الأهالي تؤكد تحكم جمال مبارك بجهاز الأمن بعد سيطرته علي الوزارة.. و الدستور تؤكد اقتحامه ميدان الرياضة.. واشادة بالمنتخب المصري
حملات ضارية ضد النظام وتحميله مسؤولية كارثة العبارة ودفاعه عن الفاسدين.. واعتبار أزمة أيمن نور كعب أخيل له.. ودفاع عن انجازاته الاقتصادية الأهالي تؤكد تحكم جمال مبارك بجهاز الأمن بعد سيطرته علي الوزارة.. و الدستور تؤكد اقتحامه ميدان الرياضة.. واشادة بالمنتخب المصريالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس عن كلمة الرئيس مبارك أمام قيادات الشرطة في الاحتفال بعيدها الذي تأجل أكثر من مرة وكان موعده الخامس والعشرين ومن كانون الثاني (يناير) الماضي ـ واستمرار التحقيقات في كارثة غرق العبارة وتحقيقات الصحف عن الغرقي والناجين وأسرهم ومآسيهم التي تمزق أكثر القلوب جمودا وجحودا، وتصريحات الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار عن المفاجأة المذهلة التي اكتشفها مجلس الوزراء في اجتماعه وهي أن شركة السلام لا تملك العبارة وانما تديرها لحساب شركة في بنما، وانها لا تمتلك الا العبارة (السلام 98) وهو ما سيقود الي تطورات في الوضع القانوني، وفي الحقيقة فلم أفهم شيئا من هذا الاكتشاف المثير الذي لم يظهر الا الآن، ولم يكشف عنه صاحب العبارة ذاته ولا الشركة أيضا من قبل ولوحظ كذلك استمرار الصحف الحكومية وجريدة نهضة مصر اليومية المستقلة في محاولات ابعاد تهم الفساد عن النظام وحمايته صاحب الشركة ممدوح اسماعيل وهي القضية التي تركز عليها بعنف صحف المعارضة و المصري اليوم . واستمرار الاستعدادات لمباراة اليوم علي كأس الأمم الأفريقية بين مصر وكوت ديفوار، وردود الأفعال ضد الاساءة الي نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام. ثم نبدأ تقريرنا اليوم.السلام 98ونبدأ بردود الأفعال علي كارثة العبارة (السلام 98) وصاحبها الذي قال عنه زميلنا بجريدة الكرامة عبد الوهاب داود: عندما تعرف أن الأستاذ صاحب الشركة المالكة لعبارة الموت هوأحد أعضاء مجلس الشوري الذين عينهم الرئيس مبارك وأن حوادث السفن المملوكة له بدأت منذ نحو 15 عاما فلا داعي للدهشة .وفي نفس العدد قال زميلنا وصديقنا ورئيس مجلس الادارة وعضو مجلس الشعب ووكيل المؤسسين عن حزب ـ حركة الكرامة ـ حمدين صباحي: مكمن العلة في غرق السفينة هو الاحتكار، والاحتكار هو ثمرة العلاقة المحرمة بين السلطة والثروة، فعندما يتشارك أصحاب القرار مع رجال الأعمال يصبح كل شيء مباحا حتي القتل، ان مصرع مئات المصريين غرقا بعد ساعات من مكابدة الأهوال والاستغاثة في البرد والظلام ولا مجيب ولا مغيث، هو جريمة قتل ولو بالاهمال والخطأ الجسيم ينبغي أن يحاكم بسببها كل من شارك فيها، وفي المقدمة ملاك السفينة وطاقمها، وخصوصا قائد السفينة الذي أضاف الي حزن الموت المفجع مهانة الهروب الجبان لينجو بنفسه ويرمي في البحر واجبات الربان وأخلاق الفرسان .ونتركهما لنستدير الي الدستور ورئيس تحريرها زميلنا وصديقنا ابراهيم عيسي لنري ماذا في جعبته عن الحادث فوجدناه يقول: الأمر المؤكد أن كارثة غرق الباخرة التي تحمل للمفارقة اسم السلام، هي نموذج للافساد السياسي في مصر فصاحب هذه الباخرة التي تكاد تكون محتكرة رحلات البحر الأحمر كلها هو رجل أعمال وعضومجلس شوري معين، أي أن الذي عينه هو الرئيس مبارك لا احد آخر بناء علي تقارير مرفوعة أو تزكيات مقدمة ومعرفة شخصية، ومن ثم فقد حصل علي الحصانة التي تمنع عنه وعن أعماله الرقابة والمحاسبة ثم هو شخصيا تربطه علاقة متينة ببعض القريبين يقولون انها ليست صداقة فقط بل شراكه بينه وبين مسؤول قريب جدا من الرئيس ونجله بل لعله أقرب المسؤولين مكانا ومكانة لدي الرئيس ونجله وهذا ما وفر لرجل الأعمال حصانة مضاعفة ولكي تكتمل الدائرة الجهنمية فصاحب الشركة قيادي في الحزب الوطني يتولي امانة دائرة الرئيس تلك التي تم تزويرها بمنتهي الفجر وقلة الأدب ضد السيدة مكارم الديري مرشحة الاخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، اذا هذا هو الثالوث المقدس لأي رجل أعمال يريد أن يفعل ما يريد في هذا الوطن، من أول احتكار الحقيقة الي احتكار الملاحة مرورا باحتكار الحديد، أن يجمع مالا لبدا ثم يبني علاقة متينة وثيقة مع رجال الحكم الأهم والأكثر نفوذ هو أن تكون قريبا من قصر العروبة سواء ساكنيه أوموظفيه أومسؤوليه والعلاقة تبدأ بالمصاحبة وربما تتحول للمصاهرة لكن المشاركة المالية والتجارية أصدق انباء من الكتب، ثم توفر لك هذه الصداقة الفرع الثاني من الثالوث وهو الحصانة اما بتعيينك في الشوري أوترشيحك في مجلس الشعب ومن ثم تفرض سياجا علي أعمالك وتوسعها وتتوسع في المخالفات والانتهاكات مدعوما بصداقة الكبار وحصانة البرلمان .ولم يكتف عيسي بذلك وانما كانت عناوين الصفحة الأولي هي: فقراء مبارك يموتون حرقا أوغرقا والأغنياء لهم الحصانة والوزارة والبنوك ومقصورة الاستاد.أهالي ضحايا الباخرة الغرقانة هتفوا ضد مبارك وطلبوا بالثأر أمام مشرحة زينهم.. مبارك لم يذهب الي أهالي الضحايا في سفاجا وذهب لزيارة المنتخب وحسن شحاتة.كما نشرت مقالا لمحمد صيام جاء فيه: ان ممدوح اسماعيل الذي وصل لهذه المرحلة ما كان ليجرؤ عليها لولا المساندة القوية التي يلقاها من وزيري الداخلية والنقل واستخدامهما ليجلد كل من يناقشه أو يفكر في معارضته، فهو الرجل القوي الذي يستحوذ علي حق نقل حجاج القرعة، وهو الرجل الذي يتجاوز كل التعليمات الأمنية فقبل شهور عندما رفضت لجان الأمن سفر العبارة تحدث مع وزير الداخلية وهدد صراحة به وعندما رفضت لجان التفتيش منحه تصاريح بعد غرق السفينة السلام 95 قبل شهور بعد ارتطامها باحدي سفن النقل حضر اليه وزير النقل السابق ليرضيه ويسترضيه. وحادثة غرق العبارة ليست أكثر من واقعة فساد ضخمة رهيبة ضمن ما تعيشه مصر من فساد بشكل عام فلولا نفوذ ممدوح اسماعيل وعلاقته بمافيا شركات الملاحة البحرية لما وقفوا أمام كل رجال الأعمال الذين حاولوا الاستثمار في نقل الركاب البحري، ان هناك واقعة معروفة ويتداولها الجميع في موانئ البحر الأحمر عن رجل أعمال اشتري بعض السفن الحديثة جدا والتي تمتلك كل وسائل الرفاهية وأنفق مئات الملايين ليمتلك مثل هذا الأسطول بعدما لاحظ تدني مستوي الخدمة، الا أن الرجل تم منع سفنه من العمل علي الخطوط الملاحية من مصر الي السعودية، ورفضوا حتي الآن منحه رخصة بتحريض من أصحاب الشركات الذين يضمون أسماء كبيرة. وعندما استفسر الرجل وسأل عن السبب قالوا له: ان سفنه عملاقة لا تستوعبها أرصفة الميناء، فعرض الرجل انشاء رصيف خاص بسفنه علي سبيل التبرع ودفع قيمة التكليف بالكامل ولكنهم رغم ذلك رفضوا، ليسحب الرجل أعماله، فهل يوجد فساد أكثر من ذلك؟ .أزمة رقابةومنه لزميلنا ابراهيم منصور مدير التحرير وعضو مجلس نقابة الصحافيين الذي قال ساخطا: ويكتفي اعلامنا بتغطية زيارة السيد الرئيس الي مدينة الغردقة السياحية وسماعه شهادات من رجال الموانئ عن الحادث ـ وهم لم يكونوا يعرفون شيئا ـ ولا مانع هنا أن يأتوا له بعدد من المصابين ـ ربما يكونون جنودا في الأمن المركزي ومخبرين من أمن الدولة، كما حدث في مرات سابقة ـ من سفاجا، الذي لم يذهب اليها حيث كان يجب أن يذهب ويقدم العزاء الي أهالي الموتي ومواساته أهالي المفقودين بدلا من تصويره في مستشفيات الغردقة النظيفة وأمره بمنح أهل الضحية 30 ألف جنيه وكأن حياة المواطن تساوي هذا المبلغ، ولا مانع هنا أن يأمر بالتحقيق الشامل في الحادث، ثم ينتهي الموضوع بعد ذلك ويغلق ملف الكارثة مثل ملفات كارثية كثيرة ، لنعود وننتظر كارثة أخري في ظل تلك الحكومة والنظام الذي لم يعد يهتم بفقراء هذا الوطن، فبالله عليكم، فصاحب عبارة الكارثة رجل معروف وهو ممدوح اسماعيل لم يتعرض له أحد حتي الآن، لا بالتحقيق معه أوغيره، فكل ما كشف عنه أنه رجل أعمال معروف وقيادي في الحزب الوطني بل انه أمين الحزب في دائرة مصر الجديدة دائرة السيد الرئيس وهو مسنود من مسؤولين كبار في النظام والحكم، والا من أوصله الي عضوية مجلس الشوري بالتعيين ليحصل علي الحصانة التي تمنع مقاضاته، خاصة أنه صاحب سوابق في غرق عباراته، والتهرب من دفع التعويضات للضحايا، فهل سيخرج أحد ممن رفعوا هذا الرجل الي تلك المكانة ويعترف بأنه السبب في ذلك؟! .والي الغد ومقال أيمن نور الذي جاء فيه: أعلن الدكتور زكريا عزمي الثلاثاء بجريدة المصري اليوم أن ممدوح صديقه ولكن من هم هؤلاء المسؤولين الكبار الذين يترددون علي فندقه بانتظام ويتردد علي مكاتبهم السيادية و الوزارية ومن الذي زكي الرجل ليفوز بالتعيين ويلوذ بالحصانة؟! وبأمانة الحزب الوطني في مصر الجديدة، نحن لسنا ضده كرأسمالي وطني، بل نتمني أن تثبت براءته وأن يضاعف من حجم أعماله وشركاته، وأننا أيضا لا نصادر حق أي مسؤول كبير في مؤسسة كبيرة أو وزير سابق مؤخرا . أوحتي حاليا، أن يصادق من يشاء، أو يدافع ويسند من يشاء، ولكن في حدود الشرعية، والقانون، ودون أن يكتسب هذا أوذاك ميزة أو حماية تقطع الطريق أمام محاسبته اذا ما وجبت هذه المحاسبة والمساءلة!!نسأل السيد المستشار النائب العام ماهر عبد الواحد، وقد أمر بالفعل منذ صباح يوم الجمعة الماضي بالتحقيق في كارثة العبارة السلام 98: هل حقق مع صاحب العبارة السلام 98؟ لم يحدث!!هل طلب رفع الحصانة عنه لسماع أقواله؟ لم يحدث!!هل أمر بتفتيش مكتبه وشركته والتحفظ علي الأوراق والمراسلات والدفاتر الخاصة بالعبارة الكارثة؟ لم يحدث!!ماذا فعل في طلب رفع الحصانة عن ممدوح اسماعيل الذي تقدم به من النائب القبطان محمد أنور السادات منذ 94 ساعة؟ هل أمر فوراً باتخاذ الاجراءات لرفع الحصانة وأرسل الأوراق لمجلس الشوري؟ للأسف لم يحدث!! ألا يوجد من الأوراق والتقارير الفنية، والمراسلات ما يخشي عليه أن يتعرض للاختفاء أوالعبث، أوالتعديل؟ بالتأكيد يوجد!! ألا يوجد من الشهود والعاملين والفنيين من يخشي أن يتم التأثير علي شهادته؟ والضغط عليه بالترغيب أوالتهديد؟ بالتأكيد يوجد!!ألا يخشي من هرب المسؤول الأول خاصة أن كل شركاته وسفنه وأصوله مسجلة في بنما وغيرها من الدول؟ نظن أنه احتمال غير مستبعد!!هل فعل النائب العام أي شيء واتخذ أي خطوة في هذا الاتجاه حتي اللحظة؟ لم يفعل حتي كتابة هذه السطور!! وربما طلب، وهناك من حال دون طلبه!! وماطل في تنفيذه والاستجابة اليه!! عجبا ان النائب العام الذي يتحفظ احتياطيا علي سائق صدم مواطنا علي سبيل الخطأ لم يفعل هذا في واقعة ضحاياها بالمئات!!عجبا، ان النائب العام الذي أمر يوم 28 كانون الثاني (يناير) 2005 منذ عام وأيام برفع الحصانة عني وتفتيش مكتبي ومنزلي وسيارتي وضبط كل ورقة وفتح مكتبه يوم الجمعة 28 كانون الثاني (يناير)، ووجه الطلب لرئيس مجلس الشعب الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الجمعة ليلقي القبض علي ظهر السبت ومن داخل مجلس الشعب، ويأمر بحبسي 45 يوما وكل هذا استنادا علي مذكرة تحريات ملفقة من رائد بادارة التزوير والتزييف!! هو ذاته نفس النائب العام الذي طال صبره ولم تحرك مشاعره ولا مخاوفه ولا هواجسه فداحة الجريمة والكارثة التي أودت بحياة أكثر من تسعمائة مواطن دون ذنب أوجريمة!! فلم يتحرك لرفع الحصانة خلال 24 ساعة ولا 98 ساعة!!عجبا وألف عجب أن سرعة النائب العام منذ عام كانت علي هذا النحوالذي لم يحدث في التاريخ بينما هو الآن بعد عام هو نفسه لا احد غيره بهذا التروي والهدوء والصبر وطول البال!! لا شك أن مذكرة ملفقة من رائد بالشرطة في زمن العجائب هي أقوي بكثير من دماء مئات وآلاف الضحايا!! .وعلي كل حال، فقد وافق مجلس الشوري علي السماح للعضو وصاحب الشركة ممدوح اسماعيل بالادلاء بأقواله أمام النيابة.واذا اتجهنا الي جريدة روزاليوسف أمس سنجد زميلنا وصديقنا رئيس مجلس ادارتها كرم جبر يقول في بابه اليومي ـ انتباه: كان الدكتور زكريا عزمي جريئا وشجاعا، حين أقر صراحة أنه تربطه علاقة صداقة بصاحب العبارة المنكوبة السلام 98 وقضي علي الشائعات والتلميحات التي حاولت الايحاء بوجود مسؤول كبير وراء صاحب العبارة، وأنه شريك فيها، وما يتبع ذلك من استنتاجات تشمل عددا كبيرا من أسماء المسؤولين، وتزج بهم في تفاصيل كثيرة بطريقة الغمز واللمز.المهم هنا هو ما أكد عليه الدكتور زكريا بأنه ليس بينه وبين صاحب العبارة أي نوع من المصالح أيا كانت ولم يحدث أن تدخل في أعمال بسبب معرفته، وتحدي من يقول عكس ذلك، وأبدي استعداده للتحقيقات في أي وقت اذا ما استدعي الأمر ذلك.مالك العبارة المشؤومة شخصية عامة وعضو المجلس الشوري ولا تحوم حوله شبهات ظاهرة، أي أن صداقته ليست محظورة ولا حراما ولا تثير الارتياب، أي أن الدكتور زكريا لم يصاحب شخصا يشينه أويضر منصبه الحساس، وانما انتقي واختار، ولكن حظ صاحب السفينة العاثر واهماله الشديد هو الذي أوقعه في هذا المأزق الرهيب، ولوكان مخطئا فسوف ينال جزاءه الرادع الذي يطمئن الناس بأن العدالة لا تفرق بين شخص ذي حيثية وآخر من عامة الشعب. لم ينكر الدكتور زكريا كغيره ولم يصمت كغيره، ولكنه احترام الصحافة والرأي العام والجماهير، ولوفعل مثل كثير من المسؤولين الذين يؤمنون بمبدأ ودن من طين وودن من عجين كان من الممكن أن تموت كثير من الشائعات في مهدها واستراح الناس من الصداع .حظ صاحب السفينة العاثر واهماله الشديد هو الذي أوقعه في المأزق الرهيب، ولوكان مخطئا؟ ما معني كلمات لو، وحظه العاثر؟!ونترك التساؤلات مؤقتا حتي لا تأخذنا بعيدا عن المصري اليوم ومقال صديقنا المحامي والأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الانسان حافظ أبوسعدة وقوله مشككا في هكذا حكومة ونظام: من يتابع تصريحات وزير النقل والمواصلات وغيره من المسؤولين الحكوميين عن كارثة عبارة السلام 98 التي راح ضحيتها مئات المصريين الذين كانوا علي متنها، يصل الي نتيجة مفادها أن الحكومة تسلك المنهج التبريري لجميع الأمور ومستجداتها فهناك من حاول تصوير الأمر بأنه قضاء وقدر، والسبب يرجع الي سوء الأحوال الجوية، وهو امر عادي يحدث في جميع دول العالم!! ولاستكمال ذات السيناريو الذي يزيد الصورة تعقيدا فان العبارة كانت سليمة وصالحة للعمل، بل وتتحمل حمولة تزيد علي قدرتها الاعتيادية، كما تم فحصها مرات عدة ومؤمن عليها، الخ. وهذه الأكاذيب وغيرها لا تظهر الا لاخفاء حالة التسيب والاهمال الجسيم من قبل الحكومة الذي اعتاد عليه الشعب المصري في كل كارثة يواجهها. وهنا يمكن التأكيد علي أن الاجراءات القانونية والضمانات الاجرائية يمكن التحايل عليها بالفساد والمحسوبية، فالشركة التي تملك العبارة 98 هي صاحبة كارثة عبارة سالم اكسبريس والسلام 95، بل وتمتلك أسطولا من السفن للنقل البحري، ولكن يبدو أن هذه الشركة فوق القانون ولا تحاسب عن أخطائها. ولا تخضع لاجراءات السلامة والأمن، في حين أنها تحمل علي متنها أرواح مواطنين بسطاء من المصريين وتتحايل علي القانون من خلال المحسوبية والفساد الضارب في الجهاز الاداري البيروقراطي للدولة الذي يقف بالمرصاد لأي محاولة لفضح خبايا أي كارثة من هذا النوع .جمال مباركوالي جمال مبارك أمين أمانة السياسات والأمين العام المساعد للحزب الوطني ومجموعته وتعرضه لهجوم عنيف في الأهالي ـ لسان حال حزب التجمع اليساري ـ من زميلنا عبد الستار حتيتة قال فيه: يعتمد جمال مبارك في التقدم للامساك بمقاليد السلطة علي ثلاثة أجنحة، الجناح الأول هو مجموعة رجال الأعمال الذين يبحثون عن منافذ داخل الحكم لزيادة أرباحهم، أما الجناح الثاني كما يقول أحد أعضاء المجلس الأعلي للسياسات فهو المجلس القومي للمرأة الذي ترأسه السيدة سوزان مبارك، ويضم في عضويته جانبا كبيرا ممن يطلق عليهم مفكروالسلطة ومنظروها والمروجون لها !ويضيف عضو المجلس الأعلي للسياسات والذي طلب عدم ذكر اسمه: تعتبر الأجهزة الأمنية ومؤسسة الرئاسة بما لديها من امكانات مهولة وسلطات غير محدودة هي الجناح الثالث الذي يعتمد عليه جمال مبارك في الزحف نحو مقعد الرئيس، ولم تتلق الأهالي أي رد من مكتب نجل رئيس الدولة في الحزب الوطني للاجابة علي مثل هذه المعلومات.واذا كان قطاع رجال الأعمال المساند لجمال مبارك يملك الأموال اللازمة للانفاق ويحصل علي أضعافها من خلال تسلله داخل السلطتين التشريعية والتنفيذية فان القطاع التنظيري والاعلامي يسهم هوالآخر في تهيئة الرأي لعام للقبول بترقي جمال مبارك في المناصب، من أول أمانة السياسات حتي الأمين المساعد للحزب الوطني وما سيأتي من مناصب في المستقبل، ولا يعتقد أحد ممن تحدثت اليهم الأهالي أن ضم نحو 19 من الكوادر الاعلامية والثقافية والفكرية والتنفيذية الي هيئات مكاتب اللجان العشرة بالمجلس القومي للمرأة أمر غير مقصود بل يري نواب في البرلمان يشغلون مناصب في تلك اللجان أن التوجه العام هنا أي في اللجان التابعة للمجلس القومي للمرأة هو ذات التوجه هناك أي في أمانة السياسات ومجموعة جمال مبارك . وربما لهذا السبب استعان رجال نجل الرئيس بعناصر من المجلس القومي للمرأة للاستحواذ علي العديد من المقاعد داخل السلطة التشريعية وداخل السلطة التنفيذية، ومن أبرز الوجوه التي أنتجها المجلس القومي للمرأة وصعدت لمساندة جمال مبارك وزير الاعلام أنس الفقي ووزير الاستثمار محمود محي الدين وماجد الشربيني العضو في الأمانة العامة الجديدة للحزب الوطني، وغيرهم ممن تم تعيينهم في الأعوام الأخيرة أعضاء في مجلسي الشعب والشوري والمجلس القومي لحقوق الانسان وتحصل اجتماعات جمال مبارك ومؤتمرات المجلس الأعلي للسياسيات علي نصيب وافر من التغطية الاعلامية، لما ظهر واضحا اضافة بعد رياضي في التسويق لشخصية نجل الرئيس من خلال تسليط الأضواء علي زياراته لتدريبات المنتخب لقومي ومتابعته لمباريات الفريق المصري في مباريات الأمم الأفريقية الحالية.ويمثل المجلس القومي للمرأة رافدا مهما لجماعة جمال مبارك خاصة في الفترة المقبلة، حسب المعلومات المتوافرة، لكن القطاع المهم الذي يستند اليه جمال مبارك في الصعود الي مقعد الحكم هو الأجهزة الأمنية ومؤسسة الرئاسة ذاتها الي جانب هيمنة رجال جمال علي بقية الأجهزة الأمنية المهمة في الدولة، وحسب روايات لنواب في مجلس الشعب لم يتم التأكد من صحتها فان جمال مبارك اعتاد في العامين الأخيرين بالذات التشاور في القضايا الأمنية الداخلية والاقليمية مع شخصيات كبيرة وأن المشكلة هي أن وجهة نظر جمال مبارك في بعض الأمور يتم التعامل معها باعتبارها أوامر واجبة التنفيذ، وهذا سبب لنا حرجا مع الرئيس مبارك أكثر من مرة وفقا لما ذكره عضو بارز في أمانة السياسات في مناقشة أجرتها معه الأهالي في أروقة مجلس الشعب وطلب عدم ذكر اسمه لكن نوابا من المستقلين في البرلمان يذهبون بالفعل الي أبعد من ذلك قائلين ان قيادات أمنية وسيادية تتلقي بالفعل أوامر من جمال مبارك ومنهم حبيب العادلي وزير الداخلية وهذا سر بقاء الوزير في منصبه حتي الآن علي الرغم من الاخفاقات الأمنية المتكررة في الفترة الأخيرة .كما تعرض جمال مبارك الي هجوم آخر في الدستور شنه ضده زميلنا محمد يحيي: لم تتوقف محاولات جمال مبارك عند حد اقحام نفسه في عالم الرياضة وتحديدا كرة القدم بما يسميه يدعيه من مساندة أومؤازرة للمنتخب الوطني خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الخامسة والعشرين بل راح لما هو أبعد من ذلك بمحاولة تكوين علاقات حميمة مع نجوم المنتخب الوطني، وهو الشيء الذي اعتاده قبل أن يبدأ في مرحلة التلميع السياسي التي يعيشها خلال التوقيت الحالي. الا أن الشواهد الحالية وتواجده بصفة مستمرة ومحاولته اقحام نفسه داخل الجهاز الفني للمنتخب تؤكد ذلك والبداية كانت مع احمد حسام ميدو نجم المنتخب المحترف في توتنهام الانكليزي حيث لم يكتف جمال بالاطمئنان بشكل دوري علي حالة اصابته بشد في العضلة الضامة عقب مباراة كوت ديفوار بل فاجأ اللاعب بالهدية التي أرسلها له في محاولة من جانبه لعمل علاقة حميمة معه للحصول علي أكبر قدر من الشو الاعلامي المنصوب في الوقت الحالي.الهدية التي كانت مفاجأة سارة لميدو تمثلت في بعض المراهم والكريمات التي أرسلها له نجل رئيس الجمهورية وربما كان الأمر عاديا للغاية لو كان جمال قد أرسل له الهدية دون أن يبلغه بأهميتها لأن ميدو كان بامكانه شراء أكبر قدر من المراهم والكريمات من أي دولة في العالم لكن جمال مبارك اختصه بالمراهم والكريمات التي يتعالج بها والده رئيس الجمهورية فكان الأمر بمثابة المفاجأة لميدوالذي لم يصدق الأمر وحاول توجيه الشكر لجمال لأنه وصل لهذه المرتبة لديه من الأهمية لدرجة أنه سيعالج بالمرهم الرئاسي وكريمات الحزب الوطني .الرئيس مباركوالي رئيسنا الذي تعرض لهجوم من زميلنا مراسل الوفد العسكري أسامة هيكل وقال فيه عنه وعن فترة حكمه حتي الآن ويقارنها بفترتي حكم خالد الذكر والرئيس السادات بقوله في نفس اليوم ـ الثلاثاء ـ بـ المصري اليوم : أدار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر البلاد في مرحلة شديدة الصعوبة، من 1954 حتي 1970 ونقلها من عصر الاحتلال الي عصر الاستقلال وعزز وضعها الاقليمي والدولي، رغم هزيمة 1967. اتسم بالجرأة والشجاعة في اتخاذ القرار، وميزته صفات الزعامة المتوفرة لديه لدرجة ان خطاباته تؤثر في الناس بعد رحيله بعشرات السنين والتاريخ يسجل محطات مهمة وواضحة في تاريخ جمال عبد الناصر، ورغم قصر مدة رئاسة الراحل أنور السادات منذ عام 1970 حتي 1981، فانه صانع قرار حرب أكتوبر 1973 وأعلن في قرار الحرب أنه يتحمل كامل المسؤولية عنها، فانتصر، وأعادت هذه الحرب للعرب كرامتهم، ولمصر عزتها وأرضها المغتصبة، وبنفس الجرأة والشجاعة اتخذ قرار السلم أيضا، وهو القرار الذي أذهل العالم واسرائيل والمصريين أنفسهم، تماما كما أذهلهم قرار الحرب، وبقرار السلام تمكن السادات من استعادة باقي أرض سيناء، ومهد الطريق بذلك لاقامة نهضة شاملة في مصر، وكلما مر الزمان، سيظل التاريخ شاهدا بأن هذا الرجل هو الذي أعاد أرض مصر المسلوبة، والذي أكد للعالم أن مصر قوة سلام وليست قوة حرب.ولكن الفحص الشامل والدقيق لمرحلة حكم الرئيس حسني مبارك لا يظهر علامات ملموسة ومحددة لهذه المرحلة التي بدأت منذ 1981 وتمتد حتي الآن، وتبدو علي امتدادها لنحو ربع قرن من الزمان وكأنها مرحلة انتقالية، حيث كان الطبيعي والمنطقي أن تشهد مصر في هذه المرحلة انطلاقة حقيقية في كل المجالات، فقد مضت 32 عاما دون حروب منها 26 عاما في سلام حقيقي مع اسرائيل وهي فرصة تاريخية نادرة التكرار ولا يمكن تعويضها، ومع ذلك أهدرت بالكامل،، وبالمقارنة بالعهدين السابقين يتكشف أن مصر خاضت 3 حروب خلال 17 عاما، ورغم ذلك حققت انجازات تاريخية، في مقابل 24 عاما دون حرب لم يتحقق فيها شيء، أما المقارنة مع الخارج فهي مهينة، والمثل الأول الذي يتبادر للذهن هو ماليزيا التي بدأت عام 1982 من مركز اقتصادي أقل مما بدأت منه مصر عام 1981، ولا تمتلك موقعا جغرافيا متميزا وحاكما ومتوسطا يؤهلها للعب دور تجاري عالمي، فأصبحت هي نمر اقتصادي عالمي ضخم خلال 15 عاما، ومازلنا نحن نتخبط ونتخلف. تري ماذا سيكتب التاريخ عن هذه المرحلة .ايه، ايه، لقد ذكرنا أسامة بخالد الذكر، الفاتحة علي روحه الطاهرة.. بسم الله الرحمن الرحيم، آمين.كعب أخيلأما في الدستور فقد واصل الدكتور سعد الدين ابراهيم توعده لآل مبارك بمصير سيئ. اذ قال: ثبت أن اغتيال الحريري هو كعب أخيل لآل الأسد أما كعب أخيل لآل مبارك في مصر المحروسة فهو قضية د. أيمن نور، النائب السابق ورئيس حزب الغد، لقد تجاوز أيمن نور الخطوط الحمراء، التي لا يراها عادة الا سدنة النظام. وكان قرار الرجل الكبير، وهو في مطر القاهرة في الطريق الي أبوجا لحضور قمة أفريقية هو ضرورة تأديب هذا الولد العيل المشاكس وقبل أن يعود الرجل الكبير الي المحروسة، وبالفعل شمرت سلطات الدولة الثلاث عن أكمامها وانبرت لتنفيذ المهمة بنفس همة عبور أكتوبر 1973، أوعلي طريقة التنكيل بالخلدونيين سعد الدين ابراهيم وزملائه عام 2000، فقامت الأجهزة الأمنية باللازم لتلفيق تهمة تزوير توكيلات تأسيس حزب الغد، التي كانت في حوزة الأجهزة قبل سنة من تاريخه، وهو ما قيل أنه يستلزم المساءلة القانونية والتي تتطلب بدورها رفع الحصانة البرلمانية عن الولد النائب، وجاء هنا دور مجلس الشعب، لصاحبه أحمد فتحي سرور ليثبت أن السلطة التشريعية ليست أقل غيرة أوانصياعا من السلطة التنفيذية، في تلبية الرغبة الفرعونية السامية. ولم يكن آل مبارك قد جال بخاطرهم أن ردود الفعل العالمية عموما والأمريكية خصوصا ستكون علي هذا النطاق، ويبدو أن مستشاري السوء من زبانيتهم، الذين تعلموا في أمريكا، صوروا لآل مبارك أن أمريكا لا يمكن أن تضحي بمصالحها الاستراتيجية من أجل هذا الولد الذي لا يعرفه أحد في الخارج. ونسي هؤلاء كما نسي آل مبارك أن الأمر ليس هذا الولد أوذاك، وانما هي سياسة تورط الرئيس الأمريكي باعلانها، نهارا جهارا، أمام شعبه، وأمام الكونغرس بأن ولايته الثانية ستكون مكرسة لنشر الديمقراطية والوقوف الي جانب الأحرار في العالم حتي لوكانوا عيالا . ولأن هذا الالتزام العلني قد تم قبل أسبوع واحد من الأمر الفرعوني بتأديب الولد أيمن فقد استنفرت الصحافة الأمريكية البيت الأبيض ليظهر مصداقيته، ويرد الرئيس بوش اعتباره بعد أن بصق الرئيس مبارك في وجهه ، علي حد تعبير صحيفة الواشنطن بوست في واحدة من خمس افتتاحيات نشرت خلال عام 2005 حول هذا الموضوع وحول الانتخابات الصورية، سواء الرئاسية أو البرلمانية. وبعد هدنة قصيرة أفرج فيها آل مبارك عن أيمن نور، بل سمحوا له بخوض الانتخابات الصورية الرئاسية والانتخابات البرلمانية نصف المزورة، فقد استأنفوا ممارسات تدمير الولد المشاكس فتكالبت اجهزتهم لاسقاطه في الانتخابات البرلمانية، ثم قدموه للمحاكمة أمام نفس القاضي سيئ السمعة الذي سبق وأن حاكم وأدان سعد الدين ابراهيم و27 من الباحثين في مركز ابن خلدون والذي ردت محكمة النقض أحكامه وبرأت الخلدونيين جميعا. ان قضية أيمن نور ربما ليست بفداحة اغتيال الحريري، ولكنها بدرجة أو بأخري تمثل كعب أخيل لآل مبارك، كما مثلت قضية الحــريري لأبنـــــاء العمومة في سورية من آل الأسد وهكذا فان لعنات الصامتين المستضعفين ـ من الموسكي لسوق الحميدية ـ تنهال علي المستبدين، حتي لوكان القصاص علي يد شيطان أمريكي وهذه حكمة الله في أرضه .كعب أخيل؟ ما هذه التشبيهات غير المقنعة؟ كعاب وأصابع وأقدام وأذرع؟ ما هذا كله؟ نحن لا نعرف عن الكعب الا قول شاعرنا العربي الذي لا اعرف اسمه، بل وقد أخطأ في الاستشهاد بقوله: قتيل كعاب لا قتيل حروب.هذا كلام لا يصح أن نقرأه وانما نقرأ قول رئيسنا في كلمته أمام قيادات الشرطة أثناء حضوره الاحتفال بعيدها: لقد سبق أن أكدت أننا مقبلون علي مرحلة جديدة تبني علي ما حققنا خلال المرحلة الماضية، كما سبق أن أكدت أننا ماضون علي طريق الاصلاح بعزم لا رجعة فيه، نواصل مسيرة الاصلاح الديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي.ان هذه المرحلة الجديدة، بمتطلباتها وتحدياتها وطموحاتها، تقتضي جهدا فاعلا من كل أبناء الوطن وفتيانه، كما أن برنامجي للانتخابات الرئاسية، وقد صار ملكا للشعب يتطلب تنفيذه تضافر قوي المجتمع وأجهزته ومؤسساته، ويحتاج لكل جهد وطني مخلص لشباب مصر وشاباتها. نستهدف المزيد من فرص العمل لشبابنا، والمزيد من الأسواق أمام صادراتنا، والمزيد من حركة السياحة الوافدة الينا.نسعي للارتفاع بمعدلات الاستثمار والنمو والتشغيل، والارتقاء بمستوي الدخول ومستوي المعيشة لكل أسرة مصرية، نبذل كل الجهد لتوفير ما يقدم للمواطن من خدمات ولتحسين جودتها ونتوسع ونرتقي بجودة خدمات التعليم والرعاية الصحية، وشبكات التأمينات والضمان الاجتماعي والتأمين الصحي. نولي العناية الواجبة لريف مصر في الصعيد والدلتا وما يقدم للمواطن من خدمات المرافق والاسكان والمواصلات. لا نتخلي عن مسؤولياتنا تجاه الفئات غير القادرة ونتصدي لمشكلات سكان العشوائيات، نمضي واثقين في تحقيق كل ذلك بجهود لا تعرف الكلل، وبسياسات مدروسة نوقن بقدرتنا علي تنفيذها وبلوغ اهدافها. ان هذه الجهود والسياسات لا يمكن ان تؤتي ثمارها دون أن نحفظ لمجتمعنا مناخه المستقر الآمن .وهكذا تكون الحقائق والا فلا، لا الافتراءات والتفسيرات الخاطئة ومنها قول زميلنا أيمن نور في الغد : بينما كانت مصر تبكي وتنتحب من هول صدمة العبارة الكارثة المملوكة للسيد أمين الحزب الوطني بمصر الجديدة عضو مجلس الشوري المعين ممدوح اسماعيل كان السيد رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الوطني يتابعون تمرين فريق كرة القدم ويصافحون ويهنئون اللاعبين والمدربين وبالطبع يصدرون التوجيهات ويضعون الخطط التي حتما سيعلن حسن شحاتة ـ في حالة الفوز ـ أنه كان يفضل اتباعها، وفي حالة الهزيمة سيعلم غيرهم أنها لم تأت الا لعدم لاتباع التوجيهات الكريمة والحكيمة للقيادة السياسية!! وسط هذه المأساة نود أن نسأل حكامنا الذين أعلنوا الحداد العام عندما توفي حاكم امارة دبي ونجل ملك البحرين متي يعلنون الحداد الرسمي العام علينا اذا لم يعلن الحداد في آلاف الضحايا من أبناء هذا الوطن المكدود المثخن بجراح عميقة!! اننا نسأل الرئيس الذي لم يتسع وقته لحضور أي جلسة من جلسات الحوار الوطني الخمس التي ضمت قادة احزاب مصر وفوض في هذا أمين مساعد حزبه وأمين حزبه. ألم يكن من الأنسب أن تفوض غيرك في حضور تدريب الكرة استعدادا للدور قبل النهائي في الدورة الأفريقية كما فوضت مثلا وزير خارجية سيادتك في حضور قمة رؤساء دول أفريقيا!!؟ .