الجيش الامريكي يبدأ تغذية المعتقلين المضربين عن الطعام بالقوة في غوانتانامو

حجم الخط
0

تقرير: 55% من المعتقلين لم يرتكبوا اي عمل ضد الولايات المتحدة

كابول ـ واشنطن ـ رويترز ـ اف ب: أفرجت السلطات العسكرية الامريكية في أفغانستان امس الخميس عن سبعة سجناء كانوا قد احتجزوا في السجن الحربي الامريكي بقاعدة غوانتانامو.

وسلم السجناء الي رئيس لجنة أفغانية للمصالحة في العاصمة الافغانية كابول. وقال أحد الرجال ويدعي خان زمان كانت الحياة صعبة. لقد عاقبوني ولم يسهب ولكنه قال انه ظل محتجزا في غوانتانامو أربع سنوات. وكان السجناء بين مئات ممن احتجزوا في أفغانستان للاشتباه في انتمائهم لطالبان أو القاعدة بعد ان أطاحت قوة بقيادة أمريكية بحكومة طالبان في أواخر عام 2001. وقال اخر ذكر ان اسمه خديداد لم يحاكموني. وقال انه أمضي أيضا أربع سنوات. ومضي يقول لا أعلم لماذا احتجزوني ولكني سعيد لانني لم أعد رهن احتجاز هؤلاء الكفرة.

وأعطي صبغة الله مجددي رئيس لجنة المصالحة التابعة للحكومة لكل سجين المال الكافي ليعود الي منزله. وذكر مجددي أن السلطات كانت تحاول اعادة بعض الافغان الاخرين من غوانتانامو. وأفرج الجيش الامريكي عن عشرات السجناء من غوانتانامو ولكنه ما زال يحتجز نحو 500 في السجن المثير للجدل في قاعدة تابعة للبحرية الامريكية بكوبا. ويعتقد أن الجيش الامريكي يحتجز عدة مئات من المتشددين المشتبه بهم في مراكز احتجاز بأفغانستان. ومن جهة اخري اتخذ الجيش الامريكي اجراءات اكثر صرامة لتغذية معتقلين مضربين عن الطعام في غوانتانامو، بالقوة بعد ان اقتنع بأن بعضهم مصر علي الانتحار احتجاجا علي احتجازهم لاجل غير مسمي، حسبما افادت صحيفة نيويورك تايمز امس الخميس. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية ان الحراس في المعتقل بدأوا خلال الاسابيع الاخيرة تثبيت المعتقلين المصرين علي الاضراب عن الطعام علي كراسي لاربعة ايام في بعض الاحيان لتغذيتهم من خلال انابيب ومنعهم من التقيؤ عمدا بعد ذلك. واضافت الصحيفة ان المعتقلين الذين يرفضون تناول الطعام يوضعون في الحجز الانفرادي لفترات طويلة لابعادهم عن المعتقلين الاخرين المضربين عن الطعام. وطبقا للصحيفة فقد كان لهذه الاجراءات تأثير كبير. وصرح المتحدث العسكري باسم الجيش في غوانتانامو الكولونيل جيرمي مارتن ان عدد المعتقلين المضربين عن الطعام انخفض الي من 84 الي اربعة بنهاية كانون الاول (ديسمبر). وذكر بعض المسؤولين ان الاجراءات الجديدة تعكس القلق في غوانتانامو والبنتاغون من ازدياد صعوبة السيطرة علي الاحتجاجات وان موت واحد او اكثر من السجناء قد يزيد من الانتقادات الدولية ضد المعتقل، طبقا للصحيفة. وقال الكولونيل مارتن ان تغذية المعتقلين بالقوة تتم بطريقة انسانية ورحيمة ولا تتم الا اذا اصبح من الضروري الابقاء علي حياة السجين، حسب الصحيفة. واضاف انه يتم استخدام نظام تثبيت المعتقلين (بالكرسي) للمساعدة علي تغذيتهم بالقوة، الا انه رفض الاجابة علي اسئلة حول كراسي التثبيت التي يوضع عليها المعتقلون. ومن جهة اخري كشف تقرير ان اكثر من نصف المعتقلين (55%) في قاعدة غوانتانامو الامريكية في كوبا لم يرتكبوا اي عمل معاد للولايات المتحدة و93% من هؤلاء لم تأسرهم القوات الامريكية او الدول الحليفة لها.

وقد وردت هذه المعلومات في تقرير نشره الاربعاء محاميان لمعتقلين في غوانتانامو بعد تحليل دقيق لوثائق الحكومة حول عناصر الاتهام لهؤلاء المقاتلين الاعداء.

ونشرت وزارة الدفاع الامريكية هذه الوثائق منذ بداية العام الماضي يومكن الاطلاع عليها علي شبكة الانترنت. وبعد تحليل الوثائق، توصل مارك وجوشوا دنبو ان 55% من المعتقلين لم يرتكبوا اي عمل معاد للولايات المتحدة او حلفائها في المنطقة.

واضاف ان وثائق الحكومة تكشف ان ثمانية بالمئة فقط من هؤلاء المعتقلين وصفوا بأنهم مقاتلون في (تنظيم) القاعدة.

ووصف آخرون بانهم اعضاء او اشخاص مرتبطون بالتنظيم وبحركة طالبان الاصولية او غيرها من المنظمات التي لم يدرج بعضها علي اللوائح الرسمية للمنظمات الارهابية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية