أنقذوا البلد ايها السوريون الشرفاء

حجم الخط
0

الى كل سوري و كل من سكن سوريا و احبها، و حتى الى من كان شعاره في يوم من الأيام ‘مطرح ما بتدوس منبوس’ فهو معني بهذا النداء ايضا !!ً
من منا لم يتألم بعد..؟ أو يلبس ثوب الحداد بعد؟ كلنا ضحايا ثورة عادلة حوّلها النظام لكارثة إنسانية حتى فقدنا ما فقدنا وراح من راح. قاسمنا المشترك معاناة و حزن، لم يفرق الألم صغيرا عن كبير او غنيا عن فقير .. كلنا شركاء في الألم وهذا يؤكد وحدة وطنية ومصير واحد الموالي والمعارض على السواء، و يؤكد اول شعار رفعه الأطفال: ‘واحد واحد واحد الشعب السوري واحد’ .. المارق الوحيد والخارج الوحيد عن هذا المفهوم الوطني هو النظام، بآلته العسكرية دمر البلد وبآلته الاعلامية المسمومة دمر العقول وبناره مات وتهجّر الملايين، ولم يزل ‘حتى اللحظة مستمراً .. فماذا ننتظر ..؟ نقف كلنا مع بعض في مأتم واحد على جسد سوريا الممزق، نعاني حالة هستيرية من الحزن على من فقدنا وعلى البلد
الموالي و المعارض: هذا الوقت و اكثر من اي وقت، نحن مسؤولون عن اخراج أولادنا وأهلنا من نفق مظلم دخلنا به عنوةً، و هوّة سحيقة سقطنا فيها بفعل فاعل.
التجييش الطائفي ليس الحل، لا يجلب الا الفتن نتيجته مزيد من القتل، أراده النظام للتفرقة ومارسه من اجل السلطة.’
الحل ليس بيد السعودية وقطر وأمريكا وروسيا وايران ولا بيد النظام او الائتلاف وحده، الحل يبدأ عندنا اولا ً، هو بوحدة الصف الموالي والمعارض عندما نتفق على مصلحة البلد وسلامة ما تبقى وإعمار ما تهدم وبعدها يقوم المجتمع الدولي بدوره. ‘
هذه دعوة لموال خشي رحيل النظام ومعارض انزلق لنزاع يحيد عن مبادئ الثورة، دعوة لمد الأيادي وإعادة النظر، القتل سيؤدي للقتل، فلنضمد الجراح ونرمم النفوس المهدمة .. كلنا خاسر والرابح هو الراقص على أنقاض بيوت تكومت فوق أهلها، هو الذي تعهد بحرق البلد وتعهد بموتنا جميعاً ليسلم هو…’ ‘الموالي في النص: ليس مجرما و ليس ضد البلد هو مواطن يحب البلد لكنه تخوّف من الثورة واعترض عليها ويخشى سقوط النظام.
سلامة ونجاة البلد هاجس الشرفاء فليتحد الشرفاء، اتحدوا يا شرفاء لتسلم البلد!
‘عدنان فارس حاطوم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية