تعليقا على عبد الحليم قنديل:

حجم الخط
0

الشعوب العربية صراحة لا يفقهون شيئا .. يظنون انه بالاحتجاجات سيبنون اوطانا…الأمم الواعية عندما خرجت للشوارع للمطالبة بحقوقها توحدت حول العلماء والمفكرين اما نحن فنتوحد حول القنوات الاخبارية.
سميح دارتموند

اين الاموال المنهوبة؟

أتمنى أن يحصل ما رميت إليه يا أستاذ قنديل وتسطع شمس الحرية والعدالة على مصر الحبيبة، ولكننى يا أستاذ قنديل أضع يدي على قلبي بأن ما يجري هو إعادة فظة لحكم مبارك بشخص السيسي! كل الظواهر تدل على ذلك. فضائيات رجال المخلوع لا تزال تعمل، وقضاة المخلوع لا يزالون فى مراكزهم، ورجال أعمال المخلوع لا يزالون فى عملهم. حتى رجال الأمن التابعون للعادلي عادوا لمراكزهم وبطشهم فى عباد الله الصالحين من شعب مصر الأبي. مصر بحاجة إلى قبضة قوية تزيل كل الجرائم التى إرتكبت بحق مصر وشعبها منذ حكم السادات وحتى يومنا الحاضر. آن الأوان أن تعيش مصر حياة ديمقراطية كاملة يتمتع فيها المواطن بحقوقه كإنسان وليس كحيوان أجرب كما كان عليه الوضع أيام مبارك. هل تستطيع أن تقول لي لماذا لم تسترجع مصر دولارا واحدا من اموالها التى نهبها مبارك وزوجته وولديه وأصدقاء مبارك أمثال حسين سالم وغيره؟ أليس ذلك ما يضع علامة إستفهام كبرى على رأس القضاء في مصر؟! الإقتصاد المصرى محطم والإنسان المصري مكسور! إلى متى سيستمر هذا الحال؟
محمد يعقوب

السيسي قهر شعبه

ابطال 25 يناير كلهم في السجون واللواء الذي بعث للتفاوض مع الثوار ليهددهم بأن رجال مبارك في الطريق يوم موقعة الجمل هو القائد وهوالذي يحكم مصر. ليس هذا فحسب بل صوت الثورة المصرية عبد الحليم قنديل يجعل هذا الجنرال في مرتبة الزعيم الخالد عبد الناصر ويحاول ان يحميه من الفلول مع ان مصطلح الفلول ان كان يركب على شخص فانه الفريق السيسي، اسف المشير السيسي، الذي حصل على هذه الرتبة لانه هزم شعبه واختلس منه ارادته!
احمد العربي

من يصدق؟

أحسن ما في 30 حزيران/يونيو أن الشعب المصري أدرك بما لا يدع مجالا للشك بأن من قاد ثورة الـ25 من كانون الثاني/يناير هم من يدافعون الآن ويدفعون أثمانا من دمائهم الزكية التي ستطهر باذن الله مصر من سيسي مبارك وشلة الكيان الصهيوني الأمريكي والأحزاب الكرتونية التي فشلت في كل الاستحقاقات.
من يصدق بثورة 30 يونيو التي تعتقل النساء الحوامل؟
من يصدق ثورة مصرية تحاصر غزة الشامخة؟
من يصدق ثورة يقودها رجال مبارك؟
من يصدق ثورة تعتقل العلماء والدكاترة والأساتذة وتراقب الفضائيات وتصادر الحريات وتحكم على الفتيات بالسجن لعشرات السنين وتصدر أوامر بضبط واحضار الموتى وتتهم السجناء باحتلال مصر ابان ثورة يناير.
ان هذه المواصفات لا يمكن أبدا أن تكون مواصفات لثـــــــورة شعب عظيم كالشعب المصري .
حسن المختار- موريتانيا

لبس الثوب الجديد

صحيح شيء يعود للوراء لكن الماضي اذا انتصر بعد هزيمة كما حصل في مصر سوف يحاول ان يغير جلده ويلبس ثوبا جديدا حتى يخدع به السذج الذين خدعهم في الماضي كثر من 60 سنة. والكل يعلم ان العسكر الذين يحكمون طوال تلك الفترة انهم قيل لهم في مواجهة العاصفة الثورية ‘طأطؤا لها الرأس حتى اذا هدأت تولوا زمامها’ ابتداء من المجلس العسكري الذي اجرى انتخابات ودفع بمرشحه ولما فشل وظن الشعب انه ملك نفسه تم محاصرة الحكم الجديد بادوات الحكم التي بايديهم من سلطة اقتصادية وقضاء واعلام وبمعاونة دولية واقليمية ولما حانت ساعة الصفر انقضوا مرة اخرى على السلطة، حقيقة لم يفقدوها ولكنهم احسوا انهم بمرور الزمن قد يفقدونها وهاهم اليوم يعودون بمباركة للاسف شعبية ومن بعض المثقفين لكنهم لن يعودوا بنفس الثوب بل بثوب جديد حتى يبقى المخدوعون يصفقون وهو ان يستخدم القوة ن العسكر يعرفون غيرها ونها الوسيلة الوحيدة في رايهم عادة من عارض الى الحضيرة
عبدالله ناصر

صحوة متأخرة

اكتفي بالاقتباس التالي: ‘صحوة متأخرة، بكل الأحوال، بعد أن اكتوى حمدين بنار إعلام الإنقلاب، وبدأت تروج ضده الشائعات.. متأخرة صحيح، لكنها صحوة بكل الأحوالô صح النوم وصباح الخير بالليل’!
لدي تحليل وأمري إلى الله: حمدين شعر بأنهم أقصد جماعة الإنقلاب يتجاهلونه تماما بعدما شاركهم في الحفلة ضد الأخوان المسلمين وخيارات الصندوق وساهم في إضفاء الشرعية على إنقلاب عسكري، فقرر ترشيح نفسه تحت ستار المناكفة على أمل تجديد العرض القديم له وهو موقع نائب الرئيس أو حتى رئيس وزراء والله أعلم.
هاني

كلمة حق يراد بها باطل

هذه يا سيد قنديل كلمة حق منك يراد بها باطل فكل الشواهد من تكميم الأفواه وإغلاق القنوات ومنع حرية الرأي والسماح لقنوات العهر والفجور السياسي والقتل والاعتداء على من يعبرون عن رأيهم بطرق سلمية، أما ما يسمى بالارهاب فيقف وراءه بلطجية الداخلية لإعطاء الانقلابيين مبرراً لارتكاب جرائمهم إرضاءً للامريكان الذين أعلنوا في اكثر من مناسبة تأييدهم للسيسي وزمرته، تؤكد ان مصر تنزلق وبسرعة عالية جداً لستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي.
كل ما يتم ويسمع الآن يجري في الكواليس لا شفافية ابداً من أحكام واعتقالات عشوائية واتهامات معلبة وجاهزة وتقول لقارئك . ..عليك أن تعلم كمصري وكل المصريين بأن رأس مصر هو الهدف من حركة
حسن الحساني

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية