى النيل والفرات. طالما سمعنا قول اليهود: حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيلô..
محمد يعقوب

الحرب من اجل السلم

العالم يريد واليمين الاسرائيلي لا يريد. وكما يبدو اصبح واضحا عدم القبول باستمرار بسياسة الامر الواقع في الوقت الذي تجري فيه ورشة تغيّرات ضخمة في المنطقة. فامام اسرائيل اما ان تكون جزءا من هذه التغيرات في اطار حل يتماشى مع موجة الكونفدراليات القادمة والا ستجد نفسها مضطرة للخروج الى حرب تقارب حربا عالمية ثالثة لفرض معادلتها على الارض، وهنا ليس بالصدفة ان ينصب الاطلسي صواريخ باتريوت على الحدود التركية الجنوبية، وليس طبعا، كما ادعى الغرب والاطلسي، لمواجهة ايران وهي من اهمّ ملتزمي هذه الورشة بل المشكلة في انه يبدو قد طفح الغرور عند ‘السوبرمان’ الاسرائيلي واصبح هذا يجعله يفكر بصوت عال وبالتالي ليس خفيا ولا غريبا تفكير بعض جنرالات الاستراتيجية العسكرية الاسرائيلية .
نمر ياسين حريري

شكليات غير مهمة

أنا لا أهتم بالشكليات ومين جلس مع مين ôومين صافح مينô؟؟؟ ما يهمني ôويهم العرب بشكل عام والشعب الفلسطيني الأبي بشكل خاص هو: هل اسرائيل الخبيثة مستعدة سلميا التخلي عن جميع الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشريف ô؟؟؟
وهل هي مستعدة لحل عادل ومنصف ومرضي لقضية اللاجئين؟؟؟ عندما أسمع الجواب نعم ôويبدأ العمل على الأرض فعليا ôساعتها نقدر ان نقول جاء الأمل لإقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
سامح عبد الكريم
الامارات

التصرف الحضاري المطلوب

ان الحدث هو تطبيع مرفوض بغض النظر عن بعض مسوغاته ومنها البعبع النووي الإيراني. اذا كنا نريد ان نتصرف بشكل حضاري فكان من المفروض ان نتجاوز النعرة الطائفية التي هي سبب العداء لإيران كما يبدو انه قد تم تجاوز العداء لإسرائيل بهذا التصرف ‘الحضاري’ بمحاورة الخصم او العدو الذي نراه الان.
عبد العزيز سلمان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية