تعليقا على مقال عبد الحليم قنديل ‘بلا شرف ولا دين ولا ضمير’

حجم الخط
0

شكراً أستاذ عبد الحليم لوقوفك مع الثورة السورية الباسلة ضد الطاغية بشار وزمرته الفاسدة القذرة. للأسف أخيراً لا أسمع من الكتاب المصريين سوى الوقوف مع رموز الانقلاب في مصر وإشادتهم بمن إنقلب على الشرعية ويريدونه أيضاً أن يرشح نفسه للرئاسة ولم يستنتجوا أن هؤلاء الانقلابيين هم إمتداد لحكم مبارك البائد وأن مصر سوف ترى عودة الفســـاد والحكم البوليسي من جديد والذي دفع ثمنه الشعب المصري الحبيب ثمناً باهظاً.
كما أن الكتاب المصريين الذين يقفون مع الانقلابيين يختصرون ما يحصل في سوريا متبنين رواية نظام بشار الطاغية من أن نظامه يحارب الارهاب، بينما الحقيقة أن بشار وعائلته وأعوانه يحاربون من أجل البقاء في الحكم والاستمرار في نهب سوريا واستعباد الشعب السوري من قبل أجهزة مخابراته المتعطشة أبداً لدماء الشعب المسكين.
ماجد الشامي- سوريا

سوريا… ومصر؟

نوافقك تماما. لكن اين الشرف والدين والضمير فى الحالة المصرية؟ أم أننا نكيل بمكيالَين كالعادة وحسب هوانا؟ وما هو الفرق بين مصر وسوريا اذن؟
د. عامر شطا أستاذ طب الأطفال

لن يخدم الكادحين هذا او ذاك’

للاسف بقاء الاسد كما لو بقي مبارك لكان افضل للشعبين الكادحين.. رأينا كيف دمر مثقفو مصر ثورة الشعب العظيمة ونعلم ان الخاسر الاكبر هم الكادحون وليس اصحاب الفنادق..
علينا تقبل الحقيقة رغم قساوتها.. الشعوب الفقيرة لا تستفيد لا من مرسي ولا من سيسي ولا من الاسد رغم الفرق الكبير بينهماô
نرى ونقرأ ونسمع يوميا العنصرية البغيضة والحسد الذي اصبح بين مثقفي سوريا ومصر الكل يريد ان يكون على صواب خاصة من الجانب المصري رأينا بغضا وحقدا لم نسمع له مثيلا بسبب تولي رجل عادي رئاسة مصر..
عزيز محمد

يجب انقاذ… مصر!

كلام جميل وماذا عن مصر يا استاذ عبدالحليم هل هي في طريقها الى ان تكون مثل سوريا!!! يجب علينا إنقاذ ما يمكن إنقاذه ولو استمرت الأوضاع المزرية ومسلسل القتل والعنف والإقصاء وشيطنة الحركات الاسلامية بكل أطيافها من قبل العلمانيين والعسكر فستصبح ربما مصر اسوأ من سوريا والعراق وعندها نقول بلا شرف ولا أخلاق ولا ضمير ولا إنسانية ولا دين ولا كرامة.
روستم شواني

تبديل اسماء

‘من حق المصريين أن يثوروا، وقد بدأوا ثورتهم بطريقة سلمية تماما، استلهموا ثورتهم مما جرى في عدد من أقطار أمتهم، ومن جرأة أطفال ‘رابعة’، الذين بدأوا الثورة برفع شعار ‘الشعب يريد إسقاط حكم العسكر’، وكان جزاؤهم الوحشي نزع الأرواح، لكن الأرواح المنزوعة أنبتت أملا في قلب مصر، وخرجت مظاهرات الحرية بمئات الألوف، تتحدى قهر وطغيان جماعة السيسي، وتطلب الحرية بالصدور العارية، وتواصلت السلمية المبشرة بالنصر لتسعة اشهر، ودقت أبواب المدن الكبرى، بدأت الثورة السلمية من المدن ومن الأطراف، ووصلت بصمودها المتألق إلى كل ربوع مصرô. وحيث قوتها الحضرية القادرة على التغيير، ولم يجد السيسي من خيار غير قلب الطاولة، وإشعالها حريقا طائفيا مستعرا، وجد السيسي ضالته في الهروب إلى الهاوية، وتفجــــير الحرب الأهلية، وكانت النتيجة مروعة، فقد انحسرت مشاهد التظاهر العفية، وحلت مشاهد القتل التي بدأتها جماعة الحكم الديكتاتوري الطائفي الناهب، واستجابت لها شرائح من الثوار الحقيقيين، ثم سرعان ما تعقدت الصورةô’
ما أشبه اليوم بالبارحة وما أشبه الحالة السورية بالحالة المصرية! فيكفي تعديل طفيف في الأسماء والأماكن لينطبق الوصف تماما على انقلاب مصر.
أسامة حميد- المغرب

فخ المصالح الدولية

الحقيقة التي يجب ان يعرفها الجميع ان سوريا وقعت في الفخ ووقع معها حزب الله. لقد كان من الممكن حل المشكلة في البداية ولكن بعد ان تدخلت اطراف كثيرة اصبح من الصعب جدا حل المأزق الذي وصلوا اليه واظـــــن ان الحرب ستطول الى ان تحدث معجزة مثل قتل الاسد على سبيل المثال، ولكن الى ان يحدث ذلك سيظل القتل على اشده. بالنسبة لداعش فأمرها عجيب، هي لم تهاجم موقعا واحدا للنظام ولم تحرر ارضا منه بل تهاجم مناطق الثوار وتستولي عليها، كما ان النظام لم يهاجمها ابدا، كما تقوم باعمال تكره الناس بالاسلام، فإسأل نفسك من وراءها ومن المستفيد منها.
عربي جرار

هذا تغيير مواقف

لم يكن هذا كلامك يا أستاذ قنديل رغم أن المشهد كان هو ذاته. فالعصابات الدينية المتغطية بالإسلام والتي تقول انها تمثل الثورة كانت موجودة وتمارس جرائمها بنفس النشاط والهمة الحالية ولا أعرف لماذا كان الكثيرون يتغاضون عن رؤية دمويتها وجرائمها؟!!
عبد الرزاق الخالدي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية