طالعتنا مستشارة المانيا الجديدة انجيلا ميركل بتصريح شاذ وغير منطقي بوصفها الرئيس الايراني احمد علي نجاد بأنه يشبه هتلر بافكاره وتصرفاته، كان اجدر بهذه المستشارة الجديدة علي الساحة السياسية العالمية ان تدرس التاريخ جيدا لبلدها المانيا وتاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية. لقد انتج الحزب النازي في اواسط الثلاثينات من القرن الماضي ادولف هتلر واتحف البشرية لاحقا بمجازره الرهيبة بحق اكثر الدول الاوروبية، وهو كما تعرف كل الشعوب قاد المانيا النازية لاعتقاده بصفاء العرق الآري وتفوقه، وهكذا ادار الحروب في اكثر من بلد لاخضاعها ليسخر طاقاتها ومواردها لخدمة هذا الهدف، اما الرئيس احمد علي نجاد فهو ينتمي الي ثقافة مختلفة عن الفكر النازي انه ينتمي الي الاسلام المحمدي الاصيل الذي فجر ثورتها المباركة الامام الخميني سنة 1979 في ايران، لينقل الامام الخميني بلده ذاك الوقت من التبعية الي الاستقلال الحقيقي عن الغرب وثقافته وانتج هذا التحول الجذري تلاميذ لهذه الثورة ومنهم الرئيس الحالي احمد علي نجاد، ثورة اسلامية حقيقية تتحرك وتعمل من خلال دستور الهي ينبع من القرآن الكريم.
كان اجدر بها ان تبحث بملفات الدولة التي تديرها الآن بهذه الجرائم الهتلرية لبلادها بتسليح ديكتاتور كصدام حسين بهكذا سلاح، لاجهاض وضـــــرب ايــــــران وكله لهدف واحد وأكيد، لخروج ايران عن السيطرة الغربية واتكالها علي نفسها بادارة ثروتها النفطية وتسخير طـــــاقاتها لنصرة الشعوب العربية والاسلامية المستضعفة اكان في لبنــــان او فلسطين او العراق كـــــما يحصل الآن هذا التطاول علي رئيس منتخب من اكثر من 70 مليــون ايراني لهو اهانة ليــــس لشخصه فقط، بل هو لكل هذه الملايين الحرة باختيارها لرئيس لا يخاف من وضع النقاط علي الحروف لكل الانظمة الغربية المستبدة، الحـــــق باستـــعمال الطاقة النووية لاغراض سلمية والطـــــلب من كل المفكرين والباحثـــين ببحث اكاديمي يلقي الضوء علي ما ارتكب بحق اليهود في الحرب العالمية الثانية.
اضف الي ذلك الدعوة الي اجراء انتخابات يهودية اسلامية ومسيحية لسكان فلسطين المحتلة لحرية اختيارهم للدولة التي يرضون بها، اضف واضف الي الوحدة كمسلمين بوجه كل الاعداء ومعاقبة المعتدين علي رسول الله محمد (صلي الله عليه وسلم) بالغاء كل العقود الموقعة مع البلدين.
السيد صلاح مهدي نور الدينلندن6