حق بالتقادم
هذا يؤكد ان حقوق الناس في اراضيهم التي طردوا منها لا تموت بالتقادم، وماذا عن حقوق العرب المطرودين من اسبانيا في ذلك الوقت؟ وماذا عن حقوق الشعب الفلسطسني في ارضه المغتصبة في العصر الحديث؟
علي محمود – فلسطين
لقد سئمنا
قد يطالب بالجنسية يهود منطقة أمريكا اللاتينية خاصة الذين لا يرغبون في العودة الى إسرائيل. هذا خطأ كبير، هؤلاء اليهود لم يكونوا هناك حتى يعودوا. الفلسطينيون فقط هم الذين طردوا ولهم الحق في العودة إلى وطنهم وأملاكهم. أما بالنسبة لإفراد إسبانيا والبرتغال اليهود وليس المسلمين الذين طردوا فهذا يدل على مدى إستهتار هذه الدول وإستخفافها بجميع المسلمين وحكوماتهم رغم مئآت المليارات التي يستثمرونها في هذه الدول وتجارتهم معها. العرب والمسلمون على عكس اليهود وجميع دول العالم لا يربطون التجارة بالسياسة لذلك لا تعير هذه الدول وغيرها أي إهتمام أو إحترام لهم ولحقوقهم. ولن يتغير هذا الحال حتى يربط العرب والمسلمون علاقاتهم التجارية مع موقف هذه الدول منهم ومن حقوقهم الشرعية. لقد سئمنا هذه الحكومات وإستهتارها بحقوقنا ومصالحنا وحان وقت العمل على إسقاطها بأي ثمن.
علي العربي
الكيل بمكيالين
هذا هو معيار الكيل بمكيالين وهذه قذارة الاستعمار وعنصريته المقيتة لماذا لم تعتذر إسبانيا للعرب عن تلك الحقبة وما واجهه الشيوخ والأطفال والنساء في تلك الفترة من التاريخ من قتل وتشريد ! وتجويع وترويع مخيف وتطهير عرقي تقشعر له الأبدان بحق العرب من أبناء الأندلس .. لماذا فقط السفرديم؟ لماذا لا تعتذر إسبانيا عن إحتلالها لمدينتي سبته ومليلة العربيتين المغربتين لماذا لا تعتذر إسبانيا عن التطهير العرقي الذي مارسته في جبال الريف المغربي في أعقاب إنتصار العرب بقيادة الأمير محمد عبدالكريم الخطابي في معركة ( أنوال ) عام 1921م . عشرات الألوف من أبناء جبال الريف المغربي قضوا نحبهم برشهم بغاز السارين السام المحرم دولياً من عام 1921 وحتى عام 1926 .
لماذا لا تعتذر المانيا كونها من زود إسبانيا بالغاز السام وكان بوساطة فرنسية ô.. أي تاريخ هذا وأي عدلٍ هذا وأي إنسانية هذه وأي قذارة هذه.
وإقامة الكيان الصهيوني كيانه على أنقاض 530 قرية ومدينة من فلسطين التاريخية وتشريد أهلها في مخيمات اللجوء والشتات ô. أعيدوني إلى يافا وبيسان أعيدوا لي وطني أيها العالم المُتحضر وينبوع الأنسانية .
غاندي حنا ناصر