الشيعة والفرصة الذهبية التي قدمها الغرب لهم

حجم الخط
0

منذ تحرير العراق من المجوس في بداية الإسلام وإلى يومنا هذا والسنة هم من يحكمه ويسيطر عليه جملة وتفصيلا، لم يحكمه الشيعة ولا ليوم واحد من قبل، حتى جاء الغرب قبل عقد من الآن بكامل عددهم وعدتهم وامتطوا الشيعة ليبلغوا هدفهم وغايتهم ومع الأسف الشديد رضي الشيعة أن يكونوا مطية لليهود والنصارى والمجوس وغيرهم، لتحقيق مطالبهم ونيل غاياتهم وكان لهم ما أرادوا، تجمعهم أهداف مشتركة وغاية سامية – بالنسبة لهم – وهي إسقاط حكومته السنية وإعطاء الحكم لغيرهم وهذا ما حصل فعلا وثبت بالحقائق والواقع المشهود، وبعد عقد من حكم الشيعة للعراق وسيطرتهم الشاملة الكاملة عليه لم ينعم العراق بأي أمن واستقرار بل لم يمر يوم واحد عليهم من غير قتل ودمار، شهد العراق في عهدهم أبشع الجرائم الإرهابية وأفظع انتهاكات حقوق الإنسان وأكبر السرقات للمال العام والخاص وشر صفقات الفساد في كل المجالات، هذا ما شهد به العدو قبل الصديق والبعيد قبل القريب والمحتل الغازي قبل ابن البلد الخائن العميل، فرصة ذهبية قدمها المحتل للشيعة ليس في العراق وحده بل في العالم كله لم يستغلها الساسة الشيعة بالشكل الصحيح، فعادت عليه وعليهم بالخزي والعار الشنيع، واثبتوا للعالم كله بأنفسهم أنهم ساسة لصوص وأن انتسابهم إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن آل بيت النبي الكريم، انتسابهم ما هو إلا غطاء لهم للوصول إلى ما يريدون، هم ملكوا العراق ولم يحكموه ولم يقدموا لأهل العراق والشيعة خاصة أي شيء يذكر، بل لم يعطفوا على أي أرملة أو مسكين ويتيم، فرصة لو استغلوها بالشكل الصحيح لأرتفع شأنهم وعلت طائفتهم واستمر حكمهم بل ملكهم إلى أمد بعيد، ولكنهم ليسوا رجال دولة ولا ساسة هذا العصر الكبير ففشلوا وافشلوا طائفتهم معهم ونالوا الخزي والعار الكبير، كان الغباء حليفهم وموهبة من الله لهم لأنهم ليسوا أهل حق ولا عقل رشيد .
عقيل حامد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية