دمشق ـ ‘القدس العربي’ ـ من عمار احمد الشقيري: أصدر الشاعر الفلسطيني السوري رامي العاشق مجموعة شعرية بعنوان ” عن دار الأيام للنشر والتوزيع، وقعت المجموعة في 144 صفحة من القطع المتوسط، وانتمت القصائد التسع والعشرون لقصيدة التفعيلة، كما حمل غلاف المجموعة لوحة للفنان السوري ديلاور عمر .
افتتح العاشق ديوانه بـ ‘إهداء لم يكتمل بعد’ أهدى فيه أغنيات الصبح ‘للموتى إذا نفضوا تراب الموت عن أكفانهم’ و’للأحياء إن ألقوا خراب الأرض في آذار’، ‘للـ هتفوا سنحياها وماتوا قبل أن يحيوا، لمن أخذوا سلاح الخوف من غدنا ومن ألقوه في الجب’ وللطراقات.
بعدها، سيبحث الشاعرُ عن اسمهِ وهويتهِ التي توزعت بين مخيم اليرموك، ومخيم السايبر سيتي الأردن ‘أنا السواد، وأنا الصباح المستقيل من السواد’ وأنا النزوح ‘وغصة السكين فوق الحنجرة’. من أنت ؟ سؤال الشاعر المقيم بصفة الرحيل للشاعر المقيم في الهجرات ‘أنا المخيم’، ‘دمشق، الفرات، حماة، التراب، قصيدة، أثواب الزواج، نعوة في حارتين، وركوة من لحم آدم تستريح على جهنم بينما كأس الشراب يأنُّ من فرط السعادة في الجنان’ .
– وبعد ؟
– ‘لي حاجبان على سبيل الصدفة الآن انتبهتُ إليهما ومخيمان وأمتان’.
بعد التعريف تأتي القصيدة (): ‘فاحمل هويتكَ التي أجرتها واشطب يديهم من عليكَ ومن عليها واختصر أسماءك الثكلى’ ويتابع ‘قد كنت في مدن الشوارع سلعةً ويباع خبزك في مزاد ويباع أمنك في مزاد، ويباع دمعك في اذاعات المراقص والبلاد’.